مازلت اتذكر حضوري احد المواتمرات في العاصمة صنعاء الحبيبة …وفية رأيت بعض المواضيع التي يصلع البعض منها للعمل منها دراسات وافكار.
ومنها الافكار التي تكون :
1 – ينطلق من التحولات السياسية التي جرت في بلادنا والتي أبرزت الحاجة إلى الثقافة وتأكيد دورها في التغيير وكذلك الميزان الثقافي والحضاري الهائل والدور المتميز للمثقفين في مسارات التغيير والثورة.
2 – يؤكد أهمية الاعتراف بالبعد الثقافي للتنمية وتوسيع نطاق المشاركة في الحياة الثقافية وتعزيز الجهود اللازمة لمواجهة تحديات التنمية الثقافية.
3 -يدرك أهمية الشراكة بين المجتمع المدني والمؤسسات الثقافية الحكومية وتوسيع المجال الثقافي في ظل الديمقراطية .
4 – إن إحدى وظائف السياسات الثقافية هي تأمين المجال اللازم لانبثاق القدرات المبدعة.
ويضع في اعتباره الوتيرة المتسارعة للتحولات العالمية في المجالات المختلفة لا سيما التطور في مجالات التكنولوجيا والاتصال والثقافة الرقمية والصناعات الثقافية ويؤكد على ضرورة التفاعل الإيجابي مع ما يحدث في العام من تحولات والحوار مع ثقافات العالم.
• اقتراح مجلس أعلى للثقافة والفنون يتكون من جهات رسمية وغير رسمية ومن المستثمرين في القطاع الخاص ويشمل كافة التخصصات.
• التأكيد على أهمية البحث العلمي في مجالات الثقافة والفنون والقيام بالمسوحات العامة المرتبطة بالشأن الثقافي من خلال مركز متخصص.
تخصيص موازنة كافية في الموازنة العامة للدولة بما يتناسب وتفاعلات الفعل الثقافي.
• تمكين المرأة ثقافيا وإبداعيا ودعم مشاركتها الفاعلة في الحياة الثقافية.
ثانيا في مجال الطفولة والشباب.
• تتبنى الدولة مشاريع البنية التحتية للمسرح والفنون المختلفة في مشاريع .
• ربط البرامج والمشاريع المنبثقة عن السياسات العامة للدولة بمتطلبات واحتياجات الطفولة والشباب وربطها بالحقوق والحريات وقيم التسامح والقبول بالآخر.
• الاهتمام بثقافة الطفل. وبصورة منتظمة والعناية بمضامينها والاهتمام بالانشطة الثقافية الخاصة وايجاد ضاءات مناسبة يمارس فيها الاطفال الانشطة الثقافية والذهنية.
وافكار شتى قد يخرج المر بفكار متعدة شتى .
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..