لا دلائل مؤكدة.. ترامب يشكك في رواية موسكو بشأن قصف مقر بوتين
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، تشككه في صحة المزاعم الروسية حول تعرض مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين في شمال غربي روسيا لهجوم بطائرات مسيرة، مؤكداً أنه لا توجد حتى الآن أدلة قاطعة تثبت وقوع الضربة.
وقال ترامب، في تصريحات أدلى بها من على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان»، إنه لا يعتقد أن الهجوم قد حدث بالفعل، مضيفاً أن الحقيقة ما زالت غير واضحة، في إشارة إلى الاتهامات التي وجهتها موسكو ورفضتها كييف بشكل قاطع.
وكانت السلطات الروسية قد أعلنت أن أوكرانيا استهدفت مقر إقامة بوتين في منطقة فالداي، الواقعة بين موسكو وسانت بطرسبرغ، باستخدام 91 طائرة مسيّرة خلال ليلة 28 ديسمبر ، واصفة الموقع بأنه يخضع لإجراءات أمنية مشددة.
في المقابل، نفت أوكرانيا هذه الاتهامات، واعتبرتها «كذبة» تهدف إلى تبرير تصعيد عسكري جديد ضدها وتقويض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب.
وحذر الكرملين من أن هذا الهجوم المزعوم، في حال ثبوت صحته، سيؤدي إلى تشديد موقف موسكو التفاوضي في أي محادثات مستقبلية، في وقت أعرب فيه مسؤولون أوروبيون وخبراء عسكريون عن شكوكهم بشأن الرواية الروسية.
وفي محاولة لدعم موقفها، نشرت وزارة الدفاع الروسية مقطع فيديو قالت إنه يوثق حطام طائرة مسيّرة أُسقطت في منطقة حرجية، إضافة إلى تسجيلات أخرى لشهود محليين وجندي يقف قرب الحطام. كما زعمت الوزارة أن المسيّرة كانت تحمل شحنة متفجرة تزن ستة كيلوغرامات، وأن الهجوم نُفذ «بدقة وعلى مراحل».
كما عرض الجيش الروسي خريطة توضح المسارات التي قالت موسكو إن الطائرات المسيّرة الـ91 سلكتها أثناء الهجوم، وسط استمرار الجدل الدولي حول صحة هذه المزاعم وتداعياتها السياسية والعسكرية
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيس فلاديمير بوتين موسكو أوكرانيا الكرملين وزارة الدفاع الروسية
إقرأ أيضاً:
البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي
قالت صحيفة "فيلت" نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الحرب الأمريكية، إن البنتاجون يعتزم تقديم خطط ملموسة للانسحاب الجزئي لقواته من نظام الدفاع الأوروبي في يونيو خلال مؤتمر "الناتو".
وقال مصدر في "البنتاجون" في تصريح صحفي: "سيتم دمج هذه التغييرات في مقترحنا بشأن القوات والقدرات العسكرية خلال مؤتمر حلف "الناتو" في يونيو المقبل.
وتابع: "نريد تزويد الحلفاء بالمعلومات والوضوح اللازمين لتسريع الانتقال إلى نظام دفاع أوروبي بأسرع وقت وأكثر فعالية ممكنة، حيث يتحمل الحلفاء المسؤولية الرئيسية عن الدفاع التقليدي لأوروبا".
وأشارت الصحيفة إلى أن ألمانيا وحلفاء أوروبيين آخرين في حلف "الناتو" كانوا على دراية منذ فترة طويلة بنية الولايات المتحدة التخلي عن دورها كحام رئيسي. ومع ذلك، افترضت الأوساط الحكومية الألمانية أن هذه العملية ستكون تدريجية ومنسقة. والآن، تحرم واشنطن الأوروبيين فعليا من فترة انتقالية طويلة، كما نقلت صحيفة "فيلت".
في سياق آخر قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" إن إيران وافقت على عدم امتلاك أسلحة نووية.
وفي وقت سابق، أفادت تقارير أمريكية عن مسؤول رفيع المستوى في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن مسؤولًا أمريكيًا كبيرًا أشار إلى أن "الأمور قد تتضح بشأن الاتفاق النووي مع إيران، نهاية الأسبوع المقبل"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة "مستعدة للانتظار"، وفق تعبيره.
وقال المسؤول الأمريكي: "ستتم الصفقة. سنرى إن كانت حتمية، نحن مستعدون للانتظار حتى يحصل الرئيس على ما يطلبه. ربما أسبوع. ربما أقل. ربما أكثر. نأمل أن نتوصل إلى نتيجة ما بحلول نهاية الأسبوع".
في سياق آخر أصدرت الأمم المتحدة، 3 تقارير، ترسم صورة قاتمة للوضع الإنساني في السودان، محذرة من تفشي الجوع واتساع النزوح وتدهور أوضاع النساء والفتيات.
ومع دخول الحرب عامها الرابع منذ اندلاعها في أبريل 2023، تتزايد التحديات أمام وكالات الإغاثة الدولية في الاستجابة لاحتياجات ملايين المتضررين.
وتشير التقارير الصادرة عن برنامج الأغذية العالمي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إلى أن الأزمة السودانية لم تعد تقتصر على تداعيات العمليات العسكرية، بل تحولت إلى أزمة إنسانية متعددة الأبعاد تشمل الأمن الغذائي والصحة والحماية والنزوح والخدمات الأساسية.
قصف وإطلاق نار إسرائيلي يستهدف مناطق شرقي غزة
أفادت مصادر فلسطينية، الأحد، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذت عمليات قصف مدفعي ونسف وإطلاق نار استهدفت مناطق شرقي قطاع غزة، في ظل استمرار التوترات الميدانية والاتهامات المتبادلة بشأن خروقات اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.
ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن مصادر فلسطينية قولها إن القوات الإسرائيلية نفذت عملية نسف شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع تجدد القصف المدفعي على مناطق شرقي حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.
وأضافت المصادر أن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت النار قبالة سواحل مدينة غزة وكذلك قبالة مدينة خان يونس، فيما استهدفت آليات إسرائيلية مناطق شرقي ووسط خان يونس بإطلاق نار مباشر، بحسب الرواية الفلسطينية.
من ناحية أخرى أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ الثاني من مارس الماضي وحتى الثلاثين من مايو الجاري ارتفعت إلى 3371 شهيدًا و10129 جريحًا.
وأوضح المركز في بيان أن هذه الأرقام تعكس حجم الخسائر البشرية الناجمة عن الاعتداءات المستمرة التي طالت مناطق عدة في لبنان خلال الفترة المذكورة، وسط استمرار عمليات الرصد والتوثيق للحالات التي تصل إلى المستشفيات والمراكز الصحية.
وأشار البيان إلى أن الجهات الصحية تواصل متابعة الأوضاع الميدانية وتقديم الرعاية الطبية للمصابين، في ظل التحديات التي يفرضها التصعيد الأمني وتزايد أعداد الضحايا والجرحى.