قال وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث إن التدخل الأميركي في فنزويلا واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو كان "على النقيض تماما" من الغزو الأميركي للعراق.

وذكر الوزير لبرنامج "سي.بي.إس إيفنينج نيوز"، الذي تبثه شبكة (سي.بي.إس نيوز) الأميركية: "لقد أمضينا عقودا وعقودا واشترينا بالدماء ولم نحصل على أي شيء اقتصاديا في المقابل، ثم يأتي الرئيس ترامب ليقلب الطاولة".

وأضاف الوزير أنه من خلال العمل الاستراتيجي، يمكن للولايات المتحدة ضمان حصولها على "ثروات وموارد إضافية مما يمكن أي بلد من إطلاق العنان لذلك، دون الحاجة إلى إراقة دماء الأميركيين".

وتابع: "أعني أنها كانت خطوة جريئة ومتهورة، لكنها كانت مدروسة جيدا، لقد كانت محكمة التخطيط، كان لدي جيشنا الوقت الكافي للإعداد لها وتوفير الموارد، ثم قام ترامب بتلك الخطوة الجريئة ومن خلالها، قلبنا هذا الوضع رأسا على عقب وسيستفيد الأميركيون من ذلك".

وقال للشبكة إن واشنطن يمكنها الآن مساعدة شعبي فنزويلا والولايات المتحدة في أعقاب "الغارة الأكثر تعقيدا والأكثر نجاحا على الإطلاق للعمليات الخاصة المشتركة".

وقال هيغسيث إن "فنزويلا لديها تاريخ طويل كدولة غنية ومزدهرة. لكن القيادة المروعة سرقتها من شعبها".

وأشار أيضا إلى أنه سيتم إجراء إصلاح شامل لقطاع النفط غير الفعال في فنزويلا، قائلا: "كانت مستودعات النفط هذه تعمل بقدرة 20 بالمئة وهذا سوف يتغير".

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة سوف "ستدير" فنزويلا حتى يتم ضمان "انتقال من وسليم وحكيم" للسلطة، مضيفا أنه سيتم استغلال احتياطيات النفط الهائلة في البلاد.

وأضاف ترامب: "سنقوم بإدخال شركات النفط الأميركية الكبيرة للغاية - الأكبر في أي مكان في العالم - وإنفاق مليارات الدولارات وإصلاح البنية التحتية المعطلة بشدة والبدء في جني الأموال للبلاد".

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الرئيس ترامب واشنطن فنزويلا الولايات المتحدة دونالد ترامب اعتقال مادورو نيكولاس مادورو العراق البنتاغون الرئيس ترامب واشنطن فنزويلا الولايات المتحدة دونالد ترامب أميركا لاتينية

إقرأ أيضاً:

إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود

 

دبي - رويترز

 أفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية اليوم الثلاثاء أن إيران تدرس اتفاقا مقترحا مع الولايات المتحدة لوقف الحرب بين البلدين، وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات للتوصل إلى اتفاق لا تزال مستمرة.

وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على بدء الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، تحول الصراع إلى حالة من الجمود، ولم تفلح المحادثات التي كانت غير مباشرة إلى حد كبير للتفاوض على اتفاق مؤقت في التوصل لنتيجة حاسمة، ليظل مضيق هرمز شبه مغلق.

ولم ترد إيران بعد على نص نهائي مقترح للاتفاق المؤقت، وذكرت وكالة مهر للأنباء نقلا عن مصدر أن إيران تتبنى نهجا "متشددا" بالنظر إلى ما تعتبره سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات، وغياب الثقة.

وقال ترامب أمس الاثنين إن المفاوضات مع إيران مستمرة، وإنه سيتم التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.

ومنذ منتصف مارس آذار، يصرح ترامب دائما بأنه على وشك توقيع اتفاق سلام. وتم الالتزام بوقف إطلاق النار إلى حد كبير منذ أوائل أبريل نيسان على الرغم من تبادل إيران والولايات المتحدة الضربات عدة مرات خلال الأسبوع الماضي.

وانخفضت أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة اليوم، مما قلص المكاسب الكبيرة التي سجلتها في اليوم السابق رغم تحذير مسؤولة رفيعة المستوى في وكالة الطاقة الدولية من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات منخفضة غير مسبوقة.

* إسرائيل تواصل ضرباتها في لبنان

أودت الحرب التي اندلعت في 28 فبراير شباط بحياة الآلاف، لا سيما في إيران ولبنان. وتسببت في أزمة اقتصادية عالمية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة منذ أن جعلت إيران مضيق هرمز في حكم المغلق بعد أن كان يمر منه في السابق نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.

كما أدى ذلك إلى أحدث حلقة في مسلسل الصراع بين إسرائيل وجماعة حزب الله المسلحة اللبنانية، إذ شنت إسرائيل أعمق توغل لها في لبنان منذ 25 عاما.

وقالت مصادر أمنية لبنانية إن إسرائيل استمرت اليوم الثلاثاء في شن غارات على جنوب لبنان، وذلك بعد يوم من وساطة أمريكية بدا أنها نجحت في تجنب أي تصعيد آخر لتلك الحرب.

وينص وقف إطلاق النار الجزئي الذي أعلنه لبنان أمس الاثنين على أن تتوقف إسرائيل عن شن غارات على العاصمة والضاحية الجنوبية لبيروت التي يسيطر عليها حزب الله، وأن تتوقف الجماعة اللبنانية عن مهاجمة إسرائيل.

وذكر لبنان أنه سيسعى إلى توسيع نطاق وقف إطلاق النار خلال محادثات مع إسرائيل في واشنطن غدا الأربعاء.

ويعرض أي اتفاق يقضي بالتوقف عن شن المزيد من الهجمات على بيروت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لانتقادات داخلية قبل الانتخابات المقررة في وقت لاحق من العام والتي من المتوقع أن يخسرها.

* إيران تضغط من أجل اتفاق محدود

قالت مصادر إيرانية إن طهران تضغط من أجل التوصل إلى اتفاق مؤقت محدود فيما يتعلق بالحرب الأوسع نطاقا في محاولة لتخفيف الضغوط الاقتصادية المتزايدة وتجنب تقديم تنازلات كبيرة بشأن برنامجها النووي.

وتسعى إيران في أي اتفاق إلى إنهاء الأعمال العدائية على كل الجبهات، بما يشمل لبنان، والحصول على عائدات بمليارات الدولارات من النفط وإعفاء صادرات النفط الخام من العقوبات ورفع الحصار الأمريكي عن موانئها واستمرار سيطرتها على مضيق هرمز.

ويتعرض ترامب لضغوط من أجل إعادة فتح المضيق وكبح أسعار الوقود في الولايات المتحدة دون تقديم تنازلات لإيران.

وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم الثلاثاء إن 24 سفينة عبرت المضيق خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بعد الحصول على تصريح من البحرية التابعة له.

وهددت إيران أمس الاثنين بتوسيع حصارها ليشمل مضيق باب المندب إذا استأنفت إسرائيل ضرباتها على بيروت.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • العراق يوافق على نقل وتخزين نفط البصرة في ميناءي بانياس وطرطوس السوريين
  • انتخاب العراق نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو
  • إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود
  • حصري.. اعتقال مسؤول يهز قطاع النفط في العراق (صور)