نظم نادي أدب سنورس بمكتبة الطفل والشباب بسنورس، التابعة لثقافة الفيوم، لقاءً أدبيًا بعنوان «قبول الآخر في كتابات الأطفال»، ضمن برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة

جاء ذلك ضمن فعاليات مبادرة جيل واعي.. وطن قوي، والتي يتم تنفيذها تحت رعاية ياسمين ضياء، مدير عام فرع ثقافة الفيوم.

شهد اللقاء مشاركة الكاتب أحمد طوسون والأديب أحمد قرني، حيث دار حوار ثري حول دور أدب الطفل في غرس قيم التسامح وتقبّل الاختلاف، وأهمية توجيه الكتابات الموجهة للنشء نحو بناء وعي إنساني منفتح يحترم التنوع.

وأكد الأديب أحمد قرني أن الحياة بطبيعتها قائمة على الاختلاف والتفاوت، وهو ما يستدعي ترسيخ ثقافة قبول الآخر في وجدان الطفل، سواء كان الاختلاف في القدرات أو الدين أو العِرق أو اللون أو من ذوي الهمم، مشيرًا إلى أن التنوع هو سر الجمال والاكتمال في الكون. واستعرض تجربته الإبداعية من خلال قصة «لون واحد لا يصنع البهجة»، التي تؤكد أن تعدد الألوان هو ما يمنح الحياة معناها وجمالها، تمامًا كما يمنح الاختلاف المجتمع قوته وتوازنه.

من جانبه، أوضح الكاتب أحمد طوسون أن قبول الآخر يُعد من القيم التربوية الأساسية التي يجب أن تنمو مع الطفل منذ سنواته الأولى، مؤكدًا أن الكتابة الموجهة للأطفال تمتلك قدرة خاصة على التأثير الوجداني والسلوكي، حين تُقدَّم الفكرة من خلال الحكاية والشخصيات والصراع، لا عبر الوعظ المباشر. وأضاف أن الطفل يتعلم بالتجربة والتماهي مع الشخصيات، فيتعاطف مع المختلف ويعيد تشكيل نظرته نحوه، ليصل إلى الفهم والتقبّل.

ضمن اللقاء الأدبي بثقافة الفيوم.. الآخر في أدب الطفل يظهر في صور محبيه

وأشار طوسون إلى أن “الآخر” في أدب الطفل غالبًا ما يظهر في صور رمزية محببة، تتيح مناقشة الاختلاف الجسدي أو الثقافي أو الاجتماعي بأسلوب بسيط وعميق في آن واحد، بما يعزز لدى الطفل فكرة أن الاختلاف ليس نقصًا، بل ثراءً إنسانيًا يفتح آفاق التعاون والتكامل.

ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص ثقافة الفيوم على دعم الأنشطة الأدبية والفكرية الموجهة للأطفال، وترسيخ القيم الإيجابية التي تسهم في بناء جيل واعٍ، قادر على تقبّل الآخر والمشاركة الفاعلة في مجتمع متماسك وقوي. 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ثقافة ادب الفيوم الآخر الاطفال قبول الآخر بوابة الوفد جريدة الوفد قبول الآخر الآخر فی

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • رئيس الوفد يُشكل لجنة للإشراف على انتخابات لجان محافظة الفيوم
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • هيئة السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة في إحدى الشركات الغذائية
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • الدبلوماسية والحرب الإعلامية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • أنغام التراث وفنون ذوي الهمم تزين ختام احتفالات الثقافة بعيد الأضحى في السويس
  • كورال قصر أحمد بهاء الدين يتألق في حفل عيد الأضحى بأسيوط
  • حلقة بحثية بثقافة الزقازيق.. دور "تل بسطا" في مسار العائلة المقدسة.. غدا