أدت ديلسي رودريجيز، نائبة الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، اليمين الدستورية رئيسة للبلاد بالوكالة، وقد هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تصريحات سابقة، بأن الولايات المتحدة قد تشن ضربة ثانية على فنزويلا إذا «لم يتصرفوا بشكل لائق».

وجاءت هذه التصريحات بعد أن اتخذت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريجيز، نبرة أكثر تصالحية بعد أن وجه ترامب تحذيراً لها عقب انتقادها في وقت سابق للهجوم الأمريكي على بلدها والقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حسبما أورد موقع «أكسيوس» الأمريكي.

وقال ترامب، السبت الماضي، إن رودريجيز كانت «لطيفة» خلال حديثها مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وأخبرته أن المسئولين الفنزويليين «سيفعلون كل ما تحتاجه» إلا أنها تعهدت بعد ذلك في خطاب متلفز في وقت لاحق من يوم السبت بأن فنزويلا «لن تكون أبدًا مستعمرة مرة أخرى لأي إمبراطورية ».

ودفعت تصريحات رئيسة فنزويلا المؤقتة ترامب إلى تهديدها قائلًا «إذا لم تفعل ما هو صواب، فسوف تدفع ثمناً باهظاً، ربما أكبر مما دفعه مادورو».

وبدوره قال مبعوث فنزويلا لدى مجلس الأمن الدولي، الاثنين، إن الولايات المتحدة «خطفت رئيس جمهوريتنا» في انتهاك سافر للقانون الدولي، مطالباً واشنطن بإطلاق سراح الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته فوراً.

وأضاف المبعوث الفنزويلي خلال جلسة لمناقشة التطورات في بلاده: «فنزويلا ضحية للعدوان الأميركي بسبب مواردها الطبيعية.. ما جرى في بلدنا سابقة بالغة الخطورة وهذه الأفعال تتناقض مع القانون الدولي».

ووصف المندوب الفنزويلي العملية العسكرية الأمريكية في بلاده بأنها «نوع من الاحتلال» وقال إن مصداقية القانون الدولي على المحك.

اقرأ أيضاًالرئيس الفنزويلي مادورو يصرخ في المحاكمة الأمريكية.. ماذا قال؟

عاجل.. السلطات الأمريكية تنقل مادورو وزوجته إلى محكمة مانهاتن الفيدرالية

كوبا تعلن مقتل 32 من مواطنيها في الهجوم الأمريكي على كاراكاس

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الولايات المتحدة دونالد ترامب فنزويلا نيكولاس مادورو نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريجيز

إقرأ أيضاً:

سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»

تشهد الولايات المتحدة واحدة من أبرز محطات الانتخابات التمهيدية لعام 2026، حيث يتوجه الناخبون في ست ولايات رئيسية إلى صناديق الاقتراع في سباقات تعتبر مفصلية في تحديد شكل المنافسة على الكونغرس الأميركي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.

وتجري هذه الانتخابات في ولايات كاليفورنيا وآيوا ومونتانا ونيوجيرسي ونيومكسيكو وداكوتا الجنوبية، في استحقاق انتخابي واسع يرسم ملامح المرشحين النهائيين الذين سيتنافسون على مقاعد مجلسي الشيوخ والنواب، وسط احتدام سياسي متصاعد بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

وتكتسب هذه الجولة أهمية خاصة في ظل المنافسة على 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ، حيث يسعى الديمقراطيون إلى كسر الأغلبية الجمهورية الحالية، بينما يعمل الجمهوريون على تعزيز سيطرتهم البرلمانية، إذ يهيمنون حاليًا على 53 مقعدًا مقابل 45 للديمقراطيين، مع احتفاظهم بـ22 مقعدًا مطروحًا للانتخابات مقابل 13 للديمقراطيين.

وتلعب الانتخابات التمهيدية دورًا محوريًا في تحديد أسماء المرشحين النهائيين في خمسة من سباقات مجلس الشيوخ، ما يجعل نتائج الثلاثاء نقطة تحول في مسار الصراع السياسي داخل واشنطن.

في هذا السياق، تتجه الأنظار إلى ولاية آيوا باعتبارها ساحة المعركة الأبرز، بعد إعلان السيناتورة الجمهورية جوني إرنست عدم الترشح لولاية جديدة، ما فتح الباب أمام سباق مفتوح يمنح الديمقراطيين فرصة نادرة لمحاولة قلب المعادلة في ولاية لطالما مالت لصالح الجمهوريين.

وتحاول شخصيات ديمقراطية مثل جوش توريك وزالك والز استثمار هذا التحول، في ظل تراجع نسبي في شعبية الحزب الجمهوري داخل بعض المناطق الريفية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتداعيات اقتصادية مرتبطة بالحروب التجارية وأزمة القطاع الزراعي في الولاية.

أما في كاليفورنيا، فتبرز ملامح ما يوصف بـ”التمرد الجيلي” داخل الحزب الديمقراطي، حيث يواجه عدد من النواب المخضرمين تحديات من مرشحين شباب مدعومين بتمويل متزايد، في مؤشر على صراع داخلي بين الجيل التقليدي والجناح الجديد داخل الحزب.

وفي نيوجيرسي، تتجه المنافسة التمهيدية إلى اختبار داخلي بين الجناح التقدمي والمعتدل داخل الحزب الديمقراطي، في ظل سيطرة شبه كاملة على معظم الدوائر، لكن مع احتدام صراع النفوذ السياسي داخل الحزب نفسه.

على الجانب الآخر، تبدو ولايات مونتانا وداكوتا الجنوبية أقرب إلى الاستقرار السياسي لصالح الجمهوريين، مع توقعات محدودة بتغيرات في خريطة التمثيل، بينما تشهد نيومكسيكو سباقات تميل بوضوح لصالح الديمقراطيين في معظم المناصب المطروحة.

وتتزامن هذه الانتخابات مع جدل سياسي أوسع في الولايات المتحدة، يتضمن ملف إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، وتراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل تداعيات اقتصادية أبرزها التضخم وارتفاع أسعار الطاقة، ما يضيف بعدًا إضافيًا للتنافس الانتخابي.

ويرى مراقبون أن نتائج هذه الجولة التمهيدية لن تحدد فقط أسماء المرشحين، بل ستكشف أيضًا عن مستوى التماسك داخل الحزبين، وقدرة الديمقراطيين على استعادة الزخم في الولايات المتأرجحة، مقابل سعي الجمهوريين لتثبيت تفوقهم قبل معركة نوفمبر.

وبينما تبدو بعض السباقات محسومة نظريًا، فإن المؤشرات السياسية تؤكد أن انتخابات الثلاثاء تمثل اختبارًا مبكرًا لمزاج الناخب الأميركي، وقدرته على إعادة تشكيل ميزان القوى في الكونغرس خلال واحدة من أكثر الدورات الانتخابية حساسية في السنوات الأخيرة.

هذا وتُعد الانتخابات التمهيدية في الولايات المتحدة مرحلة حاسمة في تحديد مرشحي الحزبين الديمقراطي والجمهوري قبل الانتخابات العامة.

وغالبًا ما تعكس هذه الانتخابات اتجاهات الرأي العام داخل الأحزاب، وتكشف عن التحولات في القواعد الانتخابية، خاصة في الولايات المتأرجحة التي تلعب دورًا محوريًا في تحديد السيطرة على الكونغرس.

مقالات مشابهة

  • وزير الرياضة يلتقي بالفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • وزير الشباب يجتمع مع الفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • الصين: مناقشات عسكرية «صريحة وبناءة» مع الجانب الأمريكي في هاواي
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد