مرصد الختم ينجح في تصوير سديم الحبار من سماء الإمارات
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
نجح مرصد الختم الفلكي، الواقع في صحراء أبوظبي، في تصوير "سديم الحبار" السماوي شديد الخفوت والذي يُعد من أصعب الأجرام السماوية التي يمكن رصدها من جنوب الجزيرة العربية، وذلك عقب محاولات متواصلة استمرت قرابة عام ونصف، ليُضاف هذا الإنجاز إلى سجل دولة الإمارات في مجال الرصد والتصوير الفلكي المتقدم.
وأكد المهندس محمد عودة، مدير مركز الفلك الدولي، أن هذا السديم يتميز بخفوته الشديدة، إذ لم يُكتشف إلا قبل عدة سنوات، إضافة إلى كونه لا يرتفع كثيراً عن الأفق عند رصده من المناطق الجنوبية، ما يحد من عدد ساعات تصويره خلال الليلة الواحدة، فضلاً عن أن انخفاضه وقربه من الأفق يزيدان من ضعف سطوعه، الأمر الذي يجعل تصويره تحدياً علمياً وتقنياً كبيراً.
أخبار ذات صلة
وأوضح أن السديم الذي جرى تصويره يُعرف باسم "سديم الحبّار"، نظراً لشكله الذي يشبه الحبّار، ويظهر في الصورة باللون الأزرق، حيث يبدو أمام سديم آخر لامع وواضح هو "سديم الخفاش الطائر"، الذي يظهر بلون أحمر لامع، وقد أُطلق عليه هذا الاسم بسبب شكله الذي يشبه الخفاش الطائر.
وأضاف أن النجم شديد السطوع الواقع في الجزء المركزي من سديم الحبّار هو النجم "HR 8119"، وهو نظام نجمي ثلاثي، مشيراً إلى أن الموقع الظاهري للسديم وخصائصه تدل على أنه يقع داخل سديم الخفاش الطائر، ما يرجّح أنه انطلق قبل نحو 90 ألف سنة بواسطة النجم "HR 8119"، ومع ذلك، لا يمكن استبعاد فرضيات أخرى، من بينها أن يكون سديمًا كوكبيًا ثنائي القطب، أو ناتجًا عن حدث انفجاري في نجم ضخم من نوع "AGB" أو ما بعد"AGB" لم يتم التعرف عليه بعد.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مرصد الختم الفلكي الإمارات الفلك
إقرأ أيضاً:
خفر السواحل تُسقط طائرة تجسس حوثية في سماء الحديدة
أعلنت قوات خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر، الخميس، إسقاط طائرة مسيّرة تجسسية تابعة لميليشيا الحوثي أثناء تحليقها في أجواء مديرية الخوخة، جنوبي محافظة الحديدة، في إطار الجهود الأمنية والعسكرية الرامية إلى حماية الساحل الغربي وإحباط محاولات الرصد والاستطلاع الحوثية.
وقالت مصادر ميدانية إن الطائرة المسيّرة أُسقطت في منطقة أبو زهر بمديرية الخوخة، أثناء تنفيذها مهمة استطلاعية لرصد التحركات الميدانية للقوات المنتشرة في المنطقة، مؤكدة أنه لم تُسجل أي خسائر بشرية جراء العملية.
وأضافت المصادر أن عملية الإسقاط تأتي ضمن الإجراءات الأمنية التي تنفذها القوات لتأمين الساحل الغربي ومنع الميليشيا من استخدام الطائرات المسيّرة في جمع المعلومات الاستخباراتية أو دعم عملياتها العسكرية.
وأكدت المصادر أن قوات خفر السواحل وبقية التشكيلات العسكرية العاملة في الساحل الغربي تواصل رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية، بما يضمن سرعة التعامل مع أي تهديدات محتملة، والحفاظ على أمن المناطق المحررة وخطوط الملاحة القريبة من الساحل الغربي.