أكثر من 43 ألف مستفيد.. الرياضة بالقليوبية ترسم ملامح جيل جديد على أرض الواقع
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
نجحت إدارة تنمية النشء بمديرية مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية، في تنفيذ 145 مشروعًا وبرنامجًا متنوعًا، وصلت من خلالها بخدماتها إلى 43، 605 من الطلائع والنشء، في تجربة عملية تؤكد أن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان مبكرًا، ويُقاس بالأثر قبل العدد.
وجاءت هذه الإنجازات ضمن رؤية متكاملة تجاوزت إطار الأنشطة التقليدية، وركزت على تنمية الوعي، وصقل المهارات، وتعزيز القيم الوطنية والاجتماعية، مع تحويل مراكز الشباب إلى بيئات تعليمية وتربوية جاذبة، قادرة على احتواء النشء وتنمية قدراتهم عبر برامج نوعية وتجارب ميدانية تترك أثرًا حقيقيًا.
وأكد الدكتور وليد الفرماوي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية، أن ما تحقق يعكس قناعة راسخة بأن بناء الإنسان يبدأ مبكرًا، وأن العمل مع النشء مسار استراتيجي لصناعة المستقبل.
وأوضح أن تنفيذ هذا العدد من المشروعات والوصول إلى آلاف المستفيدين يجسد رؤية الدولة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، مع التركيز على جودة البرامج والأثر الحقيقي، مشيرًا إلى دعمه الكامل للبرامج النوعية وثقته في فرق العمل.
بالإضافة إلى تنظيم رحلتين إلى شمال سيناء وأخرى إلى الأقصر بمشاركة 86 طليعًا وطليعة، لتعميق الانتماء وربط النشء بتاريخهم وجغرافيتهم من خلال الاحتكاك المباشر بالواقع.
كما تم تنفيذ مشروع «أبناؤنا مستقبلنا» بنظام معسكر اليوم الواحد، لبناء الشخصية وتنمية روح الجماعة وغرس القيم الإيجابية بأسلوب تفاعلي مناسب للمراحل العمرية المختلفة.
عقد المؤتمر الوطني للنشء، بما أتاحه من مساحة حقيقية للحوار والتعبير وتعزيز ثقافة المشاركة.
الاهتمام ببرامج الفنون التراثية للحفاظ على الهوية الثقافية وتنمية الذوق الفني وربط النشء بتراثهم الحضاري، ويقف خلف هذه النجاحات فريق عمل إدارة تنمية النشء، الذي عمل بروح جماعية وإخلاص وإيمان برسالة العمل مع النشء، محولًا الأرقام إلى قصص نجاح، والبرامج إلى تجارب مؤثرة، عبر متابعة مستمرة وتطوير دائم واقتراب حقيقي من احتياجات النشء داخل مراكز الشباب.
ويُذكر أن ما تحقق يمثل خطوة ثابتة نحو صناعة جيل أكثر وعيًا، وأكثر ارتباطًا بوطنه، وأكثر استعدادًا لصناعة المستقبل.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مراكز الشباب الرياضة بالقليوبية اخبار القليوبية
إقرأ أيضاً:
تعاون بين "الثقافة" و"القومي للطفولة والأمومة" لتنفيذ برامج صيفية للحماية وتنمية المعارف
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم، الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في مجال دعم ثقافة الطفل وتنفيذ مبادرات تستهدف تنمية الوعي الثقافي والمعرفي لدى الأطفال، وذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وتناول اللقاء عدداً من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته الإبداعية، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية متنوعة تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتوفر مساحات آمنة ومحفزة للإبداع والتعلم.
وأكدت الدكتورة جيهان زكي أهمية التكامل بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة، مشيدة بالدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في حماية الأطفال وتعزيز حقوقهم. كما أعربت عن استعداد وزارة الثقافة لتسخير إمكاناتها، بما في ذلك قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها، لاستضافة وتنفيذ البرامج والفعاليات التوعوية والثقافية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
وشددت وزيرة الثقافة على دعم الوزارة الكامل للمبادرات الرامية إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز معارفهم الثقافية، بما يسهم في إعداد أجيال أكثر وعياً وقدرة على الإبداع والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
خطوة مهمة
من جانبها، أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها باللقاء، مؤكدة أن التعاون مع وزارة الثقافة يمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق البرامج الموجهة للأطفال وتعزيز أثرها المجتمعي. وأشادت بجهود وزارة الثقافة في دعم الحراك الثقافي ونشر الوعي، مشيرة إلى أن ثقافة الطفل تمثل إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي وترسيخ القيم الإيجابية.
وأكدت رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة حرص المجلس على توسيع الشراكات مع مختلف الجهات الوطنية لتنفيذ مبادرات وبرامج مبتكرة تلبي احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة، لافتة إلى أهمية إطلاق مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، مع التركيز على المحافظات الحدودية والأكثر احتياجاً، وضمان دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
واتفق الجانبان على البدء في إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك يتضمن تنفيذ حزمة من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب إطلاق حملات وبرامج توعوية لمواجهة التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمناطق الحدودية والأكثر احتياجاً، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة وآليات تنفيذ ومتابعة واضحة، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة من التعاون ويعزز جهود الدولة في بناء وعي الأطفال وتنمية قدراتهم.