اعتراف مفاجئ من معارضة فنزويلا حول تواصلها مع ترامب
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
زعيمة المعارضة الفنزويلية: لم أتواصل مع ترامب منذ أكتوبر 2025نفي التواصل المباشر
قالت زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، إنها لم تتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، مؤكدة أن آخر اتصال بينهما كان في العاشر من الشهر نفسه.
تفاصيل التصريحوخلال مقابلة مع برنامج (هانيتي) على قناة فوكس نيوز، أوضحت ماتشادو:
«في الواقع، تحدثت إلى الرئيس ترامب في العاشر من أكتوبر، وهو اليوم نفسه الذي أُعلن فيه عن جائزة نوبل للسلام، ولم أتحدث إليه منذ ذلك الحين».
حصلت ماتشادو على جائزة نوبل للسلام تقديراً لنضالها في مواجهة ما وصفته لجنة نوبل النرويجية بـ«الديكتاتورية» في فنزويلا، في إشارة إلى نظام الرئيس الموقوف نيكولاس مادورو.
إلى النرويج..اذ غادرت ماتشادو فنزويلا الشهر الماضي متجهة إلى النرويج لتسلّم الجائزة، ولم تعد منذ ذلك الحين. وعند سؤالها عن خططها للعودة، قالت:
«أخطط للعودة في أقرب وقت ممكن إلى الوطن».
أبرز خصوم مادوروويُنظَر إلى ماتشادو على نطاق واسع باعتبارها أبرز خصوم الرئيس الفنزويلي الموقوف نيكولاس مادورو، خاصة في ظل التطورات السياسية والأمنية الأخيرة في البلاد.
أول ظهور بعد الغاراتوتُعد هذه المقابلة الأولى لماتشادو منذ الغارات الأميركية التي شنتها الولايات المتحدة على فنزويلا، يوم السبت الماضي، والتي أسفرت عن اعتقال رئيس البلاد.
ورحبت ماتشادو بالإجراءات الأميركية، ووصفتها بأنها:
«خطوة كبيرة للإنسانية والحرية والكرامة الإنسانية».
جدل القيادة المستقبليةفي المقابل، استنكرت نائبة الرئيس الفنزويلي ووزيرة النفط ديلسي رودريغيز تنصيب رئيسة مؤقتة للبلاد، الإثنين، وسط تساؤلات واسعة بشأن مستقبل القيادة في الدولة الواقعة بأميركا الجنوبية.
ترامب يرفض العمل مع ماتشادووكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد رفض، السبت، فكرة العمل مع ماتشادو، قائلاً:
«إنها لا تحظى بالدعم أو الاحترام داخل بلادها».
View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:ماريا كورينا ماتشادوالرئيس ترامبتهديدات الرئيس ترامبالديكتاتوريةجائزة نوبل للسلامفانزويلاامراةسيدةسياسيات
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: ماريا كورينا ماتشادو الرئيس ترامب تهديدات الرئيس ترامب الديكتاتورية جائزة نوبل للسلام فانزويلا امراة سيدة سياسيات جائزة نوبل
إقرأ أيضاً:
قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
كتبت كلارا جحا في" نداء الوطن": بين دقّة التوقيت وإيجابيّة الصورة، رسمت قمّة ترامب- عون ملامح مرحلة مستقبليّة جديدة بين أميركا ولبنان، وشكّلت نقطة انطلاق لمسار مختلف في مقاربة الولايات المتحدة للبنان وملفاته.بالشكل، كان الداخل والخارج يتوجّسان من هذا اللقاء، ليس من الناحيتين السياسية والعملية فقط، بل كان الأخطر صورة الرئيس جوزاف عون. فلطالما شكّلت لقاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع ضيوفه اختبارًا سياسيًا وإعلاميًا، تُقرأ فيه لغة الجسد وطريقة التعاطي قبل البيانات الرسمية. واعتادت الصحافة العالمية مشاهد مختلفة من لقاءات ترامب مع القادة، من مواجهات حادّة إلى مواقف محرجة، أو تأنيب وضغوط علنية، أو رسائل سياسية تُوجَّه أمام عدسات الكاميرات. ولكن جاء اللقاء مع عون مختلفًا بشكل لافت جدًا، فغلب عليه الودّ والانسجام، مع حفاوة وكلمات غير مسبوقة أطلقها ترامب، حتى إن البعض وصف الكاريزما بين الرجلين بأنها توحي بأنهما يعرفان بعضهما منذ أكثر من 50 عامًا.
مصادر دبلوماسيّة أكدت لـ"نداء الوطن" أن صورة القمّة الأميركية- اللبنانيّة عكست رغبة أميركيّة واضحة في فتح صفحة جديدة مع لبنان، ومنحت الرئاسة اللبنانيّة دفعًا سياسيًّا ومعنويًّا لافتًا، للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة اللبنانية إلى مرحلة الاستثمار في الدولة اللبنانية.
وتختصر المصادر الدبلوماسية المشهد بالقول إن القمة فتحت الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية-الأميركية، إلا أن نجاحها سيبقى رهنًا بسرعة ترجمة الوعود إلى خطوات ملموسة على الأرض، سواء في ملف الانسحاب الإسرائيلي، أو دعم الجيش، أو إعادة إطلاق الاستثمار، لأن ما تحقق في البيت الأبيض يحتاج اليوم إلى أن يثبت نفسه في بيروت
وكتب غاصب المختار في" اللواء":يبدو ان النتائج الأولية للقاء الرئيس جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار وزرائه ومساعديه، ظهرت على الأرض في زوطر الغربية برغم العرقلة الإسرائيلية الواضحة عبر استهداف وحدات الجيش اللبناني والغارات والقصف على محيطها ومحيط زوطر الشرقية، بإنتظار ظهور نتائج باقي التعهدات التي أودعها ترامب لرئيس الجمهورية حول استكمال الانسحاب الإسرائيلي بالكامل من جنوب لبنان، وإعادة الإعمار وعودة أهالي الجنوب الى قراهم، ومساعدة لبنان اقتصادياً واستثمارياً وتسيير خط الرحلات الجوية المباشرة بين بيروت والمدن الأميركية، عدا الأمر الثابت وهو تأكيد دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى لتمكين الدول اللبنانية من بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية ولا سيما منطقة الجنوب.
وعلى رغم الإعلان رسمياً عن نجاح قمة عون – ترامب، إلّا ان الخطوات المقبلة لتظهير نتائج القمة على الأرض تحتاج متابعة سريعة ودؤوبة من الجهات الوزارية والمختصة لدى الجانبين، كي لا تغرق في الروتين أو تحصل عرقلة من هنا أو هناك، لا سيما وان مواضيع تسيير رحلات الطيران وتفعيل التبادل الاقتصادي والتجاري والاستثماري أمر يستغرق وقتاً من البحث والاتفاقات والحصول على الضمانات السياسية والأمنية والقضائية، فيما الجانب العسكري مرهون بنوايا كيان الاحتلال وجدّية الوسيط الأميركي، المهتم حالياً بالحرب مع إيران وهو يضع كل ثقله العسكري والسياسي فيها لكسبها، وقد تدخل إسرائيل في هذه الحرب إذا طلب منها ترامب ذلك، ومن هنا جاءت الاستعدادات في مدن كيان الاحتلال أمس بفتح الملاجىء في تل أبيب وغيرها من مدن كبرى وفي الجليل الأعلى القريب من لبنان.
لكل هذه الأسباب كانت مهمة الرئيس عون صعبة قبل التوصل الى ما اتفق عليه مع ترامب، ولا زالت الصعوبات ماثلة أمامه لتحقيق كل برنامجه المعلن منه وغير المعلن، لا سيما لجهة إنهاء الاحتلال بشكل كامل والتوصل في المفاوضات المرتقبة في شهر آب المقبل الى حلول أو اتفاقات تضمن مصالح لبنان والأهم تضمن تماسك وحدته الداخلية، حتى لا تحصل انقسامات وخلافات أكبر حول الجوانب السياسية والدبلوماسية من التفاوض قد تعرقل ما يتم التوصل إليه من نتائج.
مواضيع ذات صلة "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع"