تلعب الفواكه دوراً رئيسياً في دعم صحة الأمعاء؛ إذ تحتوي على الألياف، والفيتامينات، ومضادات الأكسدة التي تُساعد على دعم صحة ميكروبيوم الأمعاء وتعزز وظيفة الجهاز الهضمي.
وقالت روبين دي سيكو، اختصاصية التغذية الشاملة المعتمدة في مدينة نيويورك، لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية: «كلما زادت الألياف في نظامك الغذائي، زادت البكتيريا النافعة في أمعائك».
وأضافت: «البكتيريا النافعة مسؤولة عن كثير من الوظائف، فهي تُساعد على هضم وامتصاص الطعام، وتُقلل الالتهابات، وتُحسِّن جهاز المناعة، وتمنع نمو البكتيريا الضارة».
وأكدت دي سيكو أن اتباع نظام غذائي غني بالألياف يُساعد الأمعاء على امتصاص جميع الفيتامينات والمعادن من الطعام بشكل أفضل، ويُعزز حركة الأمعاء المنتظمة، وهو أمر أساسي لصحة الأمعاء.
وفيما يلي أبرز 5 فواكه ينبغي تناولها لتعزيز صحة الأمعاء، وفقاً لدي سيكو وخبراء آخرين:
الكيوي
يُمكن أن يُحسِّن تناول حبتين من الكيوي يومياً عملية الهضم، ويُخفف الإمساك والانتفاخ؛ بل وقد يُقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، وذلك بفضل محتواه العالي من الألياف (نحو 8 غرامات لكل ثمرة) ومن إنزيم هضمي فريد يُسمى أكتينيدين.
الباشن فروت
تتميز فاكهة الباشن فروت بكونها مصدراً غنياً بالألياف لصحة الأمعاء، وذلك بفضل محتواها العالي من الألياف (ما يقرب من 25 غراماً لكل كوب).
وتكمن فائدة فاكهة الباشن فروت الهضمية الأكبر في لبِّها المقرمش المليء بالبذور، الغني بالألياف ومضادات الأكسدة التي تعزز انتظام حركة الأمعاء وصحة الجهاز الهضمي بشكل عام، وفقاً للخبراء.
كما تحتوي الباشن فروت على نسبة بروتين أعلى من معظم الفواكه، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة وفيتامين «سي»، مما يجعلها إضافة قيِّمة غنية بالعناصر الغذائية لصحة الأمعاء والتغذية العامة.
الخوخ
يعزز الخوخ صحة الأمعاء بفضل احتوائه على مزيج رائع من الألياف والماء ومضادات الأكسدة.
ويتكون الخوخ من نحو 89 في المائة ماء، وهو مصدر للألياف وفيتامين «سي» والبوتاسيوم التي تدعم عملية الهضم ووظائف الأمعاء بشكل عام.
وقالت فاندانا شيث، اختصاصية التغذية المسجلة في لوس أنجليس: «تساعد جميع هذه العناصر الغذائية على دعم الهضم وصحة القلب والمناعة».
البرتقال والحمضيات الأخرى
تساعد الحمضيات، كالبرتقال، في تغذية ميكروبيوم الأمعاء، كما تدعم الصحة النفسية أيضاً؛ حيث وجدت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يتناولون الحمضيات بانتظام أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب بنسبة 20 في المائة تقريباً.
التين
يُعدُّ التين فاكهة غنية بالألياف؛ إذ تحتوي الحصة الواحدة منه على نحو 5 غرامات من الألياف، مما يُساعد على دعم عملية الهضم وصحة الأمعاء.
التين
يُعدُّ التين فاكهة غنية بالألياف؛ إذ تحتوي الحصة الواحدة منه على نحو 5 غرامات من الألياف، مما يُساعد على دعم عملية الهضم وصحة الأمعاء.
ويقول اختصاصيو التغذية إنَّ لبَّ التين الحلو وبذوره الصغيرة تُوفِّر أليافاً قابلة للذوبان وأخرى غير قابلة للذوبان، مما يُساعد على تحسين انتظام حركة الأمعاء، فضلاً عن تزويد الجسم بمضادات الأكسدة والمعادن الأساسية التي تدعم الصحة العامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التين الأمعاء الحمضيات عملية الهضم البوتاسيوم الخوخ مضادات الأكسدة فاكهة الكيوي غني بالألياف البكتيريا روبين الألياف عملیة الهضم صحة الأمعاء من الألیاف ساعد على على دعم ی ساعد
إقرأ أيضاً:
«موان» يختتم موسم حج 1447هـ بمنظومة تشغيلية متكاملة تعزز كفاءة إدارة النفايات وترفع مستويات الامتثال البيئي
اختتم المركز الوطني لإدارة النفايات (موان) أعماله التشغيلية لموسم حج هذا العام ضمن منظومة ميدانية وتقنية متقدمة أسهمت في رفع كفاءة إدارة النفايات، وتعزيز الاستدامة البيئية في المشاعر المقدسة؛ بما يدعم تطوير جودة الخدمات عبر حزمة من البرامج والمبادرات المتكاملة.
ونفَّذ المركز (1691) جولة ميدانية رقابية في مكة المكرمة شملت خمسة مسارات إستراتيجية منذ بداية شهر ذي الحجة؛ وأسهمت هذه الجهود في تحقيق قفزة نوعية في مستويات الامتثال العام للمنشآت، وهو ما ترجمه الانخفاض الملحوظ في رصد المخالفات والإشعارات بنسب قياسية مقارنة بالعام الماضي، إذ اقتصرت الإجراءات التصحيحية على إشعار (85) منشأة ومخالفة (54) أخرى؛ مما يؤكد نجاح الحملات التوعوية والرقابة الاستباقية في تعزيز جودة الأداء في مختلف المواقع التشغيلية.
ونفَّذ المركز (1691) جولة ميدانية رقابية في مكة المكرمة شملت خمسة مسارات إستراتيجية منذ بداية شهر ذي الحجة؛ وأسهمت هذه الجهود في تحقيق قفزة نوعية في مستويات الامتثال العام للمنشآت، وهو ما ترجمه الانخفاض الملحوظ في رصد المخالفات والإشعارات بنسب قياسية مقارنة بالعام الماضي، إذ اقتصرت الإجراءات التصحيحية على إشعار (85) منشأة ومخالفة (54) أخرى؛ مما يؤكد نجاح الحملات التوعوية والرقابة الاستباقية في تعزيز جودة الأداء في مختلف المواقع التشغيلية.
وفي سياق تفعيل مبادئ الاقتصاد الدائري، شهد الموسم تقييم حالة التقدم في مرفق فرز النفايات البلدية الصلبة التجارية، وتطوير آليات جمعها وفرزها، إلى جانب الوقوف على جاهزية وكفاءة المحطات الانتقالية، وامتدادًا لهذه الجهود، نفّذت الفرق الميدانية جولات تقييمية شاملة داخل المخيمات لمتابعة كفاءة منظومة فرز النفايات العضوية وفصلها عن النفايات الصلبة من المصدر؛ وتأتي هذه الخطوة ركيزة أساسية لتعظيم الاستفادة من النفايات وتحويلها إلى موارد ذات قيمة اقتصادية، فضلًا عن دورها المباشر في تحسين تجربة ضيوف الرحمن بيئيًا وصحيًا، وتجنب الروائح الناتجة عن خلط النفايات؛ بما يضمن بيئة نقية ومستدامة في المشاعر المقدسة.
وعلى صعيد التحول الرقمي، جرى خلال هذ الموسم توسيع نطاق تفعيل وثيقة النقل الإلكترونية لتشمل جميع مسار نفايات الهدي والأضاحي، بما مكّن من متابعة وإدارة حركة النفايات رقميًا عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة، بدءًا من المنتج مرورًا بالناقل ووصولًا إلى منشآت المعالجة والتخلص النهائي؛ بما أسهم في تعزيز مستويات الامتثال والشفافية وأسهم في حماية البيئة والحد من الممارسات غير النظامية وضمان التخلص الآمن منها، إلى جانب رفع كفاءة الأعمال الرقابية على حركة النفايات خلال الموسم.
وسجَّلت المنظومة إصدار (1112) وثيقة نقل إلكترونية، ورصد (25,823) طنًا من النفايات، شكَّلت النفايات الصلبة نحو (89%) من إجمالي الكميات المرصودة، فيما بلغت النفايات السائلة نحو (11%) وذلك حتى تاريخه، وجاءت هذه النتائج ثمرةً للتكامل والتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة ممثلة بفرعها في منطقة مكة المكرمة، والهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة؛ بما أسهم في تعزيز الرقابة الميدانية ورفع كفاءة إدارة النفايات خلال موسم الحج.
وتندرج هذه الجهود ضمن مساعي المركز لتعزيز التحول الرقمي في قطاع إدارة النفايات، وبناء منظومة أكثر كفاءة واستدامة تسهم في حماية البيئة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
وفي بعدٍ توعوي يعزز الاستدامة، فعّل المركز الحقيبة التوعوية التشغيلية التي جاءت لرفع مستوى الوعي وتمكين المشرفين البيئيين من تطبيق الممارسات السليمة؛ بما يسهم في تحسين الأداء التشغيلي ورفع الأثر داخل المخيمات، كما ركزت الحقيبة على تعزيز ممارسات الحد من الهدر، وترسيخ مفهوم الفرز من المصدر، إضافة إلى تنفيذ مبادرة "إحرام مستدام" التي تعمل على جمع وفرز الإحرامات والمنسوجات وإعادة تدويرها وتحويلها إلى منتجات قابلة للاستفادة، ضمن إطار جهود المركز حول تمكين الممارسات السليمة والحفاظ على بيئة المشاعر المقدسة، حيث خُصصت (130) نقطة لجمع الإحرامات في الحرم المكي ومخيم منى، تُجمع الإحرامات من النقاط الميدانية، ثم تُنقل إلى الضواغط المخصصة، ليتم فرزها وتسليمها إلى الجهات المعنية لإعادة تدويرها بطرق مستدامة.
وفي السياق ذاته، شهد برنامج "يديم" مشاركة (13) جهة ضمن مساراته المتنوعة التي شملت تقليل إنتاج النفايات، وإعادة التدوير والاسترداد، إلى جانب التوعية والمعرفة، والابتكار في الاقتصاد الدائري، بما يعكس تنامي التكامل بين الجهات واتساع نطاق المبادرات البيئية الداعمة للاستدامة خلال موسم الحج.
وفي الجانب التطوعي والمجتمعي، تم بناء قدرات (11) مشرفًا للإشراف على (150) متطوعًا، وتغطية (50) مخيمًا، إلى جانب إنشاء فرصتين تطوعيتين واستقطاب أكثر من (150) متطوعًا ومتطوعة.
وشملت الجهود تنفيذ فرضية تشغيلية لرفع الجاهزية على (5) مرافق بمشاركة (15) جهة و(34) عنصرًا؛ بما يدعم الاستعداد الاستباقي، ويعزز كفاءة الاستجابة التشغيلية.
وأوضح المتحدث الرسمي لـ"موان" سلطان الحارثي أن هذه الجهود تعكس تكامل الأدوار ضمن منظومة متكاملة، مؤكدًا أن المركز يواصل في الوقت ذاته دعم الحلول والمبادرات المستدامة، بما ينعكس على تحسين تجربة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وتمكينهم من أداء مناسكهم عبر بيئة صحية وآمنة في أطهر البقاع.
ويؤكد "موان" أن هذه المنجزات تمثل امتدادًا لمنظومة وطنية متقدمة في إدارة النفايات، تسعى إلى تعزيز الاستدامة البيئية، وترسيخ كفاءة العمليات التشغيلية في المشاعر المقدسة، بما يواكب تطلعات المملكة في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة خلال موسم الحج.