مادورو يـصل إلـى مقر محكمة مانهاتن الفيدرالية للمثول في أول جلسة قـضـائـيـة لـه منذ اعتقاله
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو سيمثل، يصل إلـى مقر محكمة مانهاتن الفيدرالية للمثول في أول جلسة قـضـائـيـة لـه منذ اعتقاله.
أفادت تقارير إعلامية أمريكية، بأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو سيمثل، الإثنين، أمام محكمة اتحادية في مدينة نيويورك، في أول جلسة قضائية له منذ توقيفه خلال عملية نفذتها قوات خاصة أمريكية خارج الولايات المتحدة.
وذكرت شبكة "إن بي سي نيوز" وصحيفة "نيويورك تايمز" أن جلسة الاستماع حددت عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا بالتوقيت المحلي (الخامسة مساءً بتوقيت غرينتش)، من دون الكشف عن تفاصيل الجلسة أو طبيعة الإجراءات المنتظرة.
وبحسب التقارير، جرى توقيف مادورو (63 عامًا) وزوجته سيليا فلوريس في وقت مبكر من صباح السبت في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، قبل نقلهما إلى خارج البلاد، في عملية أثارت ردود فعل سياسية ودبلوماسية واسعة.
وتتهم الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي بالضلوع في قضايا تتعلق بـ“إرهاب مرتبط بالمخدرات”، متهمة إياه باستغلال سلطته لتسهيل تهريب كميات كبيرة من الكوكايين إلى الأراضي الأميركية. كما تزعم وزارة العدل الأميركية أن مادورو حقق مكاسب شخصية من هذه الأنشطة، وتحالف لسنوات مع شبكات تهريب مخدرات وعصابات إجرامية منظمة.
وكانت واشنطن قد وجهت اتهامات رسمية لمادورو في عام 2020، وأعلنت حينها عن مكافأة مالية كبيرة مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقاله، فيما تشير تقارير حديثة إلى دخول لائحة اتهام محدثة حيز التنفيذ.
وتشمل القضية اتهامات موجهة إلى زوجته وابنه باعتبارهما متهمين مشاركين، إضافة إلى وزير الداخلية الحالي ووزير داخلية سابق، إلى جانب أحد قادة العصابة الإجرامية المعروفة باسم “ترين دي أراجوا”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية الرئيس الفنزويلي مادورو الرئیس الفنزویلی
إقرأ أيضاً:
"نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بأن أكثر من 200 شخص لقوا مصرعهم منذ أن أطلقت وزراة الحرب الأمريكية حملة تستهدف قوارب يزعم أنها تابعة لعصابات المخدرات في أمريكا الجنوبية.
وأعلن الجيش الأمريكي يوم السبت عن مقتل ثلاثة رجال في شرق المحيط الهادئ في غارة جوية أمر بها الجنرال فرانسيس إل. دونوفان قائد القيادة الجنوبية، ضد قارب كان "متورطا في عمليات تهريب مخدرات".
وبذلك يرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 202 على الأقل في أكثر من 60 غارة جوية.
وذكرت الصحيفة الأمريكية أن هذه الضربات أحيطت بالسرية، ولم يتم انتشال سوى عدد قليل من جثث القتلى، ولا يوجد سوى بعض الأدلة المادية على وجود حطام أو مخدرات تدعي إدارة ترامب أن القوارب كانت تنقلها.
ويؤكد عدد كبير من الخبراء القانونيين أن هذه الضربات غير قانونية، إذ يُحظر على الجيش استهداف المدنيين عمدا، حتى لو كان يعتقد أنهم ارتكبوا جريمة، ما لم يشكلوا تهديدا مباشرا.
كما يؤكد الخبراء أيضا أنه لا يوجد دليل على أن هذه الضربات قد أثرت على كمية الكوكايين التي تصل إلى الولايات المتحدة من أمريكا الجنوبية.
وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن عدد القتلى لا يمثل سوى بُعدا واحدا من عواقب الحملة القاتلة.
وتقول الصحيفة إن المجتمعات الساحلية في كولومبيا والإكوادور حيث يُعتقد أن معظم القوارب تنطلق من هناك، لا تحصي الخسائر فقط في الأقارب الذين لم يعودوا أبدا، ولكن أيضا في كيفية تأثير الهجمات على حياة أولئك الذين يكسبون رزقهم من المحيط بينما يخشونه الآن.
ووصف السكان مجتمعات بأكملها وهي تتخلى عن الصيد لأن "اللانشات" الصغيرة، أو الزوارق السريعة، التي يستخدمها المتاجرون بالبشر والصيادون غالبا ما تكون متشابهة.
وفي الإكوادور وكولومبيا، وصف السكان أنفسهم بأنهم عالقون بين قوى خارجة عن سيطرتهم: إدارة ترامب الجريئة التي رفضت اتهامات ارتكاب مخالفات مع تقديم القليل من الأدلة لدعم مزاعمها، وتجار المخدرات الذين غالبا ما يفترسون الصيادين، ويستولون على قواربهم لاستخدامها لأغراض التهريب.
وقال البعض إن الخطوط الفاصلة بين الصيادين والمتاجرين بالبشر قد تتداخل أيضا، ففي المواسم المنخفضة أو ببساطة كوسيلة لزيادة المكسب عن دخل الصيد الضئيل، يلجأ بعض الصيادين إلى أعمال الاتجار بالبشر بشكل متقطع لتأمين قوت عائلاتهم.
وعلى عكس حكومة الإكوادور اليمينية، انتقد الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو، بشدة الضربات واصفا إياها بـ"القتل".
وذكر غوستافو بيترو أنه في إحدى الضربات التي وقعت في أكتوبر الماضي، قتل صياد كولومبي.
وعقب تلك الضربة، علق بيترو تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الجيش الأمريكي فيما يتعلق بأهداف تلك الضربات.
وبلغت الضربات ذروتها في ديسمبر 2025، حيث بلغ عددها 14 في ذلك الشهر، لكن وتيرتها بدأت تتسارع مؤخرا وشهدت الفترة بين 11 أبريل و8 مايو ضربات كل ثلاثة أيام تقريبا.