التعرّف على هوية جثمانين من ضحايا حريق مصحة علاج الإدمان ببنها
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
كشف مصدر طبي عن آخر مستجدات حادث حريق مصحة علاج الإدمان الخاصة بمدينة بنها، مشيرًا إلى أنه تم حتى الآن التعرّف على هوية جثمانين من بين إجمالي 7 ضحايا أسفر عنهم الحريق.
وأوضح المصدر أن الجثمانين هما: أحمد أ. أ، 25 عامًا، مقيم ببنها وحاصل على ليسانس حقوق، وعبد الرحمن م، مقيم بمدينة بنها.
وفي السياق ذاته، استمعت جهات التحقيق إلى أقوال النزلاء الذين نجوا من الحادث للوقوف على ملابساته، فيما وُضعت الجثامين تحت تصرف النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
كان قد كشف التقرير الطبي المبدئي أنه في تمام الساعة السادسة مساءً، جرى استقبال 7 حالات مجهولي الهوية، دون بيانات شخصية، عن طريق سيارات الإسعاف.
وبمناظرة الحالات طبيًا، تبيّن أن جميعها تعاني من اختناق حاد ناتج عن حريق اندلع داخل مركز الأمان الجديد للطب النفسي وعلاج الإدمان، الكائن بجوار كلية العلوم جامعة بنها.
وأوضح التقرير أن جميع الحالات وصلت في توقف تام لعضلة القلب دون وجود نبض أو تنفس، كما وُجدت حالتان بهما حروق من الدرجة الثالثة في النصف العلوي من الجسم بنسبة تُقدَّر بنحو 30%.
وأضاف التقرير أنه جرى إجراء إنعاش قلبي رئوي متقدم للحالات السبع، في محاولة لإنقاذهم، واستمرت محاولات الإنعاش لمدة 40 دقيقة، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل، ولم تستجب أي من الحالات، ما أدى إلى وفاتهم.
وعقب التأكد من حدوث الوفاة، تم نقل الجثامين إلى المشرحة لاستكمال باقي الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حريق صحة القليوبية
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة