محمد رزق: لقاء الرئيس السيسي ووزير خارجية السعودية يؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية وتطابق الرؤى تجاه قضايا المنطقة
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أكد النائب محمد رزق، عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ، أن استقبال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لسمو الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تربط بين مصر والسعودية، ويؤكد الحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في مختلف الملفات.
وأوضح النائب محمد رزق أن تأكيد السيد الرئيس على أهمية تكثيف التنسيق المصري السعودي تجاه القضايا الإقليمية يعكس دور البلدين المحوري في دعم استقرار المنطقة، مشيرًا إلى أن تطابق الرؤى بين القاهرة والرياض بشأن الحلول السلمية للأزمات الإقليمية، خاصة في السودان واليمن والصومال وقطاع غزة، يمثل ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي العربي.
وأضاف عضو لجنة الشؤون الخارجية أن الإشادة بالجهود السعودية في استضافة مؤتمر الحوار حول القضية الجنوبية في اليمن تؤكد دعم مصر لكل المبادرات التي تهدف إلى الحفاظ على وحدة الدول العربية وسلامة أراضيها، بعيدًا عن التدخلات والصراعات التي تهدد استقرار الشعوب.
واختتم النائب محمد رزق تصريحاته بالتأكيد على أن التحضيرات الجارية لانعقاد مجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي تمثل نقلة نوعية في مسار العلاقات الثنائية، وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون السياسي والاقتصادي بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: السيسي وزير الخارجية فيصل بن فرحان محمد رزق السعودية محمد رزق
إقرأ أيضاً:
مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وتعززان التنسيق الاستراتيجي بشأن قضايا المنطقة
شهدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي و المصريين في الخارج، جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية، عكست عمق العلاقات الثنائية ومستوى التنسيق المتنامي بين البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وترأس الجانب المصري السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، فيما ترأس الجانب الفرنسي تريستان أورو، حيث ناقش الجانبان عدداً من الملفات السياسية والأمنية الملحة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في ظل التطورات المتسارعة التي تمر بها المنطقة.
وركزت المشاورات على مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الدائرة في المنطقة، والتطورات الخطيرة في لبنان، فضلاً عن المساعي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد ومنع تجدد المواجهات العسكرية. كما استعرض الجانبان جهود مصر وشركائها الإقليميين والدوليين في دعم الاستقرار الإقليمي والحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.
كما تناولت المباحثات التداعيات الاقتصادية للأزمات والصراعات القائمة، خاصة ما يتعلق بتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية، وحركة التجارة والملاحة الدولية، وتدفقات الاستثمار، حيث شدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للوصول إلى حلول سياسية مستدامة تسهم في احتواء الأزمات وتخفيف آثارها الاقتصادية والإنسانية.
وخلال اللقاء، أكد السفير نزيه النجاري أن تحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط يظل مرهوناً بالتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المحورية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمختلف أزمات المنطقة. وأشار إلى ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه تنفيذ متطلبات خطة السلام في غزة التي أقرتها قمة شرم الشيخ للسلام، والعمل على وقف الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية.
من جانبه، أشاد الوفد الفرنسي بالدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مثمناً الجهود التي تبذلها القاهرة من خلال سياساتها المتوازنة واتصالاتها المستمرة مع مختلف الأطراف المعنية بالأزمات الإقليمية. كما أكد الجانب الفرنسي أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين بشأن القضايا المشتركة، في ظل العلاقات الوثيقة التي تجمع القاهرة وباريس.
وشهدت المشاورات تبادل الرؤى والتقديرات بشأن مستقبل الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب مناقشة انعكاسات التحولات الدولية المتسارعة والصراعات الجارية على بنية النظام الدولي، بما يعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون السياسي والاستراتيجي لمواجهة التحديات الراهنة ودعم جهود السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه الجولة في إطار العلاقات المصرية الفرنسية المتنامية، خاصة عقب الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يعكس التوافق المتزايد بين البلدين إزاء العديد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.