كمال أبو رية ينضم لمسلسل «فخر الدلتا» في رمضان 2026
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
انضم الفنان كمال أبو رية إلى فريق عمل مسلسل «فخر الدلتا»، المقرر عرضه خلال دراما رمضان 2026، والذي يمثل أولى البطولات الدرامية للفنان وصانع المحتوى أحمد رمزي.
ويجسد «أبو رية» شخصية مدير إحدى الشركات ضمن أحداث المسلسل، الذي يتابع رحلة نجاح محمد صلاح فخر الذي يجسده أحمد رمزي، بدءًا من قدومه من إحدى محافظات الدلتا وحتى صعوده إلى الشهرة والنجاح.
ويضم المسلسل نخبة من النجوم البارزين، منهم حنان سليمان، نبيل عيسى، أحمد صيام، انتصار، حنان يوسف، وحجاج عبد العظيم، بالإضافة إلى مجموعة من الفنانين الشباب مثل تارا عبود، أحمد عصام السيد، علي السبع، أحمد هشام، سارة علاء، لينا إيهاب، وليد عبد الغني وفرح عزت.
مسلسل فخر الدلتا يعد إضافة قوية لدراما رمضان 2026، ويجمع بين المواهب الكبيرة والشابة في عمل يسلط الضوء على رحلة طموح وصعود شخصية رئيسية من قلب الدلتا المصرية، ما يَعِد الجمهور بمزيج من الدراما والتشويق والأداء التمثيلي المتميز.
كرتون “ذا سيمبسون” يتنبأ بالقبض على الرئيس الفنزويلي| حقيقة أم صدفة؟ لقطات مؤثرة من كواليس "حكاية نرجس" في رمضان 2026 التليفزيون المصري يوقع بروتوكول تعاون لتعزيز المحتوى الإعلامي المشترك أسباب غير متوقعة للهالات السوداء.. أخصائي تغذية يحذر من مؤشرات صحية خفية|خاص الشوفان.. مقشر طبيعي للبشرة الحساسة ماء الورد.. تونر طبيعي يعيد توازن البشرة ويمنحها إشراقة صحية الألوفيرا.. علاج طبيعي لترطيب البشرة وتهدئة الالتهابات سعر تذكرة حفل علي الهلباوي في ساقية الصاوي الجمعة المقبل احتفالات ليلة رأس السنة 2026 على قنوات ماسبيرو تحظى بإشادات واسعة من الجمهور رانيا خورشيد وحازم كروان ومحمد عطية ضيوف سعد الصغير في "سعد مولعها نار"
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فخر الدلتا مسلسل فخر الدلتا فخر الدلتا رمضان فخر الدلتا رمضان 2026 مسلسل فخر الدلتا رمضان 2026 رمضان 2026
إقرأ أيضاً:
«مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
صدر حديثا كتاب «مسافة بين ثورتين» للكاتب والناقد الفني والروائي البارز كمال القاضي، عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع.
يمثل الكتاب - الذي يأتي تزامنًا مع احتفالات ثورة 30 يونيو 2013 والتي تحل نهاية الشهر- وثيقة تاريخية وإبداعية فريدة ترصد كواليس الحراك السياسي والثقافي والفني في أدق المراحل التاريخية التي عاشتها مصر المعاصرة.
فلسفة «المسافات» وتوثيق الذاكرة الوطنية
وجاء الكتاب في 282 صفحة مصدّراً بإهداء بليغ: «إلى تراب الوطن المخضب بدماء الشهداء»، وضم بين دفتيه مئة وعشرين مادة ومقالاً تحليلياً كتبها المؤلف مواكبةً للأحداث الساخنة كشاهد عيان عاش المشهد بحواسه كافة ناقداً وكاتباً ومواطناً.
واعتمد القاضي في تبويب كتابه على فلسفة خاصة ومبتكرة أطلق عليها «مفهوم المسافات»، حيث تنوعت الأقسام بين: (من المسافة صفر إلى المسافة ألف)، (المسافة ث.ق: الثقافة أزمات ومواقف)، (المسافة ش.ص: محاكمة نقدية للشاشة الصغيرة)، (المسافة س: السينما مرآة الثورة وهواجس التغيير)، وصولاً إلى قسم (إسقاط خارجي.. قضايا الأمة في مرآة الفكر والإبداع).
معركة الثقافة ضد «الأخونة» والتغريب
ويطرح الكتاب رؤية نقدية وفكرية عميقة حول كيفية تحول الثقافة المصرية من «قوة ناعمة» إلى ساحة اشتباك ومقاومة شرسة.
ويوثق المؤلف في قسم «المسافة ث.ق» كيف خاض المثقفون والمبدعون من أبناء الشعب معركة استعادة الهوية الوطنية والوسطية العريقة ضد محاولات الاختراق الأيديولوجي وسياسات «الحلال والحرام» قسراً التي حاولت التيارات المتطرفة فرضها للترهيب والإذعان أثناء حقبة وصولها للسلطة.
محاكمة الشاشة الفضية والسينما
لم يغفل الكاتب دوره كناقد فني مخضرم؛ فخصص قسماً كاملاً لمحاكمة الشاشة الصغيرة (التلفزيون والفضائيات) كلاعب وموجه أساسي للجماهير، كاشفاً التذبذب والارتباك وصراعات الفضائيات بين الحقيقة والتزييف.
وفي قسم «السينما»، يرصد الكاتب كيف كانت الفنون والدراما شاهد إثبات ودقّت أجراس الخطر مبكراً مستشرفةً نبوءات الجوع والغضب عبر قراءة متأنية في روائع الإبداع السينمائي ونصوص نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم.
البعد العربي والإقليمي
ويمتد أفق الكتاب ليربط الواقع المصري بالمتغيرات العربية والإقليمية المحيطة، مستعرضاً قضايا الأمة المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأحداث الثورة التونسية، والنهاية المأساوية للعقيد الليبي معمر القذافي، في محاولة عميقة لرؤية الذات المصرية في مرآة الفكر العربي الأكبر.
الكاتب كمال القاضي، من مواليد ديسمبر 1965، وهو كاتب صحفي بجريدة «القدس العربي» اللندنية، حاصل على بكالوريوس الدراسات النوعية ودرس بمعهد الموسيقى العربية. صدرت له عدة مؤلفات بارزة في النقد والرواية والشعر منها: «السينما شاهد إثبات»، «نصوص موازية»، رواية «عتبة عبد الكريم»، ورواية «ابن سبعة». وأخيرًا المجموعة القصصية «بدون أوراق رسمية».
شارك القاضي كعضو لجنة تحكيم ورئيس في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية بمصر وتونس والجزائر والمغرب.
والكتاب الجديد يُعد إضافةً رصينة للمكتبة العربية توثق بالوعي والفن كواليس مرحلة فارقة حوّلت كابوس الوطن إلى أمل بالبناء العقلاني الحر.