بيترو يهاجم واشنطن بشدة وترامب يلوّح بتدخل عسكري ضد كولومبيا
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-شنّ الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو هجوماً لاذعاً على الولايات المتحدة، معتبراً أنها الدولة الوحيدة في العالم التي تعتدي على عاصمة في أمريكا الجنوبية، ومؤكداً أن ما قامت به يمثل “وصمة عار رهيبة” في تاريخ القارة لن تنساها أجيالها المقبلة.
وقال بيترو إن قصف عاصمة في أمريكا الجنوبية عمل غير مسبوق، مشدداً على أن هذه الخطوة لم يقدم عليها قادة ارتبطت أسماؤهم بتاريخ من الحروب والديكتاتوريات، في إشارة إلى بنيامين نتنياهو، وأدولف هتلر، وفرانشيسكو فرانكو، وأنطونيو سالازار.
في المقابل، ردّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتهامات حادة ضد بيترو، زاعماً أن الرئيس الكولومبي متورط في إنتاج وبيع الكوكايين إلى الولايات المتحدة. ولم يستبعد ترامب إمكانية شن عملية عسكرية ضد كولومبيا، قائلاً إن البلاد “مريضة جداً” وإن من يحكمها “رجل مريض يحب إنتاج الكوكايين”.
وأضاف ترامب أن لدى كولومبيا، بحسب زعمه، مطاحن ومصانع لإنتاج الكوكايين، معتبراً أن هذا الوضع “لن يستمر طويلاً”. كما أشار إلى أن فكرة تنفيذ عملية عسكرية في كولومبيا على غرار ما طُرح سابقاً بشأن فنزويلا “تبدو جيدة جداً”، في تصعيد جديد ينذر بتوتر خطير في العلاقات بين البلدين.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.