غرفة القاهرة تحتضن شباب الأعمال لمناقشة رؤاهم المستقبلية ودعم التنمية المستدامة
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
واصلت الغرفة التجارية بالقاهرة، برئاسة أيمن العشري، تنظيم جلساتها مع شباب مجتمع الأعمال لمناقشة مقترحاتهم وأفكارهم الرامية لدعم القطاعات المختلفة، ضمن خطة الدولة لتحقيق التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
جاءت الجلسة أمس الأحد، كاستكمال للجلسة الأولى التي عقدت الأسبوع الماضي، بمشاركة عدد من الشخصيات البارزة، منهم المهندس عصام النجار رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، والمهندس أسامة الشاهد رئيس غرفة الجيزة التجارية، والدكتور أسامة السعيد رئيس تحرير صحيفة «الأخبار»، ووليد عبد العزيز رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم للاستثمار.
كما حضر من جانب غرفة القاهرة أعضاء مجلس الإدارة وعدد من رؤساء وأعضاء الشعب التجارية، بينهم المهندس طارق السلاب ممثل الغرفة لدى الاتحاد العام للغرف التجارية، ومحمد مهران، والدكتور محمد منظور، وسيد أبو القمصان، إلى جانب وليد مختار مستشار الرئيس ومحمد تمام الأمين العام ورئيس الجهاز التنفيذي للغرفة.
وشارك في الحوار أيضًا عدد من قيادات القطاعات المختلفة، مثل المهندس سامح زكي رئيس شعبة المصدرين، ومحمد عارف رئيس شعبة المحاجر، وأحمد زكي أمين عام الشعبة العامة للمصدرين بالاتحاد العام للغرف التجارية، وخالد فايد رئيس لجنة الملابس الجاهزة، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من شباب ورواد الأعمال من الجنسين. كما شارك المهندس خالد أبو المكارم رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، والدكتور شريف الجبلي رئيس غرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات المصرية.
شهدت الجلسة مناقشة مستفيضة لمواضيع عدة، منها: الاستثمار، الصناعة، التصدير، تراخيص المنشآت، السياحة، سوق العمل، التحول الرقمي، وتدريب وتأهيل العنصر البشري، وغيرها من الرؤى والأفكار التي طرحها الشباب.
وأكد أيمن العشري أن الهدف من هذه الجلسات هو توسيع دائرة الحوار مع شباب الأعمال واحتضان أفكار جديدة لتنسيق التوصيات مع الجهات المعنية، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030. وأوضح أن الغرفة تدعم جهود الدولة لتعزيز بيئة الأعمال وتمكين الشباب من خلال التدريب والتأهيل لسوق العمل، بما يساهم في بناء اقتصاد قوي ومتين.
وأضاف العشري أن الغرفة تحرص على احتضان مثل هذه التجمعات لتأهيل جيل جديد من شباب الأعمال قادر على إضافة قيمة حقيقية للاقتصاد الوطني ودعم مسيرة التنمية التي تشهدها مصر في السنوات الأخيرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غرفة غرفة القاهرة شباب الأعمال الغرفة التجارية بالقاهرة التنمية المستدامة التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".