دبي (الاتحاد)
يدشِّن نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، أولى فعالياته في العام الجديد 2026، بإطلاق الجولة الثالثة من سباق دبي للمحامل الشراعية فئة 43 قدماً، والمقرر إقامتها يوم السبت المقبل، وسط إقبال كبير من الملاك والنواخذة والبحارة في الدولة، مع فتح باب التسجيل عبر قنوات التواصل الإلكتروني.
وتأتي إقامة السباق تقديراً من نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، لجهود ونجاح النواخذة في استخدام المقاييس الفنية الجديدة للقوارب التي اعتمادها هذا الموسم، والتي انعكست على قوة المنافسات في أول سباقين وسرعة السباقات التي تنطلق من جزر العالم، الواقعة قبالة ساحل دبي وصولاً إلى «عين دبي» أكبر عجلة مشاهدة في العالم، ومنها إلى دبي هاربر مستضيف مراسم التتويج.


وأكد محمد حارب، المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية، أن إطلاق هذا السباق الثالث للمحامل الشراعية فئة 43، يأتي تنفيذاً لتوجيهات مجلس الإدارة برئاسة الدكتور أحمد سعيد بن مسحار، وضمن خطوات تطبيق الخطة الاستراتيجية 2025-2027، التي تدعم الجهود المستمرة في المحافظة على الموروث الشعبي وتطوير الأنشطة والفعاليات، وفي هذه الفئة تحديداً ساهمت التغييرات في بعض القياسات الفنية بالارتقاء بمستوى السباق وتعزيز جودته، ونظراً للجهود الكبيرة التي قام بها النواخذة لمواكبة هذه التغييرات، تأتي إقامة السباق الثالث بجوائز مالية إضافية تقديراً لهم، وتشجيعاً لهم لمواصلة التطور في الرياضات البحرية.
من جانبه أكد محمد المري، مدير إدارة الشؤون الرياضية في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، أن زيادة سباقات المحامل الشراعية فئة 43 قدماً هذا الموسم، تترجم التجاوب الإيجابي من المشاركين بما يعكس تطور السباقات البحرية المستمر، الذي يتطلب دائماً مراجعة السباقات والمقاييس الفنية للقوارب ومحاولة دائماً تطبيق أفضل الخطوات اللازمة من أجل دعم المشاركين وجعل مستوى المنافسات في ارتفاع دائم.
ويتميز سباق دبي للقوارب الشراعية فئة 43 قدماً، بمساره الذي يُظهر أفضل اللقطات الجمالية للمعالم الطبيعية والحضارية في دبي، ويقدم للجماهير التي تتابع على شواطئ دبي فرصة متابعة هذا النوع من الرياضات التقليدية بأروع صورها التنافسية الجميلة.
يذكر أن السباق الأول للمحامل فئة 43 قدماً شهد فوز القارب «سهم» رقم 170، لمالكه عبدالله إبراهيم الحمادي، وبقيادة النواخذة أحمد يوسف الحمادي، فيما شهدت السباق الثاني فوز القارب «زلزال 217»، للمالك والنواخذة مروان عبدالله المرزوقي.

 

 

أخبار ذات صلة «زلزال» و«كيه إتش كيه» يحصدان «الناموس» في كأس آل مكتوم للتجديف المحلي 30 قارباً تتأهل إلى كأس آل مكتوم الـ 29 للتجديف

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: نادي دبي الدولي للرياضات البحرية سباق دبي للقوارب الشراعية دبی الدولی للریاضات البحریة الشراعیة فئة 43 قدما

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • القيادة المركزية الأمريكية: «أبراهام لينكولن» تواصل دعم الحصار البحري على إيران
  • أمريكا : أجبرنا 122 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء الحصار البحري على إيران
  •  “مركز معارض بورت دو فرساي” في باريس يحتضن منافسات بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
  • اللجنة المنظمة لمونديال زوارق «الفورمولا 1» تشيد بفريق الشارقة
  • الدرعية يُغري الفرنسي مالانج سار.. والهلال يدخل السباق بقوة
  • نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
  • أوكرانيا تضع الملاحة البحرية الدولية في البحر الأسود تحت التهديد
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش