زعيم كوريا الشمالية يؤكد ضرورة تعزيز بلاده للردع النووي
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أعلنت كوريا الشمالية، اليوم الاثنين، أن الزعيم كيم جونج أون أشرف على تجارب لصواريخ فرط صوتية، وأكد ضرورة تعزيز رادع الحرب النووية، في الوقت الذي تكثف فيه البلاد عروض الأسلحة قبيل مؤتمرها السياسي الكبير.
ونقلت الوكالة عن كيم القول: "من خلال مناورة الإطلاق اليوم، يمكننا تأكيد تنفيذ مهمة تقنية مهمة للغاية للدفاع الوطني.
وأبلغت كوريا الشمالية عن الاختبارات بعد يوم من إعلان جيرانها أنهم رصدوا عمليات إطلاق متعددة لصواريخ باليستية واتهموا الشمال بالقيام باستفزازات. وجاءت الاختبارات قبل ساعات فقط من مغادرة رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونج إلى الصين لعقد قمة مع الرئيس شي جين بينج.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية إن الاختبارات التي جرت أمس الأحد تضمنت نظام أسلحة فرط صوتي كانت تهدف إلى فحص جاهزيته، وتعزيز المهارات العملياتية للقوة النارية لقوات الصواريخ.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كوريا الشمالية كيم جونج أون صواريخ الحرب النووية زعيم كوريا الشمالية
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل
على الرغم من أن كوريا الجنوبية لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن الدعم العسكري والتعاون بينها وبين اليابان، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك اليوم الأحد الموافق 31 مايو، أن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة (ACSA) التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.
وأدلى "آن" بهذه التصريحات للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش قمة الأمن الآسيوي، المعروفة أيضًا باسم حوار شانغريلا.
وقال الوزير "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة" وامتنع عن مزيد من التعليق.
وأضاف "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي للبلدين، فإننا لا تزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".
وهذه أول مرة يصرح فيها مسؤول في إدارة لي جيه ميونغ بأن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة نوقشت بين سلطات البلدين الدفاعية، بعدما طرحتها اليابان، رغم أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.
يشار إلى أن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة هي اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وحلفائها لتسهيل تبادل الإمدادات والخدمات اللوجستية مثل الغذاء والوقود والنقل، أثناء حالات الطوارئ.
وتسعى اليابان لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين جيشها وجيش كوريا الجنوبية كوسيلة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وأيضا التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، والمساعدة في توفير إطار عمل لردع أقوى ضد التهديدات الكورية الشمالية ونزعة الصين العدوانية.
ولكن سيئول كانت حذرة بشأن هذه القضية إلى حد كبير بسبب المخاوف من أنها قد تسمح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالانخراط في عمليات في شبه الجزيرة الكورية فضلا عن مراعاة علاقاتها مع بكين.
كما يشار إلى قضايا التاريخ الشائكة الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لكوريا في الفترة من 1910 و1945 كسبب متعلق بنهج سيئول الحذر تجاه هذه القضية.