قيادات الكنيسة الكاثوليكية يهنئون البابا تواضروس بعيد الميلاد المجيد
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، في المقر البابوي بالقاهرة، اليوم، البطريرك إبراهيم إسحق بطريرك الأقباط الكاثوليك، والبطريرك يوسف عبسي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكانيين الكاثوليك، وذلك لتقديم التهنئة لقداسته بالعام الجديد وعيد الميلاد المجيد.
تكون الوفد المرافق من رؤساء الكنائس الكاثوليكية بمصر، وهم المطران كريكور أغسطينوس كوسا مطران الأرمن الكاثوليك، والمطران چورچ شيحان مطران الكنيسة المارونية، والمطران جان ماري شامي مطران الروم الكاثوليك، والمطران إيلي وردة مطران السريان الكاثوليك بمصر، والخورأسقف بولس ساتي رئيس طائفة الكلدان، وممثلين من الآباء الأساقفة من الأقباط الكاثوليك والأخوات الراهبات وعدد من المؤسسات الكاثوليكية بمصر.
وكان في استقبال وفد الكنائس الكاثوليكية أصحاب النيافة الأنبا يوليوس الأسقف العام لمصر القديمة وأسقفية الخدمات العامة والاجتماعية، والأنبا أنجيلوس الأسقف العام لكنائس قطاع شبرا الشمالية، والأنبا ماركوس أسقف دمياط وكفر الشيخ والبراري ورئيس دير القديسة دميانة بالبراري، وسكرتير مساعد المجمع المقدس، والقمص سرجيوس سرجيوس وكيل عام البطريركية بالقاهرة، والراهب القس عمانوئيل المحرقي مدير مكتب قداسة البابا، والقمص موسى إبراهيم المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والقس رافائيل رمزي والشماس جوزيف رضا من سكرتارية قداسة البابا، وبربارة سليمان مدير المكتب البابوي للمشروعات والعلاقات.
اقرأ أيضاًالقوات المسلحة تهنئ الإخوة المسيحيين بعيد الميلاد المجيد
وزير الدولة للإنتاج الحربي يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد
شيخ الأزهر خلال تهنئة البابا تواضروس بعيد الميلاد: نستعيد بهذه اللقاءات الإحساس بالأخوة الإنسانية والوطنية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بابا الإسكندرية قداسة البابا تواضروس الثاني بطريرك الكرازة المرقسية عيد الميلاد المجيد قيادات الكنيسة الكاثوليكية المیلاد المجید البابا تواضروس قداسة البابا
إقرأ أيضاً:
الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
عيد حلول الروح القدسويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.
وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.
وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.
وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.
ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.
جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.