مذكرة تفاهم بين «المركزى» و«التصدير والاستيراد الإفريقى» لإنشاء بنك للذهب
تاريخ النشر: 4th, January 2026 GMT
وقع البنك المركزى المصرى وبنك التصدير والاستيراد الإفريقى «أفريكسيم بنك»، اليوم مذكرة تفاهم لإنشاء بنك متخصص فى الذهب على مستوى القارة الإفريقية، وتهدف هذه المبادرة الاستراتيجية إلى تقوية احتياطات البنوك المركزية، وتقليل الاعتماد على مراكز التكرير والتداول خارج إفريقيا، وإضفاء الطابع الرسمى على منظومة صناعة وتداول الذهب.
هذا وقد قام حسن عبدالله محافظ البنك المركزى المصرى، والدكتور جورج إيلومبى رئيس بنك التصدير والاستيراد الإفريقى، بتوقيع مذكرة التفاهم بمقر البنك المركزى المصرى، حيث يأتى إنشاء بنك متخصص فى الذهب متماشيًا مع رؤية الدولة المصرية الرامية إلى توسيع آفاق الشراكات الاستراتيجية وتعزيز التعاون المشترك مع الدول الإفريقية فى مختلف المجالات، إلى جانب حرص بنك التصدير والاستيراد الإفريقى على تعزيز وتسريع القيمة المضافة والمعالجة الاستراتيجية للمعادن.
كما تأتى هذه الشراكة فى إطار رؤية مشتركة بين البنك المركزى المصرى وبنك التصدير والاستيراد الإفريقى لتعزيز التصنيع المحلى، ودعم التنمية المستدامة، وتعزيز التكامل المالى والتجارى بين الدول، بما يسهم فى بناء منظومة اقتصادية متينة ومتطورة على مستوى القارة.
وبموجب مذكرة التفاهم، سيعمل الجانبان على إعداد دراسة جدوى شاملة لتقييم جميع الجوانب الفنية والتجارية والتنظيمية لإنشاء منظومة متكاملة لبنك الذهب بإحدى المناطق الحرة المخصصة فى مصر، تشمل إنشاء مصفاة ذهب معتمدة دوليًا، ومرافق آمنة لتخزين الذهب، إلى جانب تقديم خدمات مالية متخصصة وخدمات تداول متقدمة مرتبطة بالذهب.
كما تهدف المبادرة إلى توسيع نطاقها ليشمل جميع الدول الإفريقية، مع إشراك الحكومات والبنوك المركزية وشركات التعدين وكل المؤسسات المعنية بصناعة الذهب، لتعزيز التعاون المؤسسى وتوحيد الممارسات، وتسهيل التجارة المستدامة للذهب والخدمات المرتبطة به داخل القارة.
قال حسن عبدالله محافظ البنك المركزى المصرى، إن هذه المبادرة تمثل نواة لتعاون أوسع على مستوى القارة الإفريقية، بمشاركة الحكومات والبنوك المركزية والجهات الفاعلة فى أسواق الذهب، وتؤكد التزام مصر بقيادة جهود تعزيز التكامل الاقتصادى بين الدول الإفريقية. وأكد المحافظ أن اختيار مصر لتكون مقرًا للمشروع الجديد، بعد استكمال كافة الدراسات والموافقات اللازمة، يعكس الثقة الكبيرة التى توليها المؤسسات الإفريقية لقدرة مصر على استضافة مشروعات قارية كبرى، فضلًا عن موقعها الجغرافى المتميز الذى يربط إفريقيا بالشرق الأوسط وأوروبا، ما يعزز فرص مصر لتكون مركزًا إقليميًا لتجارة الذهب والخدمات المالية المرتبطة به.
ومن جانبه، أكد الدكتور جورج إيلومبى رئيس بنك التصدير والاستيراد الإفريقى، التزام الجانبين بالعمل المشترك وتوحيد الجهود والموارد من أجل دعم الاستقرار المالى وتعزيز النمو الاقتصادى المستدام فى إفريقيا.
وأضاف الدكتور إيلومبى: «قد تبدو مذكرة التفاهم بسيطة فى مظهرها، إلا أنها تعود فى مضمونها بنتائج اقتصادية هائلة على قارتنا. فمن خلالها نعلن أن ذهب إفريقيا يجب أن يخدم شعوبها. وتُنشئ هذه المذكرة – التى تعد جزءًا من رؤية بنك التصدير والاستيراد الإفريقى لاستغلال موارد إفريقيا بما يعود بالنفع على مواطنى القارة – بنكًا إفريقيًا للذهب، سيساعدنا على البدء فى تغيير جذرى لطريقة استخراج مواردنا من الذهب وتكريره وإدارته وتقييمه وتخزينه وتداوله، بهدف أساسى هو الحفاظ على قيمته داخل القارة».
وجدير بالذكر أن البنك المركزى المصرى وبنك التصدير والاستيراد الإفريقى يتمتعان بعلاقات وطيدة وطويلة الأمد، كما تعد مصر أكبر مساهم فى رأس مال البنك وتستضيف القاهرة مقره الرئيسى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البنك المركزي المصري حسن عبدالله محافظ البنك المركزي المصري البنک المرکزى المصرى
إقرأ أيضاً:
دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
بدأ العد التنازلى للمونديال وعلينا جميعاً أن نكون خلف منتخبنا الوطنى بقيادة العميد حسام حسن أبرز نجوم مصر وصاحب الإنجازات الكبرى كمهاجم هداف له سجل طويل من الأهداف الحاسمة والمؤثرة وأهمها هدفه فى شباك الجزائر باستاد القاهرة الذى تأهلنا له لمونديال إيطاليا 1990.
وأؤكد أن حسام حسن من خلال وجودى مع المنتخب خلال فترة الجنرال الراحل محمود الجوهرى من أخلص اللاعبين لمصر وبالطبع سيتضاعف هذا الإخلاص حالياً وهو يتولى منصب المدير الفنى رغم حملة التشكيك المتواصلة فى إمكانياته وقدرته على تحقيق نتائج طيبة والغريب أن نتائجه أفضل من الكثير من المدربين خاصة الأجانب الذين فشلوا مع المنتخب فى السنوات الأخيرة.. لم يعد الوقت مناسباً للاختلاف والجدل والتشكيك لأن مسيرة حسام حسن تشير إلى أنه يملك الكثير لتقديمه مع المنتخب فى المونديال مهما كانت صعوبة المنافسة وبالتالى علينا احترام اختياراته وعدم شخصنة الأمور أو اتهامه بالتحيز لنادٍ دون غيره لأن هذا الأمر غير منطقى ولا مقبول لمدرب يقود منتخب بلاده فى بطولة عالمية كبيرة.. واذكر أننى كنت مع المنتخب فى الجزائر فى مباراة الذهاب المؤهلة لمونديال إيطاليا فى 8 أكتوبر عام 89 التى انتهت بالتعادل السلبى وخلال رحلة السفر وبعد وصولنا إلى مدينة قسنطينة مروراً بالعاصمة الجزائرية اكتشفت أننى فقدت حقيبة السفر الخاصة بى وحدث نفس الأمر مع التوأم حسام وإبراهيم حسن وذهبت معهما أكثر من مرة إلى المطار وقضينا معاً ساعات طويلة حتى نجحنا فى استعادة الحقائب الثلاث المفقودة ولمست من التوأم بعد تبادل حوارات طويلة أنهما يعشقان اسم مصر وأن أحلامهما مع المنتخب ليست لها حدود.. وبعد سنوات طويلة جاءت لهما الفرصة لاستكمال الحلم وتحقيق الهدف ورفع راية مصر خفاقة عالياً وهما يقودان الجهاز الفنى والإدارى للمنتخب ولا يطلبان إلا الثقة والمؤازرة والدعم لأن أى إنجاز سيتحقق سيسعد أكثر من 100 مليون مصرى وسيرفع من شأن المدرب الوطنى الذى لا يقل كفاءة عن الخواجة.
وأكبر دليل على أن هناك من يهاجمون حسام حسن بدون حجة أنه مهما حقق من نتائج يتهمونه بسوء الأداء وآخرها الفوز الذى حققه المنتخب على روسيا ودياً باستاد القاهرة بهدف سجله مصطفى زيكو بضربة رأس قوية ومتقنة وهو أحد الاختيارات الجديدة لحسام حسن وأضاع المنتخب عدة أهداف محققة عن طريق إمام عاشور وتريزيجيه وعمر مرموش والأداء بصفة عامة كان مقبولاً فى ظل رغبة حسام حسن فى تجربة جميع اللاعبين قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ورغم كل ذلك لم يسلم حسام من الهجوم وظل الحديث عن استبعاد مصطفى محمد هو الأبرز من الفوز والأداء وأهمية دعم المنتخب قبل ساعات من السفر ويحسب لحسام أنه لم يلتفت للهجوم الشرس، وأكد أن السيطرة على هؤلاء النجوم وتوفير الهدوء داخل غرفة الملابس أولى خطوات النجاح وأن أى لاعب غير منضبط لا مكان له فى صفوف المنتخب.. نتمنى التوفيق لمنتخب مصر الذى يقوده جهاز فنى وطنى يجب مساندته لأن اسم مصر أهم من أى خلافات وأكبر من كل الأسماء.
[email protected]