تنافس تقنية بصمة الوجه من أبل.. ميزة جديدة في هواتف Galaxy S27 Ultra
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
يزعم أحد المسربين أن هاتف Galaxy S27 Ultra قد يشهد ترقية شاملة للكاميرا الرئيسية والكاميرا فائقة الاتساع وكاميرا السيلفي معًا ولم تطرح سامسونج سلسلة Galaxy S26 بعد، لكن التسريبات حول الجيل القادم قد بدأت تظهر بالفعل.
بحسب موقع Ice Universe، من المتوقع أن يشهد هاتف Galaxy S27 Ultra، الذي سيصدر مطلع عام 2027، تغييرات جوهرية في مكونات الكاميرا.
اعتمدت سامسونج بشكل كبير على مكونات الكاميرا التي لم يطرأ عليها تغيير يُذكر منذ هاتف Galaxy S23 Ultra، حيث حافظت على نفس المستشعر الرئيسي ISOCELL HP2 بدقة 200 ميجابكسل عبر أجيال متعددة.
ركزت الطرازات الحديثة بشكل أكبر على تحسينات الأداء والبرمجيات، مع تحديثات طفيفة فقط في المكونات. على سبيل المثال، استبدل هاتف Galaxy S25 Ultra الكاميرا فائقة الاتساع بدقة 12 ميجابكسل (1/2.55 بوصة) بمستشعر بدقة 50 ميجابكسل (1/2.52 بوصة).
ميزات هواتف Ultraنتيجةً لذلك، تفوقت الهواتف الصينية الرائدة، مثل هاتف Vivo X300 Pro ، على سلسلة هواتف Ultra، وفقدت تدريجيًا الكثير من سمعتها كجهاز تصوير من الطراز الأول في مواجهة منافسيها الصينيين. قد يُسهم تحديث شامل في تحسين جوانب مثل أداء التصوير في الإضاءة المنخفضة وجودة الكاميرا الأمامية،
على الجانب الآخر سيستغرق إطلاق هاتف S27 Ultra أكثر من عام، وقد تتغير خطط سامسونج. وقد تضاربت التقارير السابقة حول سلسلة S27، حيث أشار البعض إلى أن مخاوف التكلفة قد تحد من التحديثات الرئيسية.
مع توقعات بأن تُقدم سلسلة Galaxy S26 تغييرات طفيفة في الغالب، قد تُحضّر سامسونج لتحديثات أكبر في الكاميرا لعام 2027. إذا كان الأمر كذلك، فقد يُمثل هاتف S27 Ultra نقلة نوعية أكثر أهمية من الطرازات الأخيرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هاتف Galaxy S27 Ultra كاميرا السيلفي الهواتف الصينية هاتف Vivo X300 Pro هاتف Galaxy
إقرأ أيضاً:
"حفرة جهنم".. دراما مشوقة تكشف الوجه الخفي للعشوائيات
يكشف مسلسل “حفرة جهنم” الوجه الخفي للعشوائيات في دراما بوليسية مشوقة، منذ عرض أولى حلقاته على منصة شاهد في الثامن من مايو الماضي، نجح “حفرة جهنم” في جذب اهتمام المشاهدين من خلال تقديم قصة تمزج بين التشويق البوليسي والدراما الاجتماعية، مستنداً إلى وقائع حقيقية جرت قبل عام 2017، مع التأكيد على أن الشخصيات والأحداث المطروحة في العمل تنتمي إلى الخيال الدرامي.
ويحرص المسلسل منذ مشاهده الأولى على وضع الجمهور داخل إطار زماني ومكاني واضح، إذ تدور الأحداث في إحدى المناطق العشوائية بمدينة جدة السعودية قبل حملات التطوير والإزالة التي شهدتها تلك المناطق لاحقاً، ويمنح هذا التحديد المشاهد خلفية تساعده على استيعاب طبيعة البيئة التي تنمو فيها الأحداث والصراعات، كما يسلط الضوء على جانب اجتماعي وإنساني يرتبط بواقع تلك المرحلة.
حبكة بوليسية تتجاوز المطاردات التقليديةتعتمد القصة في ظاهرها على صراع مألوف بين أجهزة الأمن وعصابات المخدرات، حيث يتابع العمل جهود ضابطين في الشرطة يتمتعان بقدرات مهنية عالية، رغم اختلاف شخصيتيهما وخبراتهما، في مواجهة شبكة محلية لتجارة المخدرات يقودها مجرمان يختلفان بدورهما في الطباع وأساليب العمل.
لكن المسلسل لا يكتفي بتقديم مطاردات أمنية أو مواجهات مباشرة بين الشرطة والعصابة، بل يتوسع تدريجياً ليكشف شبكة معقدة من العلاقات والأحداث المتشابكة، ما يمنح العمل عمقاً درامياً يتجاوز الإطار البوليسي التقليدي.
صراعات إنسانية في قلب الأحداثمع تطور الحلقات، تتفرع القصة إلى مسارات متعددة تضم عدداً كبيراً من الشخصيات، لتتشكل لوحة واسعة تعكس تأثير تجارة المخدرات على المجتمع والأفراد. ويبرز في قلب هذه اللوحة الصراع الشخصي بين الضابط ماجد، الذي يؤدي دوره خالد يسلم، ونوار، العقل المدبر للعصابة الذي يجسده قصي خضر.
ولا يرتبط هذا الصراع بالمواجهة الأمنية فقط، بل يمتد إلى جرح إنساني عميق يعود إلى عشر سنوات مضت، حين فقد ماجد ابنته الكبرى نتيجة الإدمان، بعدما ارتبط مصيرها بشكل مباشر بنوار، ومن هنا تتحول القضية من مجرد مهمة أمنية إلى معركة شخصية تحمل أبعاداً عاطفية ونفسية مؤثرة.
دراما تجمع الخاص والعاميستثمر “حفرة جهنم” هذا الخط الدرامي ليقدم نموذجاً قريباً من الأعمال الأميركية التي تمزج بين القضايا العامة والحكايات الشخصية، حيث يتداخل الصراع الفردي مع المواجهة الأكبر بين الدولة وعصابات المخدرات.
ويمنح هذا التداخل الشخصيات مساحة أكبر للتطور، كما يضيف طبقات متعددة للأحداث، فيجد المشاهد نفسه أمام قصة لا تقتصر على ملاحقة مجرمين، بل تتناول قضايا الفقد والألم والانتقام والعدالة، إلى جانب تأثير البيئة الاجتماعية في تشكيل مصائر الأفراد.
يقدم "حفرة جهنم" تجربة درامية تسعى إلى استكشاف جوانب معقدة من الواقع الاجتماعي، من خلال قصة مشوقة تحافظ على إيقاعها المتصاعد وتدفع المشاهد لمتابعة تفاصيلها حتى النهاية.