الإجابة نعم، حسبما ذكر الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني.

وقال موافي خلال برنامجه "ربي زدني علمًا"، المذاع على قناة صدى البلد، إن سلامة القلب تتأثر سلبًا عند مرض الكلى.

واستشهد أستاذ طب الحالات الحرجة بمرض الفشل الكلوي، مشيرًا إلى أنه أحد أسباب الإصابة بالتهاب التامور.

وأوضح أن التامور هو الغشاء الذي يغلِّف عضلة القلب من الخارج، مؤكدًا أن التهابه أكثر شيوعًا بين المرضى الذين يخضعون لغسيل الكلى.

وحذر موافي من الاستخدام العشوائي للعقاقير، خاصةً أدوية الروماتيزم، لأن هذه العادة تزيد من خطر بالفشل الكلوي.

وأضاف أن خطورة الفشل الكلوي تكمن في عدم ظهور علامات مبكرة تكشف عن الإصابة به، موضحًا: لكي تظهر الأعراض على المريض، يجب أن تفقد الكلى 90% من وظائفها الحيوية".

وأشار أن التهاب التامور لا يحدث بسبب الفشل الكلوي فقط، بل ينتج أيضًا عن الالتهابات الفيروسية والدرن في حالات نادرة.

وأكد أن الحمى الروماتيزمية أشهر أسباب التهاب التامور، ولكن من السهل الوقاية منها عن طريق الحصول على تطعيم الميكروب السبحي.

واختتم حديثه بقوله إن الميكروب السبحي عبارة عن عدوى بكتيرية تصيب الحلق، مضيفًا أن العلاقة بينه وبين الحمى الروماتيزمية ليست واضحة للعلماء حتى الآن

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

بلال قنديل يكتب: علاقات محظورة

كل إنسان في الدنيا عنده خطوط حمراء لا يسمح لاحد بتجاوزها وعنده نوع معين من العلاقات يراه مقبولا ونوع اخر يراه مرفوضا تماما ولذلك ظهرت فكرة العلاقات المحظورة التي تختلف من شخص لاخر ومن بيت لاخر ومن مجتمع لاخر ايضا فما يراه البعض امرا عاديا قد يراه غيرهم خيانة او قلة احترام او تجاوزا لا يمكن السكوت عنه

العلاقات المحظورة ليست دائما مرتبطة بالحب او الخيانة كما يعتقد البعض لكنها اوسع من ذلك بكثير فهناك اشخاص يعتبرون التدخل الزائد في حياتهم نوعا من العلاقات المرفوضة وهناك من يرفض الصداقة القائمة على المصلحة فقط وهناك من يرفض ان تتحول العلاقة بين الناس الى استغلال او تحكم او ضغط نفسي مستمر

في بعض البيوت تعتبر الصراحة المطلقة شيئا مزعجا بينما يراها اخرون اساس اي علاقة ناجحة وهناك من يرفض فكرة السيطرة داخل العلاقة ويرى ان الحب الحقيقي يقوم على الحرية والثقة وليس على المراقبة والشك والخوف الدائم وهناك اشخاص لا يقبلون ان يدخل احد في خصوصياتهم مهما كانت درجة القرب بينهما لانهم يعتبرون الخصوصية حقا لا يجب المساس به

ومن اخطر العلاقات المحظورة تلك التي تجعل الانسان يفقد نفسه بالتدريج عندما يعيش شخص في علاقة تجبره كل يوم على التنازل عن كرامته او مبادئه او راحته النفسية فهنا تتحول العلاقة من مساحة امان الى عبء ثقيل حتى لو كان الطرف الاخر قريبا او محبوبا فالانسان يحتاج الى احترام وتقدير اكثر من حاجته الى الكلمات الجميلة

هناك ايضا من يرى ان العلاقات القائمة على الكذب محظورة مهما كانت الاسباب لان الثقة عندما تنكسر يصبح من الصعب اعادتها كما كانت والبعض يرفض العلاقات التي تقوم على المقارنة الدائمة او التقليل من الطرف الاخر لان ذلك يقتل المشاعر بالتدريج ويحول الحياة الى منافسة مرهقة بدلا من ان تكون دعما واحتواء

وفي زمن مواقع التواصل اصبحت العلاقات اكثر تعقيدا فهناك من يعتبر نشر تفاصيل الحياة الخاصة امرا عاديا بينما يراه اخرون تعديا على الخصوصية وهناك من يرى ان التواصل المستمر مع الغرباء بدون حدود نوع من العلاقات المرفوضة بينما يعتبره غيرهم حرية شخصية لا تستحق النقاش

الحقيقة ان العلاقات المحظورة ليست قائمة ثابتة يلتزم بها الجميع لكنها انعكاس لطبيعة كل انسان وتجاربه وقيمه وما عاشه في حياته ولذلك لا يمكن الحكم على مشاعر الناس بسهولة لان لكل شخص حدوده التي يشعر بعدها بالراحة او الاذى

وفي النهاية تبقى العلاقة السليمة هي التي تمنح الانسان شعورا بالامان والاحترام والراحة دون خوف او ضغط او استنزاف نفسي فاي علاقة تجعل الانسان يفقد نفسه او كرامته او سلامه الداخلي هي علاقة يجب التوقف امامها مهما كان اسمها او شكلها

طباعة شارك العلاقات المحظورة العلاقات الخيانة

مقالات مشابهة

  • 70 ألف طفل تحت 10 سنوات.. جمال شعبان يكشف بالأرقام عدد المدخنين
  • بلال قنديل يكتب: علاقات محظورة
  • الفشل يلاحق دولة الاحتلال.. اعتراف إسرائيلي بعدم تحقق أهداف الحرب على إيران
  • أسباب شعور الشخص بصداع شديد عند تناول الآيس كريم.. فيديو
  • الدكاترة قالوا لازم البتر | جمال شعبان يكشف سبب وفاة سهام جلال
  • استشاري: استخدام المسكنات يوميا دون وصفة يؤثر على الكلى والكبد والمعدة
  • محافظ الفيوم يوجه بتوفير العلاج اللازم لمسن يعاني من آلام بالمخ والقلب
  • من هنا.. أرقام جلوس الصف الثالث الثانوي عبر هذا الرابط
  • «المخزون يكفي 6 أشهر».. نقابة الصيادلة: لا نقص في أدوية الكلى داخل الصيدليات
  • مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض