بيع صقر بـ30 ألف ريال بعد حصده جائزة بـ120 ألفًا في مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
حقق الصقار موسى بن عبدالرحمن الشلوي بطولة شوط المزاد الدولي لفئة مثلوث جير بيور، ضمن مسابقة الملواح بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 (أكبر تجمُّع للصقور في العالم)، الذي ينظمه نادي الصقور السعودي في مقره بمَلهم (شمال مدينة الرياض) حتى العاشر من يناير الحالي، وسط مشاركة واسعة من الصقارين المحليين والدوليين.
ويشارك في أشواط المزاد الدولي، الصقور التي بيعت من المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور، ويشهد تتويج عشرة فائزين، إذ يحصل صاحب المركز الأول على 120 ألف ريال، فيما يحصل صاحب المركز الثاني على 75 ألف ريال، ويحصل الثالث على 50 ألف ريال.
ويوفر المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور نخبة السلالات، إذ نجح في اكتساب سمعة عالمية، وباتت جميع المزارع العالمية تحرص على التواجد فيه.
وخصص نادي الصقور السعودي أشواطًا خاصة بصقور المزاد مما أسهم في إنعاش سوق الصقور، ويحرص كثير من الصقارين على الشراء من المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور، لا سيما أن أسعاره تنافسية، حيث إن الصقر الذي حقق المركز الأول في شوط مثلوث جير بيور ويحمل اسم (G2) تم شراؤه بمبلغ 30 ألف ريال.
ونجح نادي الصقور السعودي في تحويل المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور إلى وجهة دولية موثوقة وآمنة تجمع الصقارين ومنتجي الصقور من داخل المملكة وخارجها، وتسهم في توفير خيارات متعددة من نخبة سلالات الصقور المنتجة حول العالم، حيث تباع الصقور في أجنحة المزارع المشاركة في المزاد، وكذلك عبر منصة المزاد، التي تتضمن مزادًا تنافسيًّا مباشرًا وسريعًا بحضور الصقارين والمنتجين والمهتمين من المملكة ومختلف دول العالم.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور أخبار السعودية أخر أخبار السعودية المزاد الدولی لمزارع إنتاج الصقور ألف ریال
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.