الإصابات تثير قلق جوارديولا
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
مانشستر(رويترز)
قال بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي، إنه قد يضطر إلى استدعاء المزيد من لاعبي الأكاديمية للجلوس على مقاعد البدلاء، بعد أن اضطر يوسكو جفارديول وروبن دياز للخروج من الملعب بسبب الإصابة خلال التعادل 1-1 مع تشيلسي أمس الأحد.
واستقبل سيتي هدفاً في الوقت المحتسب بدل الضائع ليتعادل للمرة الثانية على التوالي ويتراجع في سباق المنافسة على اللقب لصالح أرسنال، الذي يبتعد الآن بفارق ست نقاط بعد 20 مباراة.
وقال جوارديولا للصحفيين: «سنرى اليوم (بشأن جفارديول) لكن الأمر لا يبدو جيداً بالنسبة له أو روبن. لم أتحدث مع الطبيب ولكن إذا خرج روبن من الملعب فذلك بسبب شعوره بشيء ما.
»هل رأيتم مقاعد البدلاء؟ أربعة لاعبين من الأكاديمية والآن سيكون لدينا المزيد. ليس لدينا لاعبين».
ويفتقد سيتي بالفعل قلب الدفاع جون ستونز الذي غاب عن آخر ست مباريات بسبب إصابة في الفخذ، بينما يعاني نيثن آكي أيضاً من مشاكل تتعلق باللياقة البدنية.
ورغم مشاكل الإصابات، كان جوارديولا واثقاً من قدرة فريقه على المنافسة إذا آمنوا بأنفسهم.
وأوضح:»بعد ما حدث في الموسم الماضي، إذا بقينا أقوياء سنجد الحل والروح ستكون موجودة. إذا كانت الروح موجودة، سنكون حاضرين". ويستضيف سيتي في مباراته المقبلة برايتون آند هوف ألبيون بعد غدٍ الأربعاء، قبل أن يواجه غريمه المحلي مانشستر يونايتد يوم السبت المقبل. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جوارديولا مانشستر سيتي تشيلسي الدوري الإنجليزي
إقرأ أيضاً:
استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
لم تأتِ اللوائح الصارمة التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن قوائم كأس العالم 2026 من فراغ، بل تعكس توجها متزايدا داخل "فيفا" لضبط ملف الاستبدالات وتقليل أي فرص للتلاعب أو الاستفادة غير المتكافئة بين المنتخبات المشاركة.
وتنص القواعد الجديدة على أن استبدال اللاعبين بعد اعتماد القوائم النهائية يقتصر على الإصابات القوية أو الأمراض الخطيرة، مع إلزام المنتخبات بأن يكون البديل ضمن القائمة الأولية المرسلة مسبقا.
هذا التشدد يعكس رغبة واضحة في الحفاظ على نزاهة المنافسة، إذ كانت بعض البطولات السابقة تشهد جدلا بشأن توقيت الاستبعادات أو محاولة الاستفادة من ثغرات إدارية تسمح بإدخال أسماء جديدة في اللحظات الأخيرة.
لكن اللافت في لوائح مونديال 2026 يتمثل في منح حراس المرمى استثناء خاصا يتيح استبدالهم في أي وقت خلال البطولة عند التعرض لإصابة أو وعكة صحية تمنعهم من الاستمرار.
هذا الاستثناء يرتبط بالطبيعة الخاصة لمركز حراسة المرمى، باعتباره من أكثر المراكز حساسية داخل الملعب، حيث يصعب تعويض الحارس أو تعديل أسلوب اللعب بصورة سريعة عند فقدانه.
كما أن المنتخبات تعتمد عادة على عدد محدود من الحراس يمتلكون خصائص فنية متقاربة، ما يجعل خسارة الحارس الأساسي أثناء البطولة أزمة قد تتجاوز تأثير غياب لاعب في مركز آخر.
ولهذا سمح "فيفا" بإجراء تبديلات للحراس خلال المنافسات نفسها، بشرط أساسي يتمثل في وجود الحارس البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا.
ويمنح هذا النظام المنتخبات قدرا من المرونة دون التخلي عن مبدأ الانضباط الإداري الذي تسعى إليه المؤسسة الدولية.
وفي المقابل، تبدو قواعد اللاعبين أكثر صرامة، إذ يواجه المدربون تحديا معقدا في اختيار عناصرهم النهائية، خصوصا مع اقتراب البطولة ووجود مخاوف دائمة من الإصابات العضلية أو الإجهاد الناتج عن ضغط الموسم.
وتدفع هذه الظروف الأجهزة الطبية إلى لعب دور محوري في اتخاذ القرار النهائي، حيث أصبحت التقارير الصحية جزءا لا يتجزأ من الحسابات الفنية.
وأشارت تقارير دولية إلى أن تشديد اللوائح يفرض أيضا قدرا أكبر من المسؤولية على الأندية والمنتخبات في إدارة الأحمال البدنية، خاصة أن البطولات الكبرى لا تحتمل المجازفة بلاعب غير جاهز تماما.
وفي ظل تزايد سرعة اللعبة وكثافة الأجندة الدولية، يبدو أن فيفا يحاول إيجاد توازن بين حماية عدالة المنافسة ومنح المنتخبات الحد الأدنى من الحلول عند وقوع الظروف الطارئة.