زعيمة المعارضة الفنزويلية: أخطط للعودة إلى الوطن ورودريغيز إحدى أبرز مهندسي التعذيب والاضطهاد
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
تعهدت ماتشادو بـ"تحويل فنزويلا إلى مركز الطاقة في الأميركيتين" و"تفكيك كل هذه البنى الإجرامية".
أعربت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الاثنين، عن رغبتها في العودة إلى البلاد "في أقرب وقت ممكن"، وهاجمت الرئيسة المؤقتة في كراكاس، ديلسي رودريغيز.
وأتى ذلك في أول تصريح لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد العملية الدراماتيكية التي شنتها الولايات المتحدة على فنزويلا واعتقالها الرئيس نيكولاس مادورو يوم السبت.
وفي مقابلة مع المذيع شون هانيتي على قناة "فوكس نيوز"، أكدت الحائزة على جائزة نوبل للسلام: "أخطط للعودة إلى فنزويلا في أقرب وقت ممكن"، ووصفت رودريغيز بأنها "إحدى أبرز مهندسي التعذيب والاضطهاد والفساد والاتجار بالمخدرات".
وتابعت بأن رودريغيز "مرفوضة من قبل الشعب الفنزويلي، وأن الناخبين يقفون إلى جانب المعارضة، وأنه في انتخابات حرة ونزيهة، سنفوز (أي المعارضة) بأكثر من 90 في المئة من الأصوات، ولا شك لدي في ذلك".
Related بعد فنزويلا.. مسؤول أمريكي يهدد كوبا بعملية عسكرية على أراضيها"غيرة من ترامب".. ماذا وراء تنديدات روسيا بالعملية الدراماتيكية في فنزويلا؟تنصيب ديلسي رودريغيز رئيسة لفنزويلا.. وحملة أمنية واسعة تستهدف داعمي الهجوم الأمريكيكما تعهدت ماتشادو بـ"تحويل فنزويلا إلى مركز الطاقة في الأميركيتين" و"تفكيك كل هذه البنى الإجرامية" التي ألحقت الضرر بمواطنيها، متعهدة أيضًا بـ"إعادة ملايين الفنزويليين الذين أُجبروا على الفرار من البلاد إلى وطنهم"، وفق تعبيرها.
إلى جانب ذلك، زعمت ماتشادو أنها لم تتحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، قائلة: "في الواقع، تحدثت مع الرئيس ترامب في 10 أكتوبر، وهو اليوم نفسه الذي أُعلن فيه عن جائزة نوبل للسلام، لكن ليس منذ ذلك الحين".
وقد رحبت ماتشادو، التي غادرت البلاد الشهر الماضي متوجهة إلى النرويج لتسلّم الجائزة ولم تعد منذ ذلك الحين، بالإجراءات الأميركية ووصفتها بأنها "خطوة هائلة من أجل الإنسانية والحرية والكرامة الإنسانية". إلا أن ترامب كان قد استبعد، يوم السبت، فكرة العمل مع ماتشادو، قائلاً إنها "لا تحظى بالدعم أو الاحترام داخل البلاد".
وكانت نائبة الرئيس ووزيرة النفط الفنزويلية ديلسي رودريغيز قد أدّت اليمين الدستورية رئيسة مؤقتة للبلاد يوم الاثنين، إلا أن الخطوة الأميركية التي نُفذت خلال عطلة نهاية الأسبوع أثارت تساؤلات واسعة حول مستقبل قيادة الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب نيكولاس مادورو فنزويلا سوريا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب نيكولاس مادورو فنزويلا سوريا الولايات المتحدة الأمريكية فنزويلا دونالد ترامب نيكولاس مادورو معارضة جائزة نوبل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب نيكولاس مادورو فنزويلا سوريا بشار الأسد الذكاء الاصطناعي فلاديمير بوتين إسبانيا الاتحاد الأوروبي فرنسا
إقرأ أيضاً:
ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
أثارت صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل خلال اليومين الماضيين وفتحت الباب أمام عدد من التساؤلات حول وجود شبيه له ودفعت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى الحديث عن “ترامب الاحتياطي”.
وانتشرت صور للرئيس ترامب وهو يتحدث إلى الصحفيين أمام طائرة الرئاسة بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين 1-0 في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. لكن لم تكن تصريحات ترامب هي ما لفتت الانتباه.
وكان يلوح في الخلفية رجل يشبه الرئيس ترامب بشكل غريب: بنية جسدية مماثلة، مشية متشابهة، عمر مماثل، ويرتدي، مثل ترامب، بدلة بحرية.
وتساءلت صحيفة الإندبندنت "ما قصة الرجل الذي يقف خلف ترامب؟ هل يمكننا رؤيته مرة أخرى؟ هل يمكنك إخراجه؟ من يكون هذا الرجل بحق الجحيم؟ من يكون يا إلهي! هل هو نسخة احتياطية من ترامب؟".
هوية الرجل الغامض غير واضحة، على الرغم من أنه قد يكون فيكتور كنافس ، والد السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، الذي حضر المباراة برفقة الرئيس.
أما السيدة الأولى، فليست غريبة عن هذه التكهنات فمنذ دخولها البيت الأبيض، لاحقت ميلانيا ترامب نظرية مؤامرة غريبة لا أساس لها من الصحة، تزعم أنها تُستبدل أحيانًا بشبيهة لها في المناسبات العامة.