ترامب يهدد رئيسة فنزويلا بالوكالة بأسوأ من مصير مادورو
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريجيز من دفع ثمن باهظ أسوأ من مصير مادورو ما لم تتعاون مع واشنطن عقب اعتقالها الرئيس نيكولاس مادورو في عملية عسكرية.
وقال ترامب في مقابلة عبر الهاتف مع مجلة "ذا أتلانتيك" الأمريكية: "ما لم تفعل الأمر الصائب، ستدفع ثمنًا باهظًا للغاية، ربما حتى أكبر من مادورو" الذي اعتقلته وزوجته قوات خاصة أمريكية في عملية مباغتة يوم السبت.
وألمح مسؤولون أمريكيون منهم ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، الى امكانية التعاون مع المسؤولين المتبقين من إدارة مادورو، لكن بشرط أن يتخذوا الخطوات "الصائبة"، ومنها السماح للشركات الأمريكية بالاستفادة من الاحتياطات النفطية الهائلة للبلاد.
أمريكا تتولى إدارة فنزويلاوأكد ترامب يوم السبت أن بلاده ستتولى إدارة فنزويلا في مرحلة انتقالية، على رغم من أنه سبق وانتقد السياسة الخارجية الأمريكية التي لجأت الى الإطاحة بأنظمة وإعادة بناء الدول.
وفي حديثه الى "ذا أتلانتيك"، قال ترامب: "إعادة البناء هناك وتغيير النظام، سموه ما شئتم، هو أفضل من القائم حاليًا".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } نيكولاس مادورو وصل إلى الولايات المتحدة - أ ف ب
أضاف: "إعادة البناء ليست أمرًا سيئًا في حالة فنزويلا، البلاد بلغت الجحيم، إنها بلاد فاشلة وفي وضع كارثي من كل النواحي".
وكرر ترامب مطلبه بأن يصبح إقليم جرينلاند التابع للدنمارك والمتمتع بحكم ذاتي، جزءًا من الولايات المتحدة.
وقال: "نحتاج الى جرينلاند بالتأكيد، نحتاج إليه من أجل الأمن".
وردًا على سؤال عما اذا كانت العملية العسكرية في فنزويلا مؤشرًا على ما قد تفعله الولايات المتحدة في جرينلاند، قال ترامب: "عليهم أن يروا ذلك بأنفسهم، لا أعرف فعلًا".
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واشنطن ترامب دونالد ترامب مادورو رئيسة فنزويلا بالوكالة فنزويلا فنزويلا وأمريكا
إقرأ أيضاً:
صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول في ورد على فل وياسمين
تواصل صبا مبارك، مساندة من حولها في أزماتهم، بينما تقترب هي من مواجهة الحقيقة الأصعب في حياتها، خلال أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل "ورد على فل وياسمين".
بدأت الأحداث مع حصول إلهام على فرصة عمل جديدة براتب كبير، لتبدو متحمسة لبداية مختلفة قد تساعدها على تحسين ظروفها المعيشية وفتح صفحة جديدة في حياتها، إلا أن انشغالها بمستقبلها لم يمنعها من الوقوف إلى جانب أسرتها، إذ توجهت إلى خالها طالبة منه استقبال العريس القادم من دبي للتقدم إلى شقيقتها داخل منزله، بعدما رأت أن منزلهم المتواضع قد يترك انطباعًا غير مناسب.
ورغم إحراج خالها لها في البداية، نجحت بكلماتها المؤثرة في تذكيره بأنهم لا يملكون سواه، ليوافق في النهاية على مساعدتهم.
واستمرت إلهام في لعب دور السند لمن حولها، عندما تدخلت للدفاع عن زميلتها في العمل بعد تخلي والد طفلها عنها ورفضه تحمل المسؤولية.
ولم تتردد في مواجهته ومطالبته بالتصرف كرجل والزواج منها، قبل أن يتحول الموقف إلى لحظة انفعال شديدة، خاصة مع تعرضها لنزيف مفاجئ من الأنف في مشهد حمل الكثير من الدلالات بعد الكشف السابق عن إصابتها باللوكيميا.
وفي المقابل، وجد الدكتور طارق (أحمد عبد الوهاب) نفسه أمام معضلة صعبة بعدما أصبح يعرف حقيقة مرض إلهام، بينما لا تزال هي تجهل الأمر.
ولعدم قدرته على مصارحتها بالحقيقة، أخبرها بأنها تعاني من أنيميا فقط، قبل أن يحجز لها موعدًا لدى طبيب أورام متخصص. واختتمت الحلقة بلقاء جمعهما أمام عيادة الطبيب، في مشهد حمل قدرًا من الترقب، وكشف أن اهتمام طارق بإلهام أصبح يتجاوز حدود المصادفة التي جمعتهما في البداية.
تدور أحداث مسلسل "ورد على فل وياسمين" في إطار درامي اجتماعي، حول قصة حب غير متوقعة تنشأ بين شخصيتين تنتميان إلى عالمين مختلفين تمامًا. المسلسل بطولة صبا مبارك، وأحمد عبد الوهاب، وفدوى عابد، ومن إخراج محمود عبد التواب، وتأليف وائل حمدي وعمرو سمير عاطف.