منتدى تورس ليجاسي 2071: غابات الأمازون تلتقي بالصحراء العربية وتعزز تأثيرها في المجتمعات المحلية
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
في تقارب استثنائي بين الإرث الحضاري والتكنولوجيا المستقبلية، يواصل منتدى “تورس ليجاسي 2071” جهوده الحثيثة من خلال ندوات وورش عمل متخصصة لخلق تأثير ملموس في المجتمعات المحلية، وذلك عقب النجاح الكبير الذي حققه المنتدى الافتتاحي “غابات الأمازون تلتقي بالصحراء العربية”. وقد انطلقت الفعالية الافتتاحية في مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء في الثاني من نوفمبر 2025، تحت رعاية البرازيلية ماريا لويزا كنوبلاوخ، المؤسس ورئيس مجلس إدارة “تورس ليجاسي”.
شهد منتدى “تورس ليجاسي 2071” حضوراً واسعاً تجاوز 200 مشارك، من بينهم 40 شخصية حضروا فعلياً في مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء، و168 مشاركاً عبر البث المباشر، و30 مشاركاً عبر اجتماعات “جوجل ميت”. وقد مثل الحضور طيفاً متنوعاً من 19 دولة شملت الإمارات العربية المتحدة، والبرازيل، والصين، وروسيا، وكينيا، والسعودية، والبحرين، وسوريا، واليابان، ولبنان، والولايات المتحدة، والمكسيك، والبرتغال، ومصر، والهند، وألمانيا، وكندا، وكوريا. وتماشى المنتدى في جلساته مع “رؤية الإمارات 2071″، مركزاً على بناء مجتمع قائم على المعرفة وأسر متماسكة. كما شكل الحدث منصة انطلاق لنموذج “مكتب العائلة 4.0″، وهو نموذج حوكمة حديث لا يقيس النجاح بالسجلات المالية فحسب، بل بالتناغم بين الأجيال، والتأثير على كوكب الأرض، والحفاظ على القيم عبر التكنولوجيا المتقدمة. ومثل المشاركون قطاعات حيوية تشمل المكاتب العائلية، والجهات الحكومية، ورواد الأعمال، والمنظمات غير الحكومية، بما في ذلك القبائل الأصلية مثل “كاراجاس” و”توكانوس”، والقطاع التعليمي.
وعقب الفعالية الرئيسية، واصلت “تورس ليجاسي” تعزيز تأثيرها من خلال فعالية ركزت على التعليم والتدريب وقصص نجاح سيدات أعمال من البرازيل والبرتغال أطلقن كتبهن في دبي.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
أدى حريق الغابات المدمر، الذي غذته موجة حر شديدة حدثت مؤخرا، إلى القضاء على ما يقدر بـ 3037 هكتارا (7ر7504 فدانا) من الغطاء الشجري للغابات الطبيعية في 25 موقعاً في منطقة كوتلي ساتيان في إقليم البنجاب، شرق باكستان.
ووفقا لبيانات الأقمار الصناعية الصادرة عن الهيئة الوطنية الباكستانية لأبحاث الفضاء والغطاء الجوي على موقع سبيس كليميت.جوف. بي كيه، فإن التحليل الذي يقارن الصور الملتقطة من 9 مايو إلى 29 من الشهر نفسه، يظهر أضرارا واسعة النطاق في غابات صنوبر الـ "شير".
وتلعب هذه الغابات دورا رئيسيا في حماية مستجمعات المياه الفرعية المرتبطة بأحواض نهري السند وجيلوم، وفقا لوكالة الأنباء الباكستانية الرسمية.
ويحذر الخبراء من أن العواقب البيئية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من آثار الحروق المباشرة؛ فقد أدت الكارثة إلى تعطيل ذروة موسم التكاثر للطيور والحياة البرية المحلية بشكل خطير، ودمرت الشتلات والغروس الفتية الحيوية، وفتحت الباب أمام الأعشاب والشجيرات الغازية والمقاومة للحرائق لاستعمار الأراضي المتضررة.
وفي حين نجحت المجتمعات المحلية وموظفو إدارة الغابات في احتواء الحريق في مناطق عدة، فإن النيران النشطة تستمر في الانتشار عبر المنحدرات المجاورة، مدفوعة برياح قوية وحارة تهدد بمزيد من التدهور البيئي.