مسؤول أميركي سابق: سيناريو فنزويلا قد يتكرر وترامب يعتقد أنه حاكم العالم
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
لا يستبعد نائب وزير العدل الأميركي الأسبق بروس فاين، تعرّض رؤساء دول أخرى لما تعرض له الرئيس الفنزويلي المعتقل نيكولاس مادورو، وذلك بسبب اعتقاد الرئيس دونالد ترامب بأنه الحاكم الفعلي للعالم.
وأكد فاين -في مقابلة مع الجزيرة- أن التصريحات التي أطلقها ترامب مؤخرا بشأن إمكانية اجتياح فنزويلا أو غرينلاند "تعني أننا قد نشهد حالات مشابهة لحالة مادورو".
ويعزو المسؤول الأميركي السابق هذا الأمر إلى أن ترامب "لا يأبه للانتقادات ويعتقد أنه الحاكم الفعلي للعالم"، لكنه يعتقد في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة "سوف تضع له حدا يوما ما"، وأن الديمقراطية "سوف تسود في نهاية المطاف".
محاكمة تقليديةوعن المسار المتوقع لمحاكمة مادورو، قال فاين إن أولى جلسات المحاكمة سيكون روتينيا ولن يشهد إجراءات غير تقليدية، حيث سيواجه الرجل بالتهم الموجهة، وسيكون له الحق في طلب محامٍ للدفاع عنه.
وفي وقت سابق اليوم الاثنين، وصل مادورو إلى محكمة اتحادية في مدينة مانهاتن بولاية نيويورك للمثول أمامها في تهم تتعلّق بتجارة المخدرات.
ومن المتوقع -حسب فاين- أن يواجه مادورو التهم المنسوبة له، والتي سينكرها كاملة ما لم يقرر عدم الامتناع عن الكلام مع المحكمة كنوع من الاعتراض.
ولن يحظَ مادورو بحصانة الرؤساء -كما يقول فاين- لأن دونالد ترامب والولايات المتحدة لا يعترفان بشرعيته ومن ثم سيُعامل كمتهم عادي، كما جرى مع رئيسي هندوراس خوان أورلاندو هيرنانديز، وبنما مانويل نورييغا في السابق، عندما حوكما بتهمة تصدير المخدرات للولايات المتحدة وأدينا بالسجن.
وسيكون على مادورو الرد على أسئلة المحكمة بشأن الاتهامات الموجهة له والأدلة المقدمة عليها، وفي حال اختار عدم الحديث كحق قانوني، فإن هذا لن يؤثر على مسار القضية، وفق فاين.
وليس معروفا حتى الآن الأدلة التي استندت إليها الإدارة الأميركية في اعتقال مادورو، وسيكون عليها تقديم هذه الأدلة، بما في ذلك بعض الأمور التي تتطلب رفع السرية عنها، وفق فاين.
إعلانوقد يستغرق تقديم الأدلة وغيرها من الأمور القانونية المعقدة سنة أو أكثر، برأي نائب وزير العدل الأميركي الأسبق، الذي استبعد صدور حكم نهائي بحق مادورو خلال شهور.
وفيما يتعلق بالحكم المتوقع، قال فاين إنه يتعلق بأمور كثيرة، من بينها تورط المتهم في جملة من الاتهامات، كما كان الحال مع رئيس هندوراس، الذي حوكم بالسجن 45 عاما.
وستبحث المحكمة أيضا خلال جلسة اليوم إخلاء سبيل الرئيس الفنزويلي على ذمة التحقيقات مع تقديم ضمانات بأنه لن يغادر البلاد، وفقا للقانون، لكنها على الأرجح ستبقيه رهن الحبس، كما يقول فاين.
ومن المتوقع أن يتم وضع الرئيس الفنزويلي المعتقل في حبس انفرادي حرصا على سلامته، وفق المسؤول الأميركي السابق الذي أكد الشروع في الأمور الجوهرية بشأن المحاكمة اليوم.
ويواجه الرئيس الفنزويلي تهما تتعلق بتصدير المخدرات للولايات المتحدة عبر عصابات قال ترامب إنه (مادورو) كان يشرف عليها أو يمولها ويسهل عملها.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الرئیس الفنزویلی
إقرأ أيضاً:
البابا لاوون يعيّن مسؤولًا مكسيكيًا رئيسًا لدائرة الاتصالات بالفاتيكان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الفاتيكان تعيين شخصية إعلامية بارزة من المكسيك رئيسًا لدائرة الاتصالات التابعة الكرسي الرسولي، وذلك بقرار من قداسة البابا لاوون الرابع عشر. ومن المقرر أن يتولى المسؤول الجديد مهامه رسميًا اعتبارًا من الأول من نوفمبر المقبل، في خطوة تعكس اهتمام البابا بتعزيز العمل الإعلامي وتطوير آليات التواصل الكنسي مع المؤمنين حول العالم.
وتُعد دائرة الاتصالات إحدى المؤسسات الرئيسية داخل الفاتيكان، حيث تتولى الإشراف على مختلف المنصات الإعلامية الرسمية، بما في ذلك المواقع الإخبارية ووسائل الإعلام الرقمية والإذاعية والتلفزيونية التابعة للكرسي الرسولي.
خبرة إعلامية واسعة
ويتمتع المسؤول الجديد بخبرة طويلة في المجال الإعلامي، إذ شغل مناصب قيادية بارزة في واحدة من أكبر المؤسسات الإعلامية الكاثوليكية العالمية، وأسهم خلال سنوات عمله في تطوير المحتوى الإعلامي وتعزيز الحضور الرقمي للمؤسسة التي عمل بها.
ويرى متابعون أن هذا التعيين يعكس توجهًا نحو الاستفادة من الخبرات الإعلامية المتخصصة في مواجهة التحديات التي يشهدها عالم الاتصال الحديث، خاصة في ظل التطور السريع لوسائل الإعلام الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي.
تعزيز رسالة الكنيسة في العصر الرقمييأتي هذا التعيين في وقت تولي فيه الكنيسة الكاثوليكية أهمية متزايدة لوسائل الإعلام الحديثة باعتبارها أداة أساسية لنقل الرسالة الإنجيلية والتواصل مع مختلف الشعوب والثقافات.
وتسعى دائرة الاتصالات إلى توحيد الجهود الإعلامية للفاتيكان وتقديم محتوى مهني يعكس تعليم الكنيسة وأنشطتها ورسالة البابا إلى العالم، إلى جانب تغطية الأحداث الكنسية والإنسانية ذات الاهتمام الدولي.
مرحلة جديدة للعمل الإعلامي بالفاتيكان
ويتوقع مراقبون أن يشهد قطاع الاتصالات بالفاتيكان خلال الفترة المقبلة مزيدًا من التطوير والتحديث، مستفيدًا من الخبرات التي يحملها المسؤول الجديد في الإدارة الإعلامية والعمل المؤسسي.
ويعكس القرار حرص البابا لاوون الرابع عشر على اختيار كوادر تمتلك خبرة عملية واسعة، بما يسهم في تعزيز حضور الفاتيكان الإعلامي عالميًا وتوسيع نطاق وصول رسالته الروحية والإنسانية إلى مختلف المجتمعات حول العالم.