علماء يتوصلون إلى اكتشاف مثير حول فيروسات تصيب 90% من الأطفال
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
كشفت دراسة علمية حديثة أن بعض الفيروسات التي نعتقدها حديثة، رافقت البشرية منذ آلاف السنين، وأصبحت جزءا لا يتجزأ من تاريخنا التطوري.
فقد تمكن فريق بحثي دولي من اكتشاف أدلة جينية تثبت أن فيروسي الهربس البشري 6A و6B قد تعايشا مع البشر منذ أكثر من ألفي عام.
وقام الباحثون بتحليل نحو 4000 عينة من الرفات البشري القديم عبر أوروبا، من العصر الحديدي إلى العصور الوسطى، ووجدوا الحمض النووي لهذه الفيروسات محفوظا في عظام الأذن الداخلية والأسنان.
والأكثر إثارة أن الدراسة أظهرت أن نحو 1% من البشر يحملون هذه الفيروسات كجزء من مادتهم الوراثية الموروثة، حيث تندمج جينومات الفيروس بشكل دائم في كروموسومات الإنسان.
وهذه الفيروسات، التي تصيب 90% من الأطفال وتسبب مرض الطفح الوردي (الوردية) المصحوب بالحمى، تبقى كامنة في الجسم مدى الحياة بعد الإصابة الأولى. لكن ما كشفته العينات القديمة هو أن بعض السلالات الفيروسية تورث من الآباء إلى الأبناء عبر الخلايا التناسلية، وهو أمر نادر بين فيروسات الهربس.
وتظهر النتائج التي نشرتها مجلة Science Advances، أن السلالات الفيروسية الموجودة اليوم كانت موجودة أصلاً في المجتمعات الأوروبية قبل 1300 عام على الأقل. كما اكتشف الباحثون في مواقع أثرية ببلجيكا أن كلا النوعين الفيروسيين كانا يتداولان في المجتمع نفسه خلال العصور الوسطى.
وتقدم هذه الدراسة أول دليل ملموس على أن فيروس HHV-6 رافق البشر منذ هجرتهم إلى خارج إفريقيا، وتؤكد أن العلاقة بين البشر والفيروسات أعمق بكثير مما كنا نتصور. فبعض الفيروسات لم تكن مجرد مسببات أمراض عابرة، بل أصبحت جزءا من تراثنا الجيني، تطورت معنا عبر العصور وتكيفت مع تاريخنا البشري الطويل.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تويوتا تستدعي 82 ألف سيارة بعد اكتشاف مشكلة في الشاشات الرقمية
تواجه شركة تويوتا اليابانية العملاقة عقبة برمجية جديدة تتعلق بأنظمة العرض الرقمية داخل مقصورة القيادة، حيث أعلنت رسميًا عن إصدار استدعاء سلامة موسع يشمل 82,000 سيارة من طرازات تويوتا وفئتها الفاخرة لكزس داخل السوق الأمريكية.
وجاء هذا التحرك الفني العاجل بعد رصد خلل مصنعي في لوحة العدادات الرقمية قد يتسبب في انطفاء الشاشة بالكامل وعدم عرض البيانات الحيوية للمركبة عند بدء التشغيل، مما يحرم السائق من رؤية مؤشرات السرعة والتحذيرات الأمنية الحرجة أثناء القيادة.
أوضحت التقارير التقنية الصادرة عن أقسام الجودة في تويوتا أن هذا الاستدعاء يقتصر حصريًا على الموديلات المجهزة بشاشات العدادات الرقمية الكبيرة المدمجة بمقاس 12.3 بوصة (Combination Meter Display).
وتعود جذور المشكلة إلى خطأ في الخوارزميات البرمجية المسؤولة عن معالجة البيانات وإرسال إشارات التشغيل الميكانيكية للشاشة فور تشغيل المحرك، حيث يؤدي هذا الارتباك الرقمي في بعض الأحيان إلى دخول الشاشة في حالة جمود كامل وظهورها باللون الأسود دون أي بيانات، مما يخالف معايير السلامة الفيدرالية التي تلزم المصانع بضمان وضوح المؤشرات التحذيرية للقائد طوال فترة السير.
الموديلات المستهدفة وتكرار مشكلات الشاشات الرقمية للعلامة اليابانيةيستهدف الاستدعاء الحالي معالجة وتحديث أربع طرازات رئيسية منتشرة بكثافة في صالات العرض والطرقات من موديلات تويوتا ولكزس الحديثة المجهزة بتلك الشاشة الفاخرة.
ولا تعد هذه الأزمة البرمجية هي الأولى من نوعها للنجم الياباني، حيث واجهت تويوتا مؤخرًا سلسلة من الاستدعاءات المشابهة المرتبطة بقصور الأنظمة البرمجية عن تشغيل الشاشات المركزية وشاشات السائق بانتظام، مما يسلط الضوء هندسيًا على الجوانب السلبية للاعتماد الكامل على التكنولوجيا الرقمية كبديل للعدادات الميكانيكية التقليدية في صناعة السيارات الحديثة.
تعتزم شركة تويوتا والوكلاء المحليون البدء في التواصل رسميًا مع ملاك المركبات المتضررة لتوجيههم لزيارة مراكز الخدمة المعتمدة لتثبيت التحديثات اللازمة، حيث سيتولى فنيو الورش ربط شاسيه السيارة بالحاسوب المركزي لإعادة برمجة وحدة التحكم الخاصة بلوحة العدادات وتعديل الكود البرمجي لضمان استجابة الشاشة الفورية وبدء تشغيلها بسلامة تامة دون انقطاع.
وتؤكد الشركة أن كافة عمليات الفحص وإعادة البرمجة ستتم مجانًا بالكامل بموجب الضمان الفني لتكون التكلفة على العميل مساوية لـ 0 ريال سعودي دون تحميل المستهلك أي أعباء مالية.