وزير العمل يوضح استثناء صناعة الألبسة
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
صراحة نيوز _قال وزير العمل خالد البكار إن استثناء عمال قطاع الغزل والنسيج وصناعة الألبسة من قرار الحد الأدنى للأجور جاء استنادًا إلى خصوصية هذا القطاع وأهميته الاقتصادية والتنموية، ولضمان استمرارية الاستثمار والمحافظة على قدرته التنافسية في الأسواق التصديرية.
وأوضح البكار، في رده على السؤال النيابي الموجه من النائبة هالة يوسف الجراح، أن نسبة تشغيل النساء الأردنيات في هذا القطاع تشكل أغلبية العاملين الأردنيين فيه، ما يسهم في تمكين المرأة اقتصاديًا، إضافة إلى سهولة انتقالها من المنزل إلى مكان العمل نتيجة التوسع الجغرافي لهذه الصناعات في مختلف مناطق المملكة.
وبيّن أن قطاع الغزل والنسيج وصناعة الألبسة يعد من القطاعات الاقتصادية المهمة في المملكة، ويعتمد بشكل كبير على العمالة الأردنية والوافدة، فيما تزيد صادراته السنوية على ملياري دولار أميركي.
وأشار إلى أن معظم الشركات الصناعية العاملة في هذا القطاع موزعة في مختلف محافظات المملكة، وأنشأت فروعًا إنتاجية في مناطق نائية وفقيرة، ما يسهم في توطين التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل المحلية.
وأضاف أن العلاقات التعاقدية لهذه الشركات في الأسواق التصديرية ذات طبيعة خاصة، وتهدف إلى ضمان الكفاءة والقدرة التنافسية للشركات الأردنية، مبينًا أنه ولضمان استمرارية الاستثمار في القطاع تم استثناؤه من قرار الحد الأدنى للأجور، وترك تحديد الأجور ليكون من خلال عقود العمل الجماعية والاتفاقيات المبرمة.
وأوضح أن هذه العقود تبرم بين الجمعية الأردنية لمصدري الألبسة والمنسوجات والنقابة العامة لأصحاب مصانع المحيكات كممثلين عن أصحاب العمل، وبين النقابة العامة للعاملين في غزل المنسوجات ونسجها وإتمام تجهيزها والصناعات الجلدية والمحيكات كممثلين عن العاملين في القطاع.
وأكد البكار أن الاستثناء صدر بقرار من اللجنة الثلاثية لشؤون العمل المشكلة من أطراف الإنتاج الثلاثة، وهي الحكومة وأصحاب العمل وممثلو العمال.
وأشار إلى أن عقد العمل الجماعي المطبق في قطاع صناعة الألبسة يمنح العاملين الأردنيين امتيازات إضافية، تشمل زيادة سنوية بقيمة 5 دنانير لمن أمضى عامًا واحدًا لدى صاحب العمل، وتوفير المواصلات المجانية أو بدل نقدي بقيمة 25 دينارًا في حال عدم توفرها، إضافة إلى توفير وجبات طعام في بعض الشركات.
وبيّن أن العقد يتيح العمل الإضافي وفق أحكام قانون العمل وبحسب رغبة العامل، ما يزيد من الدخل الشهري، إلى جانب توفير الرعاية الصحية البدنية والنفسية، وتعزيز تشغيل النساء والأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير حضانات لأبناء العاملات أو بدل نقدي في حال عدم توفرها.
وأكد وزير العمل أن هذه الإجراءات تهدف إلى تحقيق التوازن بين حماية حقوق العمال الأردنيين وضمان استدامة قطاع صناعة الألبسة واستمراره كأحد القطاعات التصديرية الحيوية في الاقتصاد الوطني.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.
وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.
وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
التجربة المصرية الرائدةواستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.
وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحيمن جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.
وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.
واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.