البنوك لم تُحرّك ساكنًا… وكأن الأمر لا يعنيها
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
صراحة نيوز_رغم الفوائد المرتفعة، والأرباح الكبيرة، والأقساط التي تُثقل كاهل المواطنين، لم نرَ أو نسمع أي دور حقيقي للبنوك في دعم المجتمع المحلي خلال الأمطار الأخيرة التي شهدتها محافظة الكرك.
في الوقت الذي داهمت فيه المياه منازل المواطنين، وتضررت الشوارع والطرق، وتعطلت مصالح الناس، وقفت البنوك موقف المتفرج، وكأن ما جرى لا يعنيها لا من قريب ولا من بعيد.
لم نلمس مبادرة، ولم نرَ مساهمة، ولم نسمع عن فزعة أو إحساس بالمسؤولية الوطنية.
كل ما نراه هو ترحيب بالفوائد، وتسهيل للقروض، واستمرار في جباية الأرباح، دون الالتفات إلى الألم والمعاناة التي يعيشها المواطن البسيط، الذي يدفع من قوته اليومي التزامات مالية قاسية.
وكأن هذه البنوك تعيش في عالمٍ آخر، معزول عن واقع الناس، أو كأنها غائبة عن الوجدان الوطني والمجتمعي.
إننا نأمل أن يصحو الضمير، وأن تدرك هذه المؤسسات أن دورها لا يقتصر على تحقيق الأرباح فقط، بل يمتد إلى الشراكة الحقيقية مع المجتمع، وتحمل جزء من المسؤولية تجاهه.
المطلوب ليس المستحيل، بل مساهمة عادلة، ولو بجزء بسيط من كلفة إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه، من خلال دعم الإعمار وإعادة تأهيل وتحسين الشوارع والطرق المتضررة، ومساندة الأسر التي داهمت المياه منازلها.
فالمسؤولية الوطنية لا تُقاس بحجم الأرباح فقط، بل تُقاس بمدى الوقوف مع الناس وقت الشدة.
وهذه لحظة اختبار حقيقية، ننتظر فيها أن نرى فعلًا لا قولًا، ودورًا لا غيابًا.
Bahjet Rawashdeh
المهندس بهجت الرواشدة
#بلدية_شيحان
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟