قوات درع الوطن في اليمن تستعيد السيطرة على قاعدة الريان
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
قال إياد الموسمي، مراسل "القاهرة الإخبارية" من عدن، إن الأوضاع الميدانية في اليمن، وتحديدًا في محافظة حضرموت، تشهد حالة من الهدوء النسبي دون تسجيل تطورات عسكرية بارزة حتى الآن.
وأوضح الموسمي خلال رسالة على الهواء، أن السلطات المحلية تواصل تنفيذ حملات مكثفة لتطبيع الأوضاع وإعادة الأمن والاستقرار في مناطق الساحل والوادي، في إطار مساعٍ لإعادة الحياة إلى طبيعتها بعد التوترات الأخيرة.
وأضاف الموسمي أن محافظ حضرموت سالم الخنبشي يقود تحركات ميدانية نشطة، شملت زيارات لعدد من المرافق الحكومية والإدارية، إلى جانب المؤسسات الخدمية مثل المستشفيات، بهدف متابعة سير العمل ميدانيًا، كما وجّه المحافظ دعوات متكررة للموظفين الحكوميين للعودة إلى أعمالهم، مؤكدًا أهمية استئناف النشاط الإداري والخدمي بشكل كامل لضمان استقرار الأوضاع في المحافظة.
وأشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أن يوم أمس شهد محاولات محدودة لأعمال نهب في بعض المعسكرات بمنطقة وادي حضرموت، إلا أن قوات "درع الوطن" أعلنت تصديها لمجموعات قبلية قدمت من محافظات أخرى، وتم احتواء الموقف دون تصعيد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اليمن تطورات عسكرية
إقرأ أيضاً:
خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني.. “القاهرة الإخبارية” تكشف التفاصيل
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.
وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عبارات حادة مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.
وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها،
ولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب معني بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.