وصول قافلة مساعدات إنسانية من الهلال الأحمر المصري إلى معبر أشكيت
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
وصلت إلى معبر أشكيت الحدودي، بمحلية وادي حلفا، السبت، قافلة مساعدات إنسانية من الهلال الأحمر المصري إلى جمعية الهلال الأحمر السوداني، تحمل حوالي 70 طنًا من المواد الغذائية ومواد الإيواء والمستهلكات الطبية وأطقم النظافة الشخصية.وكان في استقبال القافلة القنصل المصري بوادي حلفا، السفير باسم طمن، وفريق من الأمانة العامة لجمعية الهلال الأحمر السوداني، وسلطات معبر أشكيت، حيث رافق القافلة، المدير الإداري للهلال الأحمر المصري، الأستاذ ياسر عبد الله.
Promotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/04 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة تجمع الطرق الصوفية والإدارات الأهلية يؤكد دعمه مبادرة حكومة السودان للسلام2026/01/04 وزارة الزراعة والري تودع العاملين ببورتسودان إلى ولاية الخرطوم2026/01/04 خالد سلك .. إستمرار الحرب سيقود لتشظي السودان لدويلات أمراء حرب2026/01/04 السودان: نُؤيِّد جميع مساعي السعودية بشأن اليمن2026/01/04 في مشهد وطني عفوي التحم فيه الشعب بالجيش .. سلاح المهندسين يحتفل بالذكرى السبعين للاستقلال المجيد2026/01/04 الأمانة العامة للمؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات يرحب بمبادرة حكومة السودان للسلام2026/01/04شاهد أيضاً إغلاق سياسية نوارة أبو محمد تدعو إلى توحيد الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات الماثلة 2026/01/03الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الهلال الأحمر الأحمر المصری
إقرأ أيضاً:
الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب
أكد الدكتور أنطوان الزغبي، رئيس الصليب الأحمر اللبناني، أن الوضع الصحي في البلاد يزداد تعقيداً بشكل يومي جراء تواصل العمليات العسكرية التي خلفت مئات الشهداء وآلاف الجرحى منذ مطلع شهر مارس الماضي وفق الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن الكارثة الإنسانية تفاقمت مع اتساع رقعة النزوح المتكرر من مناطق النبطية وصور وعمق الجنوب نحو بيروت وجبل لبنان مما أدى إلى تشتت العائلات وصعوبة حصر احتياجاتهم.
تضرر القطاع الطبي وأزمة مراكز الإيواء
وأشار رئيس المنظمة إلى أن 85% من النازحين يتواجدون حالياً خارج مراكز الإيواء الرسمية مما يضاعف التحديات اليومية لإيصال المساعدات الإغاثية والطبية إليهم بالتعاون مع البلديات والمحافظات في مختلف المناطق اللبنانية.
ولفت إلى خروج ثلاث مستشفيات في الجنوب عن الخدمة تماماً وتضرر ست عشرة مستشفى جزئياً في بيروت والجنوب واصفاً الحرب بالقاسية واللانسانية لعدم احترامها الملحوظ لمبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف المعنية بحماية المدنيين والمنشآت الطبية.
صعوبات إجلاء الفئات الأكثر ضعفاً
وذكر المسؤول الطبي أن فرق الإسعاف تواجه مخاطر بالغة في نقل الجرحى من المستشفيات الأمامية إلى المستشفيات الخلفية ببيروت فضلاً عن مشقة إجلاء كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من منازلهم إلى مراكز غير مجهزة طبياً ونفسياً لاستقبالهم.
وبيّن أن الصليب الأحمر اللبناني يتولى حالياً إدارة خلايا الأزمة وتأمين البيانات الرقمية الدقيقة لمجلس الوزراء ووزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية مع تقديم الإمدادات الحيوية العاجلة من مأكل ومشرب ومستلزمات نظافة للنازحين خلال أول 72 ساعة من وصولهم.
نقص المستلزمات الطبية والنداءات الدولية
وشرح خطة العمل القائمة على التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإعادة ربط شبكات الاتصال بين الأسر وتأمين مخزون الدم للمستشفيات محذراً في الوقت ذاته من قرب نفاد مخزون الأدوية المزمنة وأدوية الأطفال ومستلزمات الإسعافات الأولية كالضمادات والمطهرات.
واختتم الزغبي حديثه بالإشارة إلى أن المنظمة قامت بتجديد نداء الاستغاثة الدولي عبر منصاتها الرسمية لتحديد الاحتياجات اللوجستية المطلوبة بشكل عاجل لضمان الصمود أمام هذه الكارثة معرباً عن تقديره للمساعدات المحدودة التي تصل من الأشقاء العرب والمغتربين وجمعيات الهلال والصليب الأحمر الدولية.
اقرأ المزيد..