عمرو مصطفى يكشف عن تطورات حالته الصحية بعد العودة من العمرة
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
كشف الملحن والفنان عمرو مصطفى عن تفاصيل جديدة حول أزمته الصحية الأخيرة، مؤكداً أنه يعيش حالياً مرحلة استقرار وأمان بعد فترة صعبة تعرض لها عقب أدائه العمرة في بداية عام 2025.
وقال مصطفى خلال لقائه ببرنامج صاحبة السعادة مع الإعلامية إسعاد يونس على قناة DMC: "رجعت من العمرة اكتشفت إني تعبان وعندي مرض مش لطيف، بس الحمد لله أنا دلوقتي في مرحلة أمان".
بين مصر وإسبانيا.. عمرو مصطفى يحصد نجاح 2025 ويحتل المرتبة الأولى على كل المنصات
وكان استطاع الفنان عمرو مصطفى تحقيق نجاحًا مبهرًا على مدار 2025، يحصده خلال الفترة الحالية ويتربع على عرش تريند كل منصات الاستماع في الوطن العربي، بأكثر من أغنية.
ويحتل عمرو مصطفى المرتبة الأولى على يوتيوب وسبوتيفاي بأغنية "بعتيني ليه" التي تعاون خلالها مع مطرب الراب زياد ظاظا، وكانت بمثابة تحدٍ كبير حيث تم صناعتها في ٦ ساعات فقط لا غير، وتربعت الأغنية على عرش التريند منذ طرحها حتى الآن.
وتتوالى نجاحات عمرو باحتلاله أيضًا المرتبة الأولى بأغنية "خطفوني" على منصة أنغامي في قائمة أعلى 50 أغنية استماعًا على مدار 2025، وهي الأغنية التي شهدت عودة تعاونه مع صديق عمره الهضبة عمرو دياب في ألبوم "ابتدينا" وأيضًا الأغنية الرئيسية للألبومات شهدت لمسات عمرو مصطفى في الألحان.
ولم يقتصر نجاح عمرو على الوطن العربي فقط، بل حقق نجاحًا كبيرًا في إسبانيا من خلال أغنية "Nĩna caprichosa" التي جمعت كل من las rodes وoriginal elias وjavi medina، والتي تخطت مشاهداتها حاجز أربعة ملايين ونصف، وأشعلت مواقع التواصل في إسبانيا فور طرحها في شهر مايو الماضي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منصات الاستماع إسعاد يونس صاحبة السعادة الهضبة عمرو دياب الإعلامية إسعاد يونس عمرو مصطفى الفنان عمرو مصطفى زياد ظاظا تطورات حالته الصحية أمم أفریقیا عمرو مصطفى
إقرأ أيضاً:
ارتفاع ملحوظ في مكانة اليورو خلال 2025.. وإقبال على السندات الخضراء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد التقرير السنوي الصادر عن البنك المركزي الأوروبي اليوم الثلاثاء بأن المكانة الدولية لعملة اليورو شهدت نموًا معتدلًا خلال عام 2025، لتستقر حصتها الإجمالية عند نحو 20% وتؤكد موقعها كثاني أهم عملة عالمية.
وبحسب بيان اليوم..جاء هذا الصعود مدفوعًا بفرار المستثمرين نحو الأصول الأوروبية كملاذ آمن أثناء الأزمات المالية، فضلًا عن قفزة قياسية بلغت 30% في إصدارات القروض والسندات الدولية المقومة باليورو والتي تجاوزت حاجز التريليون يورو، متفوقةً للمرة الأولى على الدولار الأمريكي في سوق السندات الخضراء والمستدامة.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية وصافي التدفقات الاستثمارية الأجنبية التي اقتربت من 850 مليار يورو، حذرت رئيسة البنك، كريستين لاجارد، من تداعيات التوترات الجيوسياسية الراهنة التي تدفع البنوك المركزية نحو اكتناز الذهب وبناء شبكات دفع رقمية بديلة، مؤكدةً على ضرورة تعميق أسواق رأس المال الأوروبية لتعزيز جاذبية العملة الموحدة مستقبلًا.