استشاري: الاستشارة عبر الهاتف أو الذكاء الاصطناعي مغامرة تهدد الحياة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري أمراض الباطنة والغدد الصماء، أن الصداع يُعد عرضًا طبيًا يحتاج تقييمًا شخصيًا من طبيب باطني، موضحًا أن الصداع قد يكون نصفيًا أو ناتجًا عن أورام أو مشاكل في العين.
وأشار ، خلال لقاءه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، اليوم الاثنين، إلى أن الطبيب هو الوحيد القادر على التمييز بين هذه الأنواع وتوجيه المريض للتخصص المناسب.
وشدد، على أن الطريق الصحيح لأي شخص يشعر بأعراض مرضية هو التوجه فورًا للطبيب المتخصص في العيادة أو المستشفى، وليس من خلال الهاتف أو التواصل مع الذكاء الاصطناعي، مضيفًا: "من يغامر بحياته باللجوء لغير المتخصص قد يؤدي بنفسه إلى التهلكة، وحياة الإنسان غالية ولا يجب المغامرة بها".
وأوضح، أن فكرة الكشف الطبي عن طريق الهاتف المحمول أو تطبيقات الذكاء الاصطناعي أمر خاطئ تمامًا، مؤكدًا أن الكشف المباشر من الطبيب ضرورة لضمان التشخيص الصحيح وسلامة المريض.
ونوه بأن عدم زيارة الطبيب المتخصص في الوقت المناسب يعد مغامرة بالحياة، وأن أي تجاهل لهذه الخطوة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة وربما الوفاة، مشددًا على ضرورة أخذ جميع الأعراض على محمل الجد والالتزام بالاستشارة المباشرة من الطبيب.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور أيمن رشوان الصداع استشاري أمراض الباطنة الغدد الصماء
إقرأ أيضاً:
معالج جديد من إنفيديا قد يقلب موازين المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي
تواجه شركات تصنيع المعالجات، منافسة جديدة من "إنفيديا"، بعد إعلان الشركة الأميركية العملاقة عن معالج جديد لأجهزة الكمبيوتر المحمولة العاملة بنظام ويندوز، مصمَّم لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي.
وقال جنس هوانغ الرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا"خلال الإعلان عن إطلاق معالج "آر تي اكس سبارك" في الخريف، إنّ "مايكروسوفت وإنفيديا ستعيدان تعريف جهاز الكمبيوتر بشكل جذري، وهذه النقلة لا تقل أهمية عن التحوّل الذي شهده الهاتف ليصبح الهاتف الذكي الذي نعرفه اليوم".
وتعليقاً على ذلك، رأى كبير المحلّلين في شركة "أومديا" ليان جاي سو، في حديث لوكالة فرانس برس، أنّ من المتوقع أنّ يواجه مصنّعو معالجات أجهزة الكمبيوتر المحمولة "التقليديين" تحدٍّ جديد، يتمثل في أجهزة كمبيوتر محمولة مُحسّنة بتقنية الذكاء الاصطناعي من "إنفيديا".
وأضاف أنّ "إنتل وإيه إم دي جاهزتان من ناحية المكوّنات، لكن السؤال المطروح يتعلق بالبرمجيات وابتكار الجهاز المناسب القادر على تلبية توقعات المستهلكين".
يشكّل هذا الابتكار الهدف الأهم والأصعب لشركات الذكاء الاصطناعي. ويقول ليان جاي سو"قد يتعلق الأمر بالحاسوب الشخصي، لكننا مهتمون أيضاً بالنظارات الذكية".
ويتابع "في وقت ما، لم تكن فكرة الحاسوب الشخصي القائم على الذكاء الاصطناعي مقنعة" لكن الانتشار المفاجئ لأداة "أوبن كلو" OpenClaw بدّل كل شيء.
وتعوّل بعض الشركات أيضاً على الهواتف الذكية، على الرغم من أن محاولات الاستغناء عن التطبيقات لصالح الذكاء الاصطناعي القائم على البرامج المساعِدة واجهت حتى الآن مشاكل تتعلق بقوة الحوسبة وصلاحيات الوصول إلى الأدوات المدمجة في الأجهزة، والتي تُدار من جانب شركات مختلفة.
وتتعاون "أوبن ايه آي"، مبتكرة برنامج "تشات جي بي تي"، مع المصمم الصناعي جوني آيف على جهاز غامض مصمم للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، من المتوقع طرحه خلال العام المقبل.