إسرائيل تكثف غاراتها على جنوب لبنان قبل بحث الحكومة اللبنانية ملف نزع السلاح
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
من المقرر أن تناقش الحكومة اللبنانية نزع سلاح حزب الله خلال جلسة تُعقد يوم الخميس، سيحضرها قائد الجيش اللبناني، الجنرال رودولف هيكل.
أغار الجيش الإسرائيلي على عدة مناطق في جنوب لبنان، ليلة الاثنين وحتى صباح الثلاثاء، بما في ذلك أهداف في مدينة صيدا، ثالث أكبر مدن البلاد.
وأدت غارة، عند حوالي الساعة الواحدة صباحاً بالتوقيت المحلي، إلى تسوية مبنى مكوّن من ثلاثة طوابق بالأرض في مدينة صيدا الساحلية، وأتت الضربات قبل أيام من الموعد المقرر أن يطلع قائد الجيش اللبناني الحكومة على مهمة نزع سلاح حزب الله في المناطق الحدودية.
المبنى المستهدف في صيدا يقع في منطقة حيوية وتجارية، ويحتوي على ورش ومحلات ميكانيكية. ويقول السكان إنه كان خالياً من السكان لحظة القصف.
وفيما لم ترد تقارير فورية عن وقوع وفيات، نُقل شخص واحد على الأقل إلى المستشفى في سيارة إسعاف بعد إصابته بجروح. وتقول فرق الإنقاذ إن وحداتها تواصل البحث عن مزيد في موقع المبنى المدمر والمناطق الأخرى المنكوبة.
ووقعت الهجمات بعد ساعات فقط من نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، تحذيرات على موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، أفاد فيها بأن الجيش سيضرب مواقع لحزب الله وحماس في قريتين في البقاع الشرقي وقريتين أخريين في جنوب لبنان.
وقد أُخليت المناطق بعد التحذير الإسرائيلي، ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات في تلك الضربات.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين، قالت وزارة الصحة اللبنانية إن غارة بطائرة من دون طيار على سيارة في قرية بريقح الجنوبية أدت إلى إصابة شخصين. وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارة استهدفت عنصرين من حزب الله.
Related 60% يريدون ترك السلاح؟ رواية إسرائيلية غير مسبوقة عن التصدّعات داخل حزب الله"اركبوا أقصى خيلكم".. نعيم قاسم: لن نتراجع ونزع سلاح حزب الله "مشروع إسرائيلي أمريكي"ظهرت في عمليات ضد إيران وحزب الله: كيف تطور إسرائيل الشركات التكنولوجية الدفاعية بسرعة غير مسبوقة؟وكان الجيش اللبناني قد بدأ العام الماضي عملية نزع سلاح الحزب، في حين تعهدت الحكومة أنه بحلول نهاية عام 2025 ستكون جميع المناطق القريبة من الحدود مع إسرائيل، المعروفة بمنطقة جنوب الليطاني، خالية من الوجود المسلح لحزب الله.
ومن المقرر أن تناقش الحكومة اللبنانية نزع سلاح حزب الله خلال جلسة تُعقد يوم الخميس، سيحضرها قائد الجيش اللبناني، الجنرال رودولف هيكل.
وأتى قرار حصر السلاح بيد الدولة بعد حرب استمرت 14 شهراً بين إسرائيل وحزب الله، تلقى فيها الأخير ضربات قاسية.
وقد اشتعلت الحرب بين الطرفين في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بعد يوم واحد من هجوم حماس على جنوب إسرائيل، عندما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل تضامناً "مع الشعب الفلسطيني".
وانتهت الحرب في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 بوقف إطلاق نار توسطت فيه الولايات المتحدة في عهد الرئيس الأمريكي آنذاك جو بايدن.
ومنذ ذلك الحين، تنفذ إسرائيل غارات جوية شبه يومية على ما تدّعي أنها مواقع وبنية تحتية تابعة لحزب الله، لكنها أسفرت أيضاً عن مقتل ما لا يقل عن 127 مدنياً، وفقاً لمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، فولكر تورك.
المصادر الإضافية • AP
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فنزويلا نيكولاس مادورو فلاديمير بوتين الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فنزويلا نيكولاس مادورو فلاديمير بوتين إسرائيل جنوب لبنان حزب الله لبنان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فنزويلا نيكولاس مادورو فلاديمير بوتين سوريا الاتحاد الأوروبي بشار الأسد الذكاء الاصطناعي سينما إيران نزع سلاح حزب الله الجیش اللبنانی فی مدینة صیدا جنوب لبنان
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.