ترتيبات لافتتاح أكبر مركز قومي لجراحة القلب بمدينة شندي بولاية نهر النيل
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
وقف وزير الطاقة والنفط مهندس مستشار المعتصم إبراهيم أحمد خلال زيارته اليوم لمحلية شندي ضمن زيارة لولاية نهر النيل على عدد من المنشآت والمرافق الحيوية والخدمية بالمحلية من بينها مبنى مجمع العمليات الجراحية الجديد بمستشفى المك نمر والذي يتضمن المركز القومي لجراحة القلب.
وتجري ترتيبات لافتتاح أكبر مركز قومي لجراحة القلب بولاية نهر النيل بمدينة شندي، بشراكة بين جامعة شندي ومركز السودان للقلب بالخرطوم.
وقال وزير الطاقة والنفط خلال تفقده المبنى الذي وصل مراحله الأخيرة إن المعدات والأجهزة الطبية المتعلقة بمركز القلب ستصل تباعا بالتنسيق مع مركز السودان للقلب بالخرطوم.
وأوضح أن مركز جراحة القلب القومي بشندي ستجرى فيه عمليات القلب المفتوح بالإضافة إلى عمليات القسطرة العلاجية الاستكشافية.
وأكد المعتصم أهمية توطين العلاج بالبلاد الذي يخفف الكثير على المواطنين، مشيدا بالمؤسسات الصحية بشندي والمستشفيات الكبيرة كالمك نمر ومستشفى شندي التعليمي اللذين قدما خدمة كبيرة للمواطنين النازحين خلال فترة الحرب وخدمة جرحى ومصابي العمليات.
وأشار وزير الطاقة والنفط مهندس مستشار المعتصم إبراهيم أحمد إلى دور وزارته في المسؤولية الاجتماعية في دعم المرافق الحيوية والخدمية خاصة المؤسسات الصحية.
إلى ذلك أكد المدير التنفيذي لمحلية شندي الحاج بلة سومي دعم محليته لكل الجهود الولائية الاتحادية التي تصب في خدمة المواطنين وتجعل الخدمات الأساسية قريبة من المواطن.
وبين أن زيارة وزير الطاقة والنفط لمحلية شندي مثلت دافعا كبيرا في تحريك العمل خاصة في مجالي الكهرباء والمياه والمؤسسات الصحية.
وأعلن مدير جامعة شندي الدكتور حسن عوض الكريم علي أن مركز جراحة القلب القومي بشندي سيقدم خدمة نوعية لمواطني المحلية والولاية والسودان باعتباره مركزا قوميا.
وكان وزير الطاقة والنفط مهندس مستشار المعتصم إبراهيم أحمد قد وقف على تشغيل مصنع الأكسجين وتأهيل مجمع العمليات بمستشفى المك نمر ومبنى مجمع العمليات الجراحية الجديد الذي يضم المركز القومي لجراحة القلب.
سونا
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/05 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة وصول قافلة مساعدات إنسانية من الهلال الأحمر المصري إلى معبر أشكيت2026/01/04 تجمع الطرق الصوفية والإدارات الأهلية يؤكد دعمه مبادرة حكومة السودان للسلام2026/01/04 وزارة الزراعة والري تودع العاملين ببورتسودان إلى ولاية الخرطوم2026/01/04 خالد سلك .. إستمرار الحرب سيقود لتشظي السودان لدويلات أمراء حرب2026/01/04 السودان: نُؤيِّد جميع مساعي السعودية بشأن اليمن2026/01/04 في مشهد وطني عفوي التحم فيه الشعب بالجيش .. سلاح المهندسين يحتفل بالذكرى السبعين للاستقلال المجيد2026/01/04شاهد أيضاً إغلاق سياسية الأمانة العامة للمؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات يرحب بمبادرة حكومة السودان للسلام 2026/01/04الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: وزیر الطاقة والنفط لجراحة القلب
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون المشترك في قطاعات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب تطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، وتشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح الاقتصادية للدول الأعضاء.
وأكد المهندس كريم بدوي، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يمثل إحدى الركائز الرئيسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة والتحديات المتنامية التي تستوجب تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والاستفادة المثلى من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأوضح أن التكامل بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأشار الوزير إلى أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها مشروعات الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد وزراء الطاقة "إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة"، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
الدول الأعضاء في مجموعة D-8
تضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من:
مصر
تركيا
إندونيسيا
إيران
ماليزيا
نيجيريا
باكستان
بنجلاديش