Neuralink تقترب من تحقيق حلم استعادة الحركة والبصر الكامل
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أعلن إيلون ماسك، مؤسس شركات تسلا وسبيس إكس، عن تقدم ثوري لشركة Neuralink في مجال واجهات الدماغ والحاسوب، مؤكداً أن الشركة أصبحت قريبة من تمكين الأشخاص المصابين بإصابات في الحبل الشوكي من استعادة وظائف أجسامهم بالكامل.
وفي منشور على منصة X، قال ماسك: "أنا واثق في هذه المرحلة من إمكانية استعادة الوظائف الكاملة للجسم باستخدام Neuralink، الجهاز قادر على توصيل الإشارات العصبية من القشرة الدماغية إلى أي جزء من الجسم، حتى في المناطق التي تضررت فيها الأعصاب"، وأضاف أن الجهاز يمكن التحكم فيه عبر الكمبيوتر أو الهاتف، مما يوسع نطاق استخداماته بشكل غير مسبوق.
تركز تقنية Neuralink على القشرة الحركية في الدماغ، وهي المسؤولة عن التحكم في الحركة، الجهاز الجديد، المعروف باسم N1 implant، يحتوي على 1024 إلكترود موزعة على 64 خيطاً رفيعاً متصلة مباشرة بالدماغ، مع استبدال قطعة صغيرة من العظم لتثبيت الشريحة.
وتتميز النسخة القادمة بإمكانية إدخال الخيوط دون الحاجة لإزالة الغشاء الدماغي (dura)، ما يسهل العملية الجراحية بشكل كبير ويتيح التوسع في الإنتاج على نطاق واسع.
وأشار ماسك إلى أن Neuralink ستبدأ إنتاج الأجهزة بكميات كبيرة في 2026، مع الانتقال إلى إجراءات جراحية مؤتمتة تقريباً، ما يجعل العملية أسرع وأكثر أمانًا للمرضى، وقد بدأت الشركة في اختبار هذه التقنية على البشر منذ عام 2022، مع التركيز على استعادة الحركة للأشخاص الذين يعانون من تلف في الحبل الشوكي.
بالإضافة إلى الحركة، أعلنت Neuralink في بداية 2026 عن تقدم كبير في استعادة البصر من خلال جهازها المعروف باسم Blindsight، هذا الجهاز يستهدف الأشخاص الذين فقدوا الرؤية بالكامل، بما في ذلك أولئك الذين ولدوا مكفوفين أو فقدوا عيونهم أو العصب البصري.
وحصل Blindsight على تصنيف جهاز ثوري من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في سبتمبر 2024، ما يفتح الطريق أمام بدء الإنتاج على نطاق واسع خلال هذا العام.
وأوضح ماسك أن الرؤية الأولية ستكون بدقة منخفضة تشبه رسومات Atari، لكنها يمكن أن تتطور لتصبح أفضل من الرؤية الطبيعية، مع القدرة على رؤية الأشعة تحت الحمراء وفوق البنفسجية وربما موجات الرادار في المستقبل.
شهد عام 2025 أيضاً نجاحاً مالياً كبيراً لشركة Neuralink، حيث جمعت 650 مليون دولار في جولة تمويلية من الفئة E بقيادة مستثمرين كبار مثل ARK Invest وSequoia Capital وFounders Fund، ما رفع تقييم الشركة إلى نحو 9 مليارات دولار.
في سبتمبر 2025، أعلنت الشركة عن زرع جهازها في 12 مريضاً، مؤكدة تقدمها السريع نحو تحقيق أهدافها الطبية.
رغم التفاؤل، يواجه Neuralink تحديات تقنية وأخلاقية كبيرة، إدخال الأجهزة في الدماغ والتحكم في الوظائف الحركية والبصرية يتطلب دقة عالية وامتثالاً صارماً لمعايير السلامة، ومع ذلك، يعد هذا التقدم بمثابة نقلة نوعية في الطب العصبي والطب التجديدي، وقد يغير مستقبل العلاج للأشخاص المصابين بإعاقات شديدة أو فقدان البصر.
تضع هذه الابتكارات Neuralink على مشارف عصر جديد من واجهات الدماغ والحاسوب، حيث يمكن أن تتحقق أحلام استعادة الحركة والرؤية لأول مرة على نطاق واسع، مما يفتح الباب أمام إمكانيات غير محدودة في المستقبل الطبي والتكنولوجي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تسلا إيلون ماسك سبيس إكس الحبل الشوكي
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.