احتجاجات في لندن ضد الهجوم الأميركي على فنزويلا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
تظاهر مئات الأشخاص الاثنين في العاصمة البريطانية لندن للاحتجاج على الهجوم الأميركي على فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
واحتشد المتظاهرون عند مدخل مقرّ رئاسة الوزراء البريطانية (10 داونينغ ستريت) للتعبير عن تضامنهم مع فنزويلا ودول أميركا اللاتينية التي استهدفها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة لفنزويلا ومعارضة للولايات المتحدة الأميركية ورئيسها دونالد ترامب.
وفي كلمة لها خلال التظاهرة، قالت ليندسي جيرمان، رئيسة ائتلاف "أوقفوا الحرب"، إن ما يحدث في فنزويلا انتهاك صارخ للقانون الدولي، وأشارت جيرمان إلى التدخلات السابقة للولايات المتحدة في دول أميركا اللاتينية، مؤكدة أن واشنطن تتحرك في المنطقة كما تشاء.
كما انتقدت صمت رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر، وبعض القادة الغربيين تجاه تصرفات ترامب.
والسبت، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب شن هجوم واسع النطاق على فنزويلا، أسفر عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وصرح ترامب بأن الولايات المتحدة ستواصل إدارة الأمور في فنزويلا حتى تحقيق انتقال آمن ومناسب ومعقول للسلطة هناك، حسب قوله.
ونشرت وزارة العدل الأميركية وثيقة اتهامات ضد مادورو، منها قيادة حكومة فاسدة وغير شرعية لسنوات والتعاون مع أخطر تجار وإرهابيي المخدرات في العالم.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.