أسفر عن وفاة أم وابنتيها.. ماس كهربائي وراء حريق شقة بشبرا الخيمة
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
كشفت المعاينة الأولية بحريق شقة سكنية بالطابق السادس بشقة سكنية بمنطقة أم بيومي بشبرا الخيمة أن ماس كهربائى وراء الحريق الذى أسفر عن تفحم الشقة بالكامل ومصرع أم وطفلتيها.
وتمكنت قوات الحماية المدنية بالقليوبية، تحت إشراف اللواء أشرف أشرف الله مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القليوبية السيطرة علي حريق داخل شقة سكنية بمنطقة أم بيومي دائرة مركز شرطة قليوب، واسفر الحريق عن وفاة أم وطفليها متأثرين بإصابتهم من الحريق، وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.
تلقي اللواء محمد السيد مدير الإدارة العامة لمباحث القليوبية واللواء وائل متولي رئيس مباحث القليوبية إخطارا من المقدم حسام الحسينى رئيس مباحث مركز شرطة قليوب، بورود بلاغ بنشوب حريق داخل شقة سكنية ومصرع 3 أشخاص.
انتقلت الأجهزة الأمنية وقوات الحماية المدنية لموقع الحريق وتم الدفع بسيارتين اطفاء مدعمة بسيارة اسعاف وتم السيطرة على الحريق ومنع امتداده لباقي المبنى واسفر الحريق عن مصرع الام وطفليها متأثرين باصابتهما الناتجة عن الحريق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية حريق شبرا الخيمة أم بيومي الحماية المدنية شقة سکنیة
إقرأ أيضاً:
مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
صراحة نيوز – المحرر المحلي – وسط العاصمة عمان وفي مشهد يثير القلق والتساؤلات يفترش مواطن أردني وزوجته أحد الأرصفة في منطقة وسط البلد، في ظل ظروف معيشية صعبة دفعت بهما إلى المبيت في العراء.
الرجل، الذي فضل عدم الظهور أو التصوير احتراما لخصوصيته، اكتفى بعرض معاناته بعيدا عن عدسات الكاميرا، في وقت يعيد فيه هذا المشهد طرح التساؤلات حول سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية ومدى وصول خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية إلى الفئات الأكثر هشاشة.
وتبرز هذه الحالة الحاجة إلى تحرك الجهات المعنية للتحقق من الوضع وتقديم الدعم اللازم، خاصة أن وجود عائلات دون مأوى أو حماية مناسبة يشكل قضية إنسانية واجتماعية تتطلب استجابة عاجلة.
ويبقى السؤال المطروح: أين دور الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية، في متابعة مثل هذه الحالات والتعامل معها بما يحفظ كرامة الإنسان ويوفر الحد الأدنى من الأمان المعيشي؟
هذه الحادثة تسلط الضوء مجدداً على أهمية تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، والتعامل مع الحالات الإنسانية بحساسية ومسؤولية، بعيدا عن الاستعراض الإعلامي وبما يضمن صون خصوصية الأفراد وكرامتهم.