برلمان فنزويلا: نتعهد باستخدام كل الوسائل الممكنة لإعادة مادورو
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
قال خورخي رودريجيز، رئيس البرلمان في فنزويلا، خلال تصريحاته منذ قليل، إننا نتعهد باستخدام كل الوسائل الممكنة لإعادة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما حدد القاضي الأمريكي المشرف على محاكمة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، تاريخ 17 مارس المقبل موعدا للجلسة المقبلة، بحسب وسائل إعلام أمريكية.
وذكرت شبكة "إن بي سي" أن مادورو وزوجته اقتيـدا إلى خارج قاعة المحكمة عقب انتهاء الجلسة الافتتاحية التي عقدت اليوم، حيث رفضا طلب إطلاق سراحهما بكفالة، مؤكدين براءتهما وتمسكهما بوضعهما كرئيس دولة وسيدة أولى في دولة ذات سيادة.
ويأتي تحديد موعد الجلسة القادمة في إطار الإجراءات القانونية التي تتخذها المحكمة الأمريكية بعد توقيف مادورو وفلوريس إثر الهجوم الأمريكي على فنزويلا، في خطوة وصفتها دول عدة بـ"الانتهاك الصارخ للسيادة الوطنية".
وقال مادورو نفسه في المحكمة إنه اخُتطف في منزله وأصر على أنه رئيس فنزويلا، وهي نقطة أخرى سيرجح أن يثيرها فريقه القانوني في وقت مبكر من الإجراءات، بحسب ميلر.
وأوضح محامي مادورو، باري بولاك، للقاضي أن مادورو رئيس دولة ذات سيادة ويتمتع بامتيازات وحصانة هذا المنصب. إلا أن ذلك محل خلاف، حيث لم تعترف الولايات المتحدة بمادورو أو نظامه كحكومة شرعية بعد عدة انتخابات مثيرة للجدل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فنزويلا مادورو نيكولاس مادورو
إقرأ أيضاً:
قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت دولة قطر استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، معربة عن رفضها لتوسيع نطاق التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان، ومؤكدة أن هذه التطورات تمثل انتهاكًا للسيادة اللبنانية وتهديدًا للاستقرار والأمن في المنطقة، وذلك في ظل التصعيد العسكري المتواصل الذي تشهده المناطق الحدودية خلال الفترة الأخيرة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن الدوحة تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف عملياتها العسكرية وانتهاكاتها المتواصلة، كما شددت على ضرورة احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يسهم في خفض التوتر ومنع تفاقم الأوضاع في المنطقة.
موقف قطري داعم للبنانوأكدت وزارة الخارجية القطرية أن دولة قطر تجدد موقفها الثابت والداعم للبنان ووحدته الوطنية وسيادته وسلامة أراضيه، مشيرة إلى أن استقرار لبنان يمثل عنصرًا مهمًا في استقرار المنطقة بشكل عام، وأن استمرار الأعمال العسكرية والتصعيد الميداني من شأنه أن يفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية ويهدد فرص التهدئة.
وأضاف البيان أن قطر تتابع بقلق بالغ التطورات الجارية في جنوب لبنان، خاصة في ظل التقارير المتعلقة بتوسيع نطاق العمليات البرية والضربات العسكرية، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية الرامية إلى احتواء التصعيد والحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي.
دعوة للتحرك الدوليودعت الدوحة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الفاعلة على الساحة الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والعمل على توفير الحماية للمدنيين والحفاظ على الاستقرار في المناطق المتضررة، كما طالبت بتفعيل المساعي الدولية الرامية إلى تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة وضمان احترام سيادة الدول وعدم انتهاك حدودها المعترف بها دوليًا.
وتأتي هذه المواقف في وقت تتزايد فيه الدعوات العربية والدولية لوقف التصعيد على الجبهة اللبنانية، بعد سلسلة من العمليات العسكرية والغارات التي شهدتها مناطق عدة في جنوب لبنان، والتي أثارت مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وتدهور الوضع الأمني في المنطقة.
تأكيد على الاستقرار والسيادةوشددت وزارة الخارجية القطرية على دعمها الكامل لكل الجهود التي تسهم في تعزيز أمن لبنان واستقراره وازدهاره، مؤكدة أن الحلول السياسية والدبلوماسية تبقى السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات والنزاعات، بعيدًا عن التصعيد العسكري الذي يؤدي إلى مزيد من التوتر والمعاناة الإنسانية.
كما أكدت الدوحة استمرارها في دعم المبادرات والمساعي الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان، انطلاقًا من موقفها الثابت الداعي إلى احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن الإقليمي ويعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.