روسيا: اعتقال مادورو يدخلنا عهد الفوضى والهيمنة الأمريكية
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
دعا مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا يوم الاثنين، الولايات المتحدة إلى الإفراج عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، محذراً من أن تصرفات واشنطن قد تُمهد لعهد جديد من الاستعمار والإمبريالية.
الفوضى والهيمنة الأمريكيةوقال فاسيلي نيبينزيا، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: "إن الاعتداء على زعيم فنزويلا.
وأدانت روسيا "العدوان المسلح الأمريكي على فنزويلا"، ودعت واشنطن إلى "الإفراج الفوري عن الرئيس المنتخب شرعياً لدولة مستقلة وزوجته"، سيليا فلوريس.
وأضاف نيبينزيا: "إن واشنطن تُعزز زخم الاستعمار الجديد والإمبريالية، اللذين أدانتهما ورفضتهما شعوب هذه المنطقة ودول الجنوب العالمي مراراً وتكراراً وبشكل قاطع... لقد دق ناقوس الخطر في جميع أنحاء المنطقة، مُعلناً بدء حقبة جديدة من الاستعمار والإمبريالية في كل دولة من دول نصف الكرة الغربي".
وقال المندوب الروسي : "إن أولئك الذين، في ظروف أخرى، يثورون غضباً ويطالبون الآخرين باحترام ميثاق الأمم المتحدة، يبدون اليوم منافقين وغير لائقين بشكل خاص"، في إشارة واضحة إلى انتقادات الغرب لروسيا بسبب غزوها الشامل لأوكرانيا عام 2022.
التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلاوفي نفس السياق، أدانت الصين، خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي عُقد اليوم، التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا.
وقال فو كونج، مندوب الصين لدى الأمم المتحدة: "بصفتها عضواً دائماً في المجلس، تجاهلت الولايات المتحدة المخاوف الجدية للمجتمع الدولي، وانتهكت بشكلٍ صارخ سيادة فنزويلا وأمنها وحقوقها ومصالحها المشروعة، وخالفت بشكلٍ خطير مبادئ المساواة في السيادة".
وأضاف: "لا يحق لأي دولة أن تتصرف كشرطي العالم، ولا يحق لأي دولة أن تدّعي أنها القاضي الدولي".
كما دعت الصين الولايات المتحدة إلى إطلاق سراح مادورو وزوجته، سيليا فلوريس، من الحجز.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا الرئيس الفنزويلي الإفراج عن الرئيس الفنزويلي الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
أصدر حزب صوت الشعب بيانًا سياسيًا بتاريخ 02 يونيو 2026، عبّر فيه عن رفضه واستهجانه لما وصفه بالبيان الأخير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المتعلق بملف الهجرة غير الشرعية وسياسات التوطين داخل الأراضي الليبية.
وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت شبكة عين ليبيا نسخة منه، أن ما ورد في موقف البعثة الأممية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لمصادرة الحقوق المشروعة للشعب الليبي في التعبير عن رفضه لسياسات توطين المهاجرين غير الشرعيين، مشددًا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالسيادة الوطنية والأمن القومي الليبي.
وأشار البيان إلى أن الحزب يرفض ما اعتبره لغة وصاية أو استعلاء في التعاطي مع الحراك الشعبي الرافض لهذه السياسات، مؤكدًا أن وصف هذا الحراك بالمعلومات المضللة أو التحريض يمثل قلبًا للحقائق ومحاولة لنزع الشرعية عن المطالب الشعبية المتعلقة بتطبيق القوانين الوطنية.
وأوضح حزب صوت الشعب أن القوانين الليبية، وعلى رأسها قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وقانون منع التوطين، تمثل الإطار القانوني الواجب احترامه، معتبرًا أن أي تجاوز لها أو تجاهلها لا يخدم الاستقرار الداخلي.
وأضاف البيان أن الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تدعم تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بحسب نص البيان، يجب أن تلتزم الحياد وألا تنحاز إلى ما وصفه الحزب بأجندات دولية، محذرًا من ما اعتبره محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت غطاء إنساني.
كما حذر الحزب من الانصياع للضغوط الدولية في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى ما وصفه البيان بمستودع للمهاجرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حماية السيادة الوطنية والهوية الديموغرافية حق أصيل لا يقبل التنازل.
واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن صوت الشعب الليبي سيظل حاضرًا في مواجهة أي محاولات لتقييد مواقفه، داعيًا بعثة الأمم المتحدة إلى احترام القوانين الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة.