فرنسا تدعم سيادة الدنمارك بعد تهديدات ترامب بالسيطرة على غرينلاند
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أكدت فرنسا، دعمها سيادة وسلامة أراضي الدنمارك، عقب التهديدات المتجددة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالسيطرة على جزيرة غرينلاند بزعم حماية الأمن القومي الأمريكي.
وقال المتحدث باسم الخارجية الدنماركية، خلال مقابلة مع القناة الأولى الفرنسية، حول موقف باريس، قال إنها "تتضامن مع الدنمارك، وغرينلاند ملك لشعب غرينلاند وشعب الدنمارك، ولهم الحق في تقرير ما يريدون فعله، ولا يمكن تغيير الحدود بالقوة".
وكان وزير الخارجية الفرنسي جون نويل بارو زار غرينلاند قبل أشهر، وأعلن تضامن بلاده مع شعب الجزيرة إزاء الضغوط والتدخلات الأمريكية.
وأشار إلى أن الدول الأوروبية بعثت برسالة تضامن مع الدنمارك وغرينلاند وشعبها، مشيرا إلى دعم مشروع لرسم خريطة الموارد المعدنية في جوف الأرض على الجزيرة.
وشدد بارو في حينه على أن "غرينلاند ليست للبيع"، مكررا تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي زار غرينلاند منتصف يونيو/حزيران الماضي، للتعبير عن التضامن الأوروبي مع شعبها وانتقد مساعي ترامب للسيطرة على المنطقة.
وكان ترامب قال خلال مؤتمر صحفي: "نحن بحاجة إلى غرينلاند.. إنها ذات أهمية استراتيجية للغاية في الوقت الحالي. غرينلاند مغطاة بالسفن الروسية والصينية في كل مكان".
وأردف ترامب قائلا: "نحن بحاجة إلى غرينلاند من منظور الأمن القومي، ولن تتمكن الدنمارك من القيام بذلك".
وأضاف ترامب قائلا: "الاتحاد الأوروبي يحتاجنا أن نمتلكها، وهم يعلمون ذلك لحماية الأمن القومي الأمريكي".
وصرح ترامب مرارا وتكرارا بأنه يريد ضم غرينلاند وهي جزيرة ضخمة غنية بالموارد في المحيط الأطلسي وإقليم يتمتع بالحكم الذاتي تابع للدنمارك مدعيا أن هذا ضروري لأغراض الأمن الأمريكي.
وتعارض كل من غرينلاند والدنمارك، وهما حليفتان للولايات المتحدة في حلف الناتو، هذه الفكرة بشدة.
من جانبها طالبت رئيسة وزراء الدانمارك مته فريدريكسن الأحد الولايات المتحدة بـ"الكف عن تهديداتها ضد حليف تاريخي" بعدما كرر ترامب التعبير عن "الحاجة" إلى إقليم غرينلاند التابع لكوبنهاغن.
وفي بيان، طالبت فريدريكسن ترامب بالتوقف عن تهديداته بشأن غرينلاند، قائلة "يجب أن أقول للولايات المتحدة بوضوح: من غير المقبول تماما أن يُقال إن الولايات المتحدة يجب أن تسيطر على غرينلاند".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية فرنسا الدنمارك ترامب غرينلاند فرنسا الدنمارك غرينلاند ترامب المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت دولة قطر استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، معربة عن رفضها لتوسيع نطاق التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان، ومؤكدة أن هذه التطورات تمثل انتهاكًا للسيادة اللبنانية وتهديدًا للاستقرار والأمن في المنطقة، وذلك في ظل التصعيد العسكري المتواصل الذي تشهده المناطق الحدودية خلال الفترة الأخيرة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن الدوحة تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف عملياتها العسكرية وانتهاكاتها المتواصلة، كما شددت على ضرورة احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يسهم في خفض التوتر ومنع تفاقم الأوضاع في المنطقة.
موقف قطري داعم للبنانوأكدت وزارة الخارجية القطرية أن دولة قطر تجدد موقفها الثابت والداعم للبنان ووحدته الوطنية وسيادته وسلامة أراضيه، مشيرة إلى أن استقرار لبنان يمثل عنصرًا مهمًا في استقرار المنطقة بشكل عام، وأن استمرار الأعمال العسكرية والتصعيد الميداني من شأنه أن يفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية ويهدد فرص التهدئة.
وأضاف البيان أن قطر تتابع بقلق بالغ التطورات الجارية في جنوب لبنان، خاصة في ظل التقارير المتعلقة بتوسيع نطاق العمليات البرية والضربات العسكرية، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية الرامية إلى احتواء التصعيد والحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي.
دعوة للتحرك الدوليودعت الدوحة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الفاعلة على الساحة الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والعمل على توفير الحماية للمدنيين والحفاظ على الاستقرار في المناطق المتضررة، كما طالبت بتفعيل المساعي الدولية الرامية إلى تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة وضمان احترام سيادة الدول وعدم انتهاك حدودها المعترف بها دوليًا.
وتأتي هذه المواقف في وقت تتزايد فيه الدعوات العربية والدولية لوقف التصعيد على الجبهة اللبنانية، بعد سلسلة من العمليات العسكرية والغارات التي شهدتها مناطق عدة في جنوب لبنان، والتي أثارت مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وتدهور الوضع الأمني في المنطقة.
تأكيد على الاستقرار والسيادةوشددت وزارة الخارجية القطرية على دعمها الكامل لكل الجهود التي تسهم في تعزيز أمن لبنان واستقراره وازدهاره، مؤكدة أن الحلول السياسية والدبلوماسية تبقى السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات والنزاعات، بعيدًا عن التصعيد العسكري الذي يؤدي إلى مزيد من التوتر والمعاناة الإنسانية.
كما أكدت الدوحة استمرارها في دعم المبادرات والمساعي الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان، انطلاقًا من موقفها الثابت الداعي إلى احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن الإقليمي ويعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.