رئيسة وزراء الدنمارك ترد على تصريحات ترامب حول جرينلاند
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
ردت ميته فريدريكسن رئيسة وزراء الدنمارك على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن رغبة واشنطن في السيطرة على جرينلاند، داعية الأخير إلى وقف تهديداته ضد الجزيرة.
وقالت فريدريكسن: "لا معنى على الإطلاق للحديث عن حاجة الولايات المتحدة للسيطرة على جرينلاند، ليس للولايات المتحدة الحق في ضم أي من الأقاليم الثلاث في مملكة الدنمارك".
وسبق أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن فنزويلا قد لا تكون آخر دولة تخضع للتدخل الأمريكي، فنحن بحاجة إلى جرينلاند بكل تأكيد، فهي محاطة بسفن روسية وصينية.
ووجّه الرئيس الأمريكي تهديداً للزعيمة الفنزويلية الجديدة، نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريجيز، قائلاً: "إذا لم تفعل الصواب؛ فستدفع ثمناً باهظاً، ربما أكبر من ثمن مادورو".
وأوضح ترامب أنه لن يقبل بما وصفه بـ"رفض رودريغيز القاطع للتدخل العسكري الأمريكي الذي أسفر عن القبض على مادورو".
وأضاف ترامب، خلال مكالمة هاتفية بشأن مستقبل فنزويلا، مع موقع "أتلانتك"، أن هناك تحولا واضحا عن موقفه السابق الرافض لتغيير النظام وبناء الدولة، رافضًا مخاوف الكثيرين من مؤيديه.
وقال: "كما تعلمون، إعادة البناء هناك وتغيير النظام، أيًا كان ما تسمونه، أفضل مما هو عليه الآن، لا يمكن أن تسوء الأمور أكثر من ذلك".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيسة وزراء الدنمارك دونالد ترامب واشنطن جرينلاند الولايات المتحدة الدنمارك فنزويلا
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.