هاريس: اختطاف مادورو يهدد بفوضى تدفع ثمنها العائلات الأمريكية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
حذرت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس من أن تصرفات السلطات الأمريكية ضد فنزويلا وخطف رئيسها نيكولاس مادورو، تهدد بفوضى تدفع ثمنها العائلات الأمريكية.
وكتبت هاريس على المنصة الاجتماعية “إكس”: “لقد شاهدنا هذا الفيلم من قبل. حروب من أجل تغيير النظام أو النفط، التي تُقدم على أنها قوة، لكنها تتحول إلى فوضى، ويدفع العائلات الأمريكية ثمن ذلك”.
وأضافت هاريس أن تصرفات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه فنزويلا لا تجعل أمريكا أكثر أمانًا أو قوة.
وأكدت قائلة: “هذه الخطوة كانت غير قانونية وغير حكيمة. الشعب الأمريكي لا يريد ذلك، وقد تعب من الأكاذيب… الأمر يتعلق بالنفط ورغبة دونالد ترامب في لعب دور الديكتاتور الإقليمي”.
ولاحظت هاريس أن ترامب يعرض القوات الأمريكية للخطر، وينفق مليارات الدولارات، ويزعزع استقرار منطقة البحر الكاريبي، ولا يقدم أي مبررات قانونية، أو خطة للخروج، أو أي فوائد محلية.
وكان ترامب قد أعلن يوم السبت أن الولايات المتحدة شنت ضربة واسعة النطاق على فنزويلا، وأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس تم اعتقالهما وإخراجهما من البلاد.
المصدر: نوفوستي
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/06 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة روبيو يلمح إلى أن دولة أخرى قد تكون الهدف التالي بعد فنزويلا2026/01/05 التاريخ السري للتدخل الأمريكي في تغيير أنظمة الحكم حول العالم2026/01/05 “مش موضوع مخدرات”.. علاء مبارك يهاجم ترامب بعد عملية فنزويلا2026/01/05 ترامب يوجه “رسالة حادة” لإيران2026/01/05 “نيويورك تايمز”: عملية اختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني2026/01/05 العراق.. القبض على التيكتوكر “حسحس” بعد تورطه في غسل الأموال2026/01/04شاهد أيضاً إغلاق عالمية اعتقال مادورو يربك العالم ويدشن عصر “القوة فوق القانون”.. أوروبا ترتعد خوفا من أن تصبح هدفا تاليا 2026/01/04الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل بشأن احتمالية انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام كشرط وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإبرام الصفقة النووية مع المملكة وهو أمر مخالف للاتفاق الموقع أمس بين الرياض وواشنطن.
الصفقة النووية بين السعودية وأمريكاووقعت السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية بين البلدين وتهدف، إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ودعم تبادل الخبرات والمعرفة والتقنيات، بما يسهم في تطوير التعاون المشترك وفق أعلى المعايير الدولية ذات العلاقة بالأمن والأمان النوويين وعدم الانتشار النووي.
وقع الاتفاقية وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، مع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت.
اتفاقيات أبراهامأما عن اتفاقيات أبراهام فهي سلسلة بدأت في سبتمبر 2020 حينما وقعت الإمارات وإسرائيل اتفاقا يقضي بتطبيع العلاقات بين البلدين برعاية مباشرة من الرئيس ترامب في ولايته الأولى بالبيت الأبيض.
وانضمت فيما بعد عدد من الدول العربية والإسلامية إلى اتفاقيات أبراهام التي تنسب تسميتها إلى النبي إبراهيم عليه السلام، باعتباره شخصية مشتركة في الديانات الإبراهيمية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية، وتهدف اتفاقيات أبراهام إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية بين إسرائيل والدول الموقعة.
أبرز الدول التي وقعت اتفاقيات أبراهامالدول التي وقعت على اتفاقيات أبراهام هي الإمارات أعلنت تطبيع في أغسطس 2020، ووقعت الاتفاق رسمياً في سبتمبر 2020، إلى جانب البحرين والمغرب والسودان.
وتتضمن الاتفاقية إقامة علاقات دبلوماسية رسمية، وفتح سفارات وتبادل السفراء، وتعزيز التجارة والاستثمارات، والتعاون في مجالات مثل التكنولوجيا والطيران والسياحة والطاقة والأمن، بالإضافة إلى رحلات جوية مباشرة بين الدول الموقعة وإسرائيل.
موقف السعودية من اتفاقيات أبراهامأعلن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في أكثر من مناسبة أن السعودية لن تطبع العلاقات مع إسرائيل إلا في حالة وجود مسار واضح ومعلن لإقامة الدولة الفلسطينية.