جاهزية ملاعب الرياض وجدة لاستضافة منافسات كأس آسيا تحت 23 عامًا
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
البلاد (الرياض)
أكملت اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا (2027)، جاهزية الملاعب المستضيفة لمنافسات بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا (2026) السعودية™ في مدينتَي الرياض وجدة، وذلك ضمن التحضيرات النهائية لانطلاق الحدث القاري، الذي تستضيفه المملكة خلال الفترة من 6 إلى 24 يناير الجاري، بمشاركة 16 منتخبًا آسيويًا.
وشملت الجاهزية أربعة ملاعب رئيسة هي ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية، وملعب نادي الشباب في الرياض، وملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، والملعب الرديف بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، حيث جرى استكمال جميع الأعمال الفنية والتشغيلية وفق المتطلبات والمعايير المعتمدة من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وتضمنت أعمال الجاهزية تهيئة أرضيات الملاعب، وتوسعة المدرجات في ملعب الرديف لمدينة الملك عبدالله الرياضية، إلى جانب تطبيق خطط الأمن والسلامة، ومسارات دخول وخروج الجماهير، بما يضمن تجربة تنظيمية متكاملة داخل الملاعب وخارجها.
ونفّذت اللجنة المحلية المنظمة، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، عددًا من التجارب التشغيلية والاختبارات الميدانية في الملاعب المستضيفة؛ بهدف التأكد من كفاءة الأنظمة التشغيلية، ورفع مستوى التنسيق بين الفرق العاملة، وضمان الجاهزية الكاملة قبل انطلاق المنافسات.
وأكدت اللجنة أن اكتمال جاهزية الملاعب يعكس تطور البنية التحتية الرياضية في المملكة، ويجسّد قدرتها على استضافة البطولات القارية وفق أعلى المعايير الاحترافية، مشيرةً إلى أن بطولة كأس آسيا تحت 23 تمثل محطة رئيسية ضمن مسار الاستعداد لاستضافة كأس آسيا (2027) السعودية™.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، بل جاء تقديرًا للدور التاريخي الذي تضطلع به مصر في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، أن المؤتمر تنظمه لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي، مشيرًا إلى أن المنظمتين تضطلعان بدور رئيسي في دعم القضية الفلسطينية وحماية القدس.
وأضاف أن مصر كانت ولا تزال في مقدمة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني، مستشهدًا بتاريخها الممتد منذ النكبة، ودورها السياسي والدبلوماسي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى لقاء سابق جمعه بالرئيس عبد الفتاح السيسي مع عدد من سفراء الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الرئيس استعرض خلاله رؤية مصر للقضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحقيق الأمن لا يمكن أن يقتصر على طرف واحد، وإنما يتحقق من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأكد منصور أن هذا النهج، إلى جانب المكانة السياسية والدبلوماسية لمصر، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.