قصص نجاح وإخفاق في تعاقدات برشلونة الشتوية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
يبرز استعراض تاريخ تعاقدات نادي برشلونة الإسباني في شهر يناير/ كانون الثاني، أربعة أسماء على وجه الخصوص، اثنان منها يجسّدان قرارات ذكية، بينما يسلّط الآخران الضوء حول التخطيط المتسرّع وغياب الأدوار الواضحة.
بعض صفقات الشتاء غيّرت مسار الموسم ورفعت المعنويات داخل النادي، فيما مرّت صفقات أخرى بهدوء تام، تاركة الجماهير تتساءل عن الرؤية والخطة الحقيقية وراءها.
البرازيلي ماتيوس فرنانديز
عندما تعاقد برشلونة مع ماتيوس فرنانديز في يناير 2020، أثارت الصفقة الكثير من علامات الاستفهام منذ اللحظة الأولى.
لاعب الوسط البرازيلي، الذي كلّف خزينة النادي 7 ملايين يورو إضافة إلى 3 ملايين كمتغيّرات، جاء بخبرة محدودة على أعلى المستويات، وسرعان ما أُعير مباشرة، في إشارة مبكرة إلى غياب التخطيط قصير المدى.
لم يتمكن فرنانديز من إيجاد دور واضح له؛ فلم يكن لاعب ارتكاز منظمًا، ولا لاعب وسط صندوق إلى صندوق قادرًا على رفع إيقاع اللعب.
خلال فترته القصيرة مع الفريق، شارك في مباراة واحدة فقط. ورغم ذلك، تُوّج بكأس ملك إسبانيا عام 2021 دون أن يلعب سوى دقيقة واحدة طوال البطولة. وفي نهاية موسم 2020-2021، تم فسخ عقده بالتراضي.
في يناير 2019 قدم برشلونة مثالًا آخر على قرار اتُّخذ بدافع القلق أكثر من التخطيط، عندما قام باستعارة المدافع الكولمبي جيسون موري من نادي فالنسيا الإسباني.
كان برشلونة بحاجة إلى تعزيزات دفاعية، لكن موريو لم يكن منسجمًا مع هوية الفريق ومتطلبات البناء بالكرة.
نادراً ما شارك موريو، وعندما أُتيحت له الفرصة، بدا غير منسجم مع بقية الخط الخلفي.
مرّت فترته في النادي دون بصمة تُذكر أو أداء لافت، إذ خاض أربع مباريات فقط في النصف الثاني من موسم 2018-2019، ولم يكن من المفاجئ أن يقرر برشلونة عدم الإبقاء عليه بعد نهاية إعارته.
الإسباني فيران توريس
إعلانقرار برشلونة بالتعاقد مع فيران توريس في يناير 2022 أثبت أنه خطوة مدروسة وبعيدة النظر.
وعلى خلاف العديد من صفقات الشتاء، جاء توريس بدور واضح ومواصفات محددة. سرعته، وتحركاته دون كرة، واستعداده للضغط جعلته إضافة فورية في الخط الأمامي.
يمتاز توريس بمرونة تكتيكية عالية، إذ يمكنه اللعب على الطرفين أو كمهاجم صريح، وهي ميزة يقدّرها المدربون في كرة القدم الحديثة.
وتحت قيادة هانزي فليك، أصبحت هذه المرونة عنصرًا أساسيًا، وقد كان تأثيره لافتًا في موسم 2024-2025، حيث أنهى الموسم بأفضل حصيلة تهديفية في مسيرته، مسجلًا 19 هدفًا في جميع المسابقات.
وفي الموسم الحالي، نجح فعليًا في تعويض غياب المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مسجلًا 13 هدفًا في 22 مباراة حتى الآن.
قلّة من صفقات يناير تركت أثرًا فوريًا كما فعل بيير-إيميريك أوباميانغ. فمنذ انضمامه في يناير 2022، جاء المهاجم الغابوني بعزيمة واضحة لإثبات ذاته، وسرعان ما ترجم ذلك إلى أهداف.
تحركاته داخل منطقة الجزاء، وقدرته على استغلال المساحات، وهدوؤه أمام المرمى، منحت هجوم برشلونة وضوحًا كان في أمسّ الحاجة إليه.
أسلوب أوباميانغ كان مثاليًا لفريق يمر بمرحلة انتقالية، إذ لم يكن بحاجة إلى لمسات كثيرة ليؤثر في مجريات اللعب، كما ساهمت خبرته في منح التوازن لفريق شاب.
خلال فترته تحت قيادة تشافي هيرنانديز، شارك في 23 مباراة بجميع البطولات وسجل 13 هدفًا، ولعب دورًا مهمًا في التتويج بلقب الدوري الإسباني موسم 2022-2023.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات برشلونة فی فی ینایر
إقرأ أيضاً:
مفاجأة مدوية بشأن مستقبل «كوندي» مع برشلونة قبل الموسم الجديد
كشفت تقارير صحفية، اليوم الثلاثاء، مفاجأة مدوية بشأن موقف إدارة نادي برشلونة الإسباني، من استمرار اللاعب الفرنسي كوندي، الظهير الأيمن للفريق، في صفوف البارسا، قبل بداية الموسم الجديد.
ويجري النادي الكتالوني بقيادة المدرب الألماني هانز فليك، تقييمات فنية لقائمة الفريق الأول، وذلك لإجراء تعديلات في صفوف كتيبة البارسا.
وقالت صحيفة «سبورت» الإسبانية، إن إدارة برشلونة أعادت تقييم كوندي، خاصة بعد المستوى الضعيف الذي ظهر به الموسم الماضي، ولا تمانع من رحيله في المستقبل القريب.
وأضافت، أن يواصل المدير الرياضي ديكو عقد اجتماعات مع ممثلي عدد من اللاعبين الذين يشغلون مركز الظهير الأيمن، من بينهم الهولندي دينزيل دومفريس والإسباني مارك كوكوريلا، ضمن خطط النادي لتدعيم هذا المركز.
يذكر أن برشلونه قد تمكن من تحقيق لقب الدوري الإسباني للموسم الثاني على التوالي، بعد منافسة شرسة مع غريمه التقليدي ريال مدريد.