الصين تحذر الأمم المتحدة من خطر أقمار “ستارلينك”
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
حذرت بكين الأمم المتحدة من أن التوسع السريع لأقمار “ستارلينك” الصناعية المملوكة لإيلون ماسك، يشكل تهديدات “واضحة للسلامة والأمن على المستوى العالمي”.
وصرح ممثل صيني في فعالية غير رسمية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة: “مع التوسع السريع للأنشطة التجارية في الفضاء، أدى الانتشار غير المنضبط لمجموعات الأقمار الصناعية (Satellite Constellations) التجارية من قبل دولة معينة، في ظل غياب التنظيم الفعال، إلى إثارة تحديات واضحة في مجالي السلامة والأمن”.
وأشار الممثل الصيني إلى حوادث محددة، بما فيها حالات اقتراب خطيرة كادت تؤدي إلى اصطدام أقمار “ستارلينك” بالمحطة الفضائية الصينية خلال عامي 2021 و2022، “ما شكل تهديدات جسيمة لسلامة رواد الفضاء الصينيين”.
وفي معرض حديثه عن أقمار “ستارلينك” التابعة لـ”سبيس إكس”، أضاف الممثل أن “مثل هذه المجموعات من الأقمار الصناعية تزاحم موارد الترددات والمدارات (وهي بيانات تشاركها جميع الأقمار في المدار لأغراض الاتصال) وتزيد بشكل كبير من خطر التصادمات”، وفقا لما نشرته صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست”.
وحذرت دراسات حديثة عديدة من أن العدد المتسارع للأقمار الصناعية في المدار، في عصر الأبراج الضخمة مثل أسطول “ستارلينك”، يرفع بشكل حاد احتمالات حدوث تصادمات فضائية.
وفي الوقت الحالي، من بين 12955 قمرا صناعيا نشطا في المدار الأرضي المنخفض، يشكل أسطول “ستارلينك” ما يزيد عن 66%، أي نحو 8500 قمر صناعي.
وأعلن إيلون ماسك، رئيس “سبيس إكس”، أن أسطول “ستارلينك” قد يضم في نهاية المطاف أكثر من 42 ألف قمر صناعي، علما أن الشركة حاصلة حاليا على ترخيص لإطلاق 12000 قمر.
وصمم كل من هذه الأقمار ليعمل لمدة خمس سنوات قبل التخلص منه عمدا عبر احتراقه في الغلاف الجوي للأرض. وفي الوقت نفسه، تعمل المشاريع الصينية، مثل شبكة “غيانفان” للنطاق العريض، على تطوير مجموعة أقمار صناعية ضخمة منافسة لتوفير خدمات الإنترنت، بهدف منافسة “سبيس إكس”.
ويهدف المشروع المدعوم من الدولة في شنغهاي إلى إنتاج وإطلاق أكثر من 15000 قمر صناعي بشكل ضخم بحلول عام 2030 لتقديم تغطية عالمية للنطاق العريض.
ومع ازدياد الازدحام في المدار الأرضي المنخفض بشكل ملحوظ منذ عام 2018، دعا الممثل الصيني الدول إلى تعزيز وإنفاذ القوانين واللوائح المنظمة لأنشطتها التجارية في الفضاء.
وأضاف الممثل، الذي لم يذكر اسمه، في بيان: “بالنسبة للأقمار الصناعية التي تشغلها الدول النامية التي تفتقر إلى قدرة التحكم في المدار، أو الوعي بالوضع الفضائي، أو وقت رد الفعل الكافي، فإن هذا يشكل بلا شك خطرا كبيرا”.
المصدر: إندبندنت
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/04 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة نبوءة مثيرة للجدل لـ”بابا فانغا” تحدد السنة الدقيقة لنهاية البشرية2026/01/01 بوتين يتوقع أكبر اختراق تكنولوجي في التاريخ ويتحدث عن مزايا الإنسان على الذكاء الاصطناعي2025/12/26 الكونغرس الأمريكي يفتح تحقيقا حول استخدام القراد كسلاح بيولوجي2025/12/17 إيقاف خدمات الجيل الثالث للاتصالات المتنقلة في قطر بحلول هذا الموعد2025/12/09 أكاديمي روسي: العلماء عاجزون عن تحديد الفرق الجيني بين العباقرة والموهوبين2025/12/05 ما عليك سوى الاستلقاء.. اليابان تطلق “غسالة بشرية” تنظف الجسد “والروح” (فيديو)2025/12/03شاهد أيضاً إغلاق علوم و تكنلوجيا مركز الفلك الدولي يوثق بقع شمسية أكبر من الأرض بعشر مرات 2025/12/03الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: فی المدار
إقرأ أيضاً:
مناظرة علنية بين المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة:
يخوض المرشحون الستة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة مناظرة في موقع شديد الرمزية هو قاعة الجمعية العامة، قبل أسبوع من الانطلاق الرسمي لعملية اختيار شديدة الأهمية للمنظمة وسط أزمة عميقة تعانيها.
وفي وقت بدا أن السباق بين المرشحين لا يثير اهتماما كبيرا، وأن أحدا منهم لا يتمتع بحظوظ أوفر من الآخرين، يُجيب كلّ من التشيلية ميشيل باشليه، والإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوزا، والأرجنتيني رافاييل غروسي، والكوستاريكية ريبيكا غرينسبان، والغويانية كارولين رودريغيز-بوركيت، والسنغالي ماكي سال، عن أسئلة الدبلوماسيين وموظفي الأمم المتحدة وممثلي المجتمع المدني خلال هذا الحدث الذي ستبثه “بلومبرغ”.
وقالت رئيسة الجمعية العامة أنالينا بيربوك إن “هذه المناقشة العلنية (…) ستوفر فرصة نادرة للتعرّف إلى أفكار المرشحين وأولوياتهم ورؤيتهم لأحد أهم المناصب في العالم”.
وأضافت “في عالم شديد التفتت، تحتاج الأمم المتحدة ليس فقط إلى رئيس مميز لإدارتها، يُكيّف المنظمة مع القرن الحادي والعشرين، لكنها تحتاج أيضا إلى قيادة ونزاهة شخص مستعد للدفاع بقوة عن ميثاق الأمم المتحدة وأركانه الثلاثة”، وهي السلام والأمن، وحقوق الإنسان والتنمية.
وتواجه الأمم المتحدة أزمة مالية حادة، وتراجعت الثقة بها، وفي طليعة منتقديها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تأخذ عليها إنفاقها غير المضبوط، وتَشتُّت أدوارها، وعجزها عن تحقيق نتائج مُرضية. وتطالب واشنطن المنظمة بـ”العودة” إلى الركن الأساسي أي السلام والأمن، فيما تشدد دول أخرى على أن للركنين الآخرين أهمية مساوية.
ومع أن في وِسع الولايات المتحدة والدول الأربعة الأخرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن (فرنسا والمملكة المتحدة وروسيا والصين) استخدام حق النقض خلال عملية الاختيار، يُتوقَع أن يحرص المرشحون على محاولة التوفيق بين المَطالب الأميركية وما يشكّلأ بالنسبة إلى دول أخرى خطوطا حمراء، وهي لا تكون واضحة دائما.
– تجنّب إغضاب القوى الكبرى –
ولاحظَ المحلل لدى “مجموعة الأزمات الدولية” International Crisis Group ريتشارد غوان في حديث لوكالة فرانس برس أن السباق بين المرشحين هذه السنة “يفتقر إلى الطاقة” مقارنة بحملة 2016 التي كانت “أكثر حيوية”، وكان المرشحون المتنافسين فيها أكثر عددا، وحفلت بقدر أكبر من “المناورات” قبل أن يرسو الاختيار على أنطونيو غوتيريش.
وأضاف “هذه المرة، الجميع متفق على أن السباق بالغ الأهمية لمستقبل الأمم المتحدة، لكن المنافسة نفسها تبقى حذرة”، مشيرا إلى أن المرشحين يريدون “تجنّب إغضاب الولايات المتحدة وقوى أخرى تملك حق النقض”.
وسبق أن عُقدت جلسة مساءلة مكثفة للمرشحين الستة استغرقت ثلاث ساعات لكل منهم أمام ممثلي الدول الأعضاء الـ193 في الأمم المتحدة. وقد شدّد معظمهم على ضرورة مواصلة الإصلاح الجاري في المنظمة لجعلها أكثر فاعلية، وعلى أهمية تَوَلّي الأمين العام دورا أكبر في جهود إحلال السلام في مختلف أنحاء العالم.
ومن المقرر أن يُدلي أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر بشكل سري بآرائهم في شأن المرشح الذين يرونه الأنسب في جلسة مغلقة تُعقد في 30 تموز/يوليو، هي الأولى لهذا الغرض.
ويتبع هذا “التصويت الاستطلاعي” الأول عدد غير محدد من عمليات التصويت المماثلة إلى أن يتمكن أحد المرشحين من جمع الأصوات التسعة اللازمة من دون أن يواجه أي نقض من الدول الخمس الدائمة العضوية. ويُحال اسم المرشح الذي يقع عليه الاختيار بعدها إلى الجمعية العامة لإجراء التعيين الرسمي للأمين العام الذي يتولى مهامه في الأول من كانون الثاني/يناير 2027.
وحاذرَ عدد من الدبلوماسيين الذين استصرحتهم وكالة فرانس برس في التكهُن بما سيؤول إليه السباق، مشيرين إلى أن عواصم عدة لم تحسم خيارها بعد.
وقال ريتشارد غوان “لديَ انطباع بأن غروسي هو أكثر من يوصفون بالأوفر حظا، لكن كسبَ السباق غير محسوم له، إذ أن لمرشحين آخرين كغرينسبان ورودريغيز-بيركيت عددا كبيرا أيضا من المؤيدين”. ولم يستبعد أن تأتي المفاجأة من مرشح غير مُعلَن بعد.
ولا يزال عدد من الأسماء متداولا في الأروقة ووسائل الإعلام، من بينها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو الذي أشار صحيفة “نيويورك بوست” إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرغب في أن تُعهَد إليه الأمانة العامة.
وبموجب تقليد غير ملزِم يقوم على التداول الجغرافي، تُطالب دول أميركا اللاتينية بالحصول على هذا المنصب هذه المرة. كذلك تدعو دول عدة إلى أن تتولاه امرأة للمرة الأولى.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts