بوابة الوفد:
2026-06-02@22:12:29 GMT

الأسلحة الفاسدة للمرأة!

تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT

أثرت وسائل التواصل الاجتماعي بشكل  كبير جدا على صياغة فكر المرأة الاجتماعي والأسري، وتراجعت العديد من المعايير والقيم الأسرية والمجتمعية ومن ثم استحدث أفكار ما أنزل الله بها من سلطان، تخالف الشرع والقيم والمباديء والأعراف .. أفكار تدعو إلى تسلط المرأة على زوجها، أفكار تدعو إلى النشوز  العقلى والفكري والاجتماعي وتتبرأ منها كل الشرائح السماوية والأعراف والقيم والضوابط الاجتماعية.

فليس هناك أردأ من شخص يضع عقله في أذنيه، مابالك بالمرأة، حينما تستنشق هواء التمرد والعند من منصات السوشيال أو طرح إعلامي من مذيعة نسوية أو دفعات توعوية في فن " التسلط على الزوج "  والتمرد على قوانين الطبيعة والضوابط الدينية والأخلاقية والمجتمعية، حتى تصبح بعض النساء ذوات الآذان الكبيرة والعقول الضئيلة منقادات لتلك الأفكار المسمومة وتصبح عقولهن على استعداد تام كامل للتعامل مع زوجها تحت شعار : " الندية والعند هما الحل " ؛  الأمر الذي يؤدي إلى التصادم الأسري والفتور في العلاقة، واتساع دائرة الخلافات ومن ثم يصبح الجو الأسرى مشحونا وصولاً إلى أمرين: إما الطلاق أو بناء أسرة هشة يسودها التوتر والاضطربات والتفكك وبالتالي وجود أبناء مشوهين نفسيا من المهد إلى البلوغ.

إنني من مقالي هذا أدق ناقوس الخطر لوضع ضوابط إعلامية تجاه الإعلاميات اللاتي يبثثن رؤى وأطروحات إعلامية مسمومة وتخالف الدين ومضادة لمعايير  وثقافة المجتمع، بجانب النساء اللائي يبثثن تلك الثقافة التسلطية التخريبية.

إن المرأة  التي تلقى بعقلها في سلة القمامة وتسبدله بما يستهوى أذانها ويزين ما تريده نفسها التسلطية والأمارة بالسوء، وفي نهاية الأمر يشعر الرجل شيئا فشيئا بأنه تزوج "امرأة ذكورية " لا تملك من الأنوثة سوى اسمها، الأمر الذي ينفر  زوجها منها  نفسياً ثم جسديا ثم مكانيا وتنهرم المرأة نفسها ثم تسقط أنوثتها وتستوحش شكلاً وروحا ومضمونا في نظر زوجها.

المرأة الذكية تدرك أنها تمتلك من الأسلحة الناعمة التي تجعلها أقدر على احتواء زوجها وسلب عقله، وامتلاك روحه، ومن ثم تحقق  ماتريد بفعل أنوثتها وهدوئها وقدرتها على استعمال مفاتيح قلب زوجها ، وتعزيز مكانتها في نفسه من خلال تجنب ما يكره وفعل ما يحب، والبحث عن نقاط للتلاقى والتفاهم بينهما، حتى في أوقات الخلاف، فضلاً عن رسائل الاحترام والمودة...كل هذه الأسلحة تنجح وبامتياز في الحفاظ على زوجها كحبيب وصديق وأخ وعشيق والاستئثار بقلبه دون الأخرى  ..

ثمرات الفكر 
حينما تسقط دموع الرجل من أجل امرأة تسقط مكانتها في قلبه.

المرأة مثل المايسترو في البيت ..فهي الوحيدة التي يمكنها أن تتحكم في أجواء البيت وتبث الهدوء أو تبعث الضجيج.


[email protected]

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المرأة الاجتماعي أفكار تدعو إلى

إقرأ أيضاً:

ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها

أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.

شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.

وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.

حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.

وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.

وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.

الوسومليبيا

مقالات مشابهة

  • ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • لمطالبتها بتوثيق زواجها رسميا.. إصابة ربة منزل على يد زوجها وأسرته في شبرا الخيمة
  • مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
  • بسبب توثيق الزواج.. إصابة فتاه بجروح متفرقة إثر اعتداء زوجها وأسرته بشبرا الخيمة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • نقل جثمان الزوجة المقتولة بقرية أجهور الكبرى إلى المشرحة