وقفة قبلية مسلحة في البيضاء تأكيدًا على الجهوزية لمواجهة الأعداء
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
وجدد المشاركون في الوقفة، التي تقدمها وكيل المحافظة عادل قرموش ومشايخ وشخصيات اجتماعية وقيادات محلية وتنفيذية وعسكرية وأمينة عبوية، تأييدهم المطلق لخيارات قائد الثورة، واستعدادهم الكامل الرد على التحركات الإسرائيلية في الصومال، في إطار معركة اليمن في مواجهة مشاريع الهيمنة الصهيونية، الأمريكية.
واعتبروا احتشادهم رسالة للأعداء بالجهوزية والاستعداد لخوض معركة المواجهة مع الأعداء مهما كانت التضحيات، لافتين إلى استمرار التعبئة في مختلف مديريات المحافظة والإعداد والتأهيل، وترسيخ الهوية الإيمانية في مواجهة مشاريع الهيمنة الصهيونية، الأمريكية.
وأكدوا أن احتشاد قبائل اليمن، يعكس مستوى الوعي والمسؤولية بما يُحاك ضد الوطن من مؤامرات تستهدف وحدته وسيادته ويؤكد الجهوزية العالية لمواجهة التحديات الراهنة.
كما جددوا استمرار التعبئة سياسياً وعسكرياً وأمنياً، والتمسك بخيار المقاومة دفاعاً عن اليمن والمستضعفين من أبناء الأمة، ومواجهة كل أشكال الهيمنة والاستكبار مهما كانت التحديات.
وأدان بيان صادر عن اللقاء، جريمة الإساءة الأمريكية للقرآن الكريم، محملًا الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا والعدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن هذه الإساءات المتكررة التي تعكس عداءً صريحًا للإسلام والمسلمين.
وأشار، إلى أن الهوية الإيمانية تمثل الحصن المنيع في مواجهة مؤامرات الأعداء، مؤكدًا أن ما تتعرض له الأمة اليوم، يتطلب وحدة الصف، ورفع مستوى الوعي، وتعزيز الجهوزية القتالية والمعنوية في مختلف الميادين.
وأعلن البيان براءة قبائل المحافظة من الخونة والعملاء وكل من تورط مع الأعداء بأي عمل يستهدف اليمن وأمنه واستقراره، مجددًا التفويض الكامل لقائد الثورة في اتخاذ كافة الخيارات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف الشعب اليمني.
ولفت إلى أن خيار التحدي والثبات هو الخيار الذي اختاره الشعب اليمني وقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في مواجهة العدو الاسرائيلي واستهداف أي تواجد له في الاراضي الصومالية.
ودعا البيان، إلى استمرار مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية وكل الشركات الداعمة للكيان الصهيوني كأقل واجب تجاه القضية الفلسطينية باعتبار ذلك واجبًا دينيًا ووطنيًا.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: فی مواجهة
إقرأ أيضاً:
«الخزانة الأمريكية» تعلن إجراءات عقابية جديدة ضد كيانات مرتبطة بإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران، في إطار سياسة واشنطن الرامية إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران واستهداف الأنشطة التي تعتبرها الولايات المتحدة مخالفة للعقوبات المفروضة.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الإجراءات الجديدة تشمل إدراج أفراد وكيانات على قوائم العقوبات الأمريكية، مع فرض قيود على التعاملات المالية والتجارية المرتبطة بهم، وذلك ضمن الجهود المستمرة لتطبيق العقوبات الأمريكية ومراقبة الأنشطة المرتبطة بإيران.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تطورات متسارعة، بالتزامن مع استمرار الاتصالات والمحادثات بين الجانبين بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني.
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات تستهدف جهات وأفرادًا يشتبه في تورطهم في أنشطة تخضع للعقوبات الأمريكية، مشيرة إلى أن واشنطن ستواصل استخدام أدواتها الاقتصادية والمالية لفرض القيود على الجهات التي ترى أنها تشكل تهديدًا لمصالحها أو تتعارض مع سياساتها الخارجية.
ويرى مراقبون أن العقوبات الجديدة تعكس استمرار استراتيجية الضغط الاقتصادي التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه إيران، رغم استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة القضايا الخلافية بين البلدين عبر الحوار والتفاوض.
كما يتوقع محللون أن تؤثر الإجراءات الجديدة على بعض الأنشطة التجارية والمالية المرتبطة بالجهات المستهدفة، في حين تظل تداعياتها الأوسع مرتبطة بطبيعة الكيانات والأفراد المشمولين بالعقوبات وحجم ارتباطهم بالاقتصاد الدولي.
وتحظى العقوبات الأمريكية على إيران بمتابعة واسعة من الأسواق والمؤسسات المالية العالمية، نظرًا لتأثيرها على حركة التجارة والطاقة والاستثمارات، فضلًا عن انعكاساتها على العلاقات بين واشنطن وطهران.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات السياسية بين البلدين، وسط ترقب دولي لأي خطوات جديدة قد تؤثر على مسار المفاوضات الجارية أو على الأوضاع الاقتصادية والإقليمية خلال الفترة المقبلة.