أفادت وسائل إعلام غربية بأن وفدين سوريًا وإسرائيليًا سيعقدان اجتماعًا غدًا الاثنين في العاصمة الفرنسية باريس لاستئناف المفاوضات حول اتفاقية أمنية جديدة بين البلدين، وذلك بعد توقف دام نحو شهرين.

وتأتي الجولة بوساطة مباشرة من الولايات المتحدة، ضمن جهود إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لضمان تثبيت الاستقرار الأمني على الحدود السورية الإسرائيلية، وقد تمثل خطوة أولى نحو تطبيع محتمل للعلاقات.

ومن المتوقع أن يقود الوفد السوري وزير الخارجية أسعد الشيباني، بينما يشارك فريق تفاوضي إسرائيلي جديد، فيما ستستمر المحادثات لمدة يومين.

وأكدت مصادر سورية أن استئناف المفاوضات يأتي ضمن التزام دمشق الثابت باستعادة حقوقها الوطنية غير القابلة للتفاوض، بينما أوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن المحادثات تركز على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 وضمان انسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية من الأراضي السورية، مع وضع ترتيبات أمنية تحمي الحدود وتمنع أي تدخل في الشؤون الداخلية السورية.

وتعد هذه الجولة الخامسة منذ بداية المفاوضات، والأولى منذ تعثرها أواخر العام الماضي، وسط استمرار الخلافات حول السيطرة الإسرائيلية على نقاط استراتيجية داخل سوريا، بما في ذلك جبل الشيخ ومناطق جنوب غرب دمشق، حيث طرحت تل أبيب مقترحات لإنشاء مناطق أمنية عازلة وحظر جوي على الطائرات السورية في المناطق الحدودية مقابل انسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية.

وأشار نتنياهو في تصريحات سابقة إلى أن إسرائيل تسعى لتغيير طبيعة العلاقات مع دمشق رغم وجود مقاتلين جهاديين في نصف الجيش السوري، بينما أكد الشيباني أن دمشق تتوقع التوصل إلى اتفاق أمني على أساس اتفاقية الهدنة لعام 1974 مع تعديلات طفيفة ودون مناطق عازلة بحلول نهاية 2025.

ويأتي استئناف هذه المفاوضات في ظل توترات مستمرة على الأرض، شملت توغل القوات الإسرائيلية في ريف القنيطرة الجنوبي والشمالي، إضافة إلى إطلاق النار قرب مواطنين سوريين، ما يعكس التعقيد الأمني المستمر في المنطقة.

وزارة الداخلية السورية تنفي شائعات عن محاولة استهداف الرئيس

نفت وزارة الداخلية السورية بشكل قاطع أي صحة لما تم تداوله على بعض المنصات حول وقوع حدث أمني استهدف فخامة الرئيس السوري وعدداً من الشخصيات القيادية.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا في منشور عبر منصة X أن الأخبار المتداولة عارية عن الصحة ومرفقة ببيانات مزوّرة نسبت زوراً إلى جهات رسمية.

وأكد البابا أن هذه الادعاءات كاذبة جملة وتفصيلاً، داعيًا المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة والمسؤولية وعدم الاعتماد على أي معلومات إلا من المصادر الرسمية المعتمدة.

الخطوط الجوية السورية تطلق نسخة تجريبية من موقعها الإلكتروني لتسهيل الحجز والدفع

أطلقت الخطوط الجوية السورية نسخة تجريبية من موقعها الإلكتروني، توفر منصة تفاعلية متكاملة تتيح للمستخدمين معرفة مواعيد الرحلات والوجهات والأسعار، وإمكانية الحجز المباشر والدفع الإلكتروني.

وأشارت الشركة إلى أن هذا الإطلاق يأتي في إطار مرحلة الاختبار والتطوير، داعية المستخدمين إلى إرسال ملاحظاتهم أو الإبلاغ عن أي مشكلات تقنية لتحسين الأداء وتقديم تجربة رقمية أكثر سلاسة وكفاءة.

ويأتي هذا التطور ضمن سلسلة إنجازات حققها قطاع الطيران المدني السوري خلال عام 2025، تضمنت:

إعادة تشغيل المطارات الرئيسية في البلاد. استعادة الثقة الدولية تدريجيًا. تطوير البنية المؤسسية والفنية للقطاع.

كما شهدت الحركة الجوية في الأجواء السورية زيادة قدرها خمسة أضعاف مقارنة بعام 2024، مع عودة أكثر من 14 شركة طيران عربية ودولية لتشغيل رحلاتها إلى مطارَي دمشق وحلب.

ومن أبرز الإنجازات أيضًا: إنقاذ الأسطول الجوي الوطني من التوقف عبر تأمين قطع الغيار وبرامج الصيانة الشاملة، إلى جانب إعادة فتح وجهات خارجية ورفع عدد الرحلات بنسبة تتجاوز 300%.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أمريكا إسرائيل الرئيس السوري أحمد الشرع سوريا حرة سوريا وأمريكا سوريا وإسرائيل

إقرأ أيضاً:

طارق صالح يتحدث عن حقيقة الوضع في ميناء الحديدة ومطار صنعاء ويؤكد: اليمنيون يخوضون معركة وطنية منذ أكثر من 11 عامًا

قال عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق ركن طارق صالح، "أن مليشيا الحوثي تنفذ أجندة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وتحاول جر اليمن إلى معارك تخدم نظام ايران ولا تخدم اليمنيين ولا القضية الفلسطينية".

واكد خلال لقاءه اليوم، مشايخ وأعيان مديرية الوازعية بمحافظة تعز، أن ما تروجه المليشيا عن الحصار يتناقض مع استمرار عمل ميناء الحديدة.

وواضح ان حجم البضائع وعدد السفن التي دخلت ميناء الحديده اضعاف ما دخل منها الي ميناء عدن والمكلا ونشطون.

وبشأن مطار صنعاء قال طارق ان المطار كان مفتوحا للرحلات يومياً حتى استدرج الحوثي الكيان الصهيوني لاستهداف طائرات الخطوط اليمنية في مدرج المطار مدعياً الحرب علي اسرائيل ونصرة غزة.

كما أكد ان مليشيا الحوثي هي من تحاصر اليمنين وهي من تستهدف الاقتصاد الوطني ومنعت تصدير النفط ما تسبب في تفاقم الأزمة المعيشية.

واشار الفريق طارق صالح خلال اللقاء الى أن المرحلة الراهنة تفرض توجيه جميع الطاقات العسكرية والقبلية والسياسية والإعلامية نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي وقد آن الأوان لتحقيق ذلك.. مشدداً على أن اليمنيين يخوضون منذ أكثر من أحد عشر عاماً معركة الدفاع عن وطنهم وعن الأمن القومي العربي في مواجهة المشروع الإيراني

ودعا أبناء الوازعية إلى مواصلة دورهم الوطني والمشاركة الفاعلة في معركة تحرير ما تبقى تحت سيطرة مليشيا الحوثي الارهابية.. محذراً من الانجرار وراء الفتن الحزبية والمناطقية والأجندات الخارجية التي تسعى إلى تشتيت الجهود عن المعركة الأساسية.

كما جدد طارق صالح التأكيد على وقوف اليمن إلى جانب المملكة العربية السعودية والصف العربي والإسلامي في مواجهة التدخلات الإيرانية.. مؤكداً أن مصير المشروع الإيراني في اليمن إلى هزيمة كما هُزم في أكثر من ساحة.

مقالات مشابهة

  • تصعيد حوثي بإدارة إيرانية.. إحباط محاولة تسلل بحري نحو باب المندب
  • باريس سان جيرمان يقترب من تمديد عقد لويس إنريكي حتى 2030
  • استنفار بإيران وإسرائيل.. ترمب يلوح بهجوم واسع وإدارته تحذر الأمريكيين
  • جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟
  • حقيقة إلقاء اكوام قمامة بطول ضفاف مياه بحر شبين بالسنطة .. ومحافظ الغربية يحقق | صور
  • بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • طارق صالح يتحدث عن حقيقة الوضع في ميناء الحديدة ومطار صنعاء ويؤكد: اليمنيون يخوضون معركة وطنية منذ أكثر من 11 عامًا
  • تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس